|
|
فريق ترمب الرئاسي من العنصرية الى الوقاحة العلنية
هاله ابوليل
الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 12:58
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
فريق ترامب الوزاري: شلة من الأوغاد العنصريين، يبتزون أموال العرب ويسرقونها ثم يرسلونها لمراكز أبحاث لتل أبيب، ثم يقولون للعرب بكل وقاحة ماذا قدمتم للبشرية....
أتكلم عن روبرت كينيدي جونيور، وزير الصحة الحالي: الذي خرج في اجتماع انتخابي في ميتشيغان يسخر من العرب. وهو ابن أخ الرئيس الأسبق الذي اغتيل بعد موقفه من تسليح إسرائيل نووياً.
لقد قدمنا لأجدادك أيها السيناتور كينيدي قبل أن تشدوا الرحال كلصوص وتجار حرب، هاربين من أوروبا على متن سفن القرصان كريستوفر كولمبس لسرقة أراضي الهنود الحمر الأمريكان. بينما كان أجدادك غارقين بالظلام والعتمة في العصور المظلمة قبل أن يمتهنوا الحروب الصليبية، كان العرب يحملون مشاعل الحرية والعلم والثقافة في العالم كله، في الكتب العربية والمكتبات التي ما زالت تدرس بجامعاتكم حتى الآن، فصاحب القانون في الطب الذي كان يُدرس في جامعات أوروبا لستمائة سنة (600 سنة) كان عالماً عربياً اسمه ابن سينا، ولو كنت ذكياً أثناء دراستك الطب لعرفت إسهامات ابن سينا والزهراوي صاحب أول موسوعة جراحية مصورة في التاريخ. ولكنكم تسرقون جهود الآخرين وتنسبونها لأنفسكم. ولن ننسى ابنكم السارق وليم هارفي - William Harvey الذي جاء بعد ولادة ابن النفيس بـ (300) سنة من ولادته فسرق اكتشافه عن الدورة الدموية ونسبه لنفسه. فالماضي يشبه الحاضر يا أخ روبرت كينيدي الذي تدعي فيه الذكاء المزيف فأين أنت الآن من الدكتور العبقري المصري مجدي يعقوب؛ الذي أجرى أكثر من عشرين ألف عملية قلب، وأول من أجرى زراعة قلب ورئة معاً في بريطانيا سنة 1983، وأسس أكبر مركز لزراعة القلب والرئة في مستشفى هارفيلد في لندن. فأين أنت يا روبرت كينيدي من هذا الرجل المعطاء العربي الذي تنسى إنجازه؟ ثم تخرج بفمك القميء وتقول بأن العرب لم يقدموا شيئاً، والأحرى أن تسأل نفسك ماذا قدمت أنت كطبيب فاشل استقدمه أبو الفشل كله السيد ترامب الذي أوصى البشرية بأن يشربوا محلول الكلور السام بدل الماء أثناء كذبة كورونا وعمليات الإغلاق المدروسة. فلولا مجدي يعقوب لما زُرع قلب لأبنائكم ولما سُمع لكم صوت، ولولا ابن النفيس صاحب علم البصريات التي سرقتم اكتشافه لبناء أمجادكم الطبية، لما رأت عيونكم جمال أمريكا التي سرقتموها من أصحابها الأصليين، كعادتكم التي لا تنتهي. فأنتم لصوص الماضي والحاضر. ولن ننسى جابر بن حيان مؤسس علم الكيمياء، ولن نتكلم عن الخوارزمي واضع أسس الجبر والخوارزميات التي يقوم عليها العالم الرقمي والذكاء الاصطناعي الذي يستخدمه ويتفاخر به الآن، فلولا الخوارزمي لما كان هناك، هذا الذكاء الاصطناعي الذي يستعين به هذا الجاهل بالتاريخ ولكنه يتعامى عما يراه ويتعامى عما سبق.
فعندما يخرج أحد حمقى فريق ترامب ليهين العرب ويقول إنهم لم يقدموا أي إنجاز للحضارة، نقول له إن من تفتخر بهم من اليهود الذين احتلوا فلسطين لم يصلوا للعبقرية بأمهم بل بدعم من أموال الضرائب الأمريكية، لو أن المليارات التي تنفقونها عليهم قد قُدمت للعرب ولم تسرقوا ثروات العرب وبترول العرب، لتمنحوه للكيان الأزرق المتطفل على المنطقة لساهمت تلك الأموال برفاهية الإنسان وفي نهضتهم ونشر ثقافتهم وإسهاماتهم التي تمنعونها أنتم بأنفسكم.
أنتم من صنعتم تفوق إسرائيل، ولننظر لأرقام وخوارزميات الإنفاق عليها منذ عام 1948. قدمت أمريكا لإسرائيل أكثر من 300 مليار دولار كمساعدات مباشرة وغير مباشرة، منها 3.8 مليار دولار سنوياً كمساعدات عسكرية ثابتة، غير شحنات الأسلحة المجانية في كل حرب. لو أن هذه المليارات نفسها استثمرت في جامعاتنا ومصانعنا بدل أن تذهب لقبة حديدية لكان العرب اليوم هم من يصدرون التكنولوجيا للعالم.
أنتم تمنعون العرب حتى من زراعة القمح وتفرضون عليهم حصصاً زراعية عبر البنك الدولي واتفاقيات التجارة، ثم تخرجون في التلفزيون لتسألوا بكل وقاحة لماذا لا يصنع العرب أشباه الموصلات. يكفي أن الخوارزمي قدم لكم الصفر الذي تسلقتم على ظهره لبناء أمجادكم بغرور صناعة شريحة 2 نانو، عندما ابتز جاريد كوشنر أمراء الخليج بـ 2 مليار دولار لإنشاء شركة مشتركة معهم. أين ذهبت المليارات يا ترى افتح غوغل أو أي ذكاء اصطناعي، فسيخبرك أنها تعمل بتل أبيب لشركات تخدم التجسس على العرب ولمصانع، تصنع شرائح نانو وأمن سيبراني وسحابات تخزن معلومات عن الفلسطينيين لاستهداف منازلهم وقتلهم بدم بارد وبتمويل عربي رخيص. من يمنعك من زراعة قمحك لا يحق له أن يسألك لماذا لم تصنع الشريحة. بل ويعايرك أنه بمالك المعطى سنصنع شريحة لقتلك.
وبالنسبة لمفهوم قتلك،لايقتصر الامر على قتلك بشريحة الكترونية،بل علي الاغتيالات لعلماء الامة ،فلو تتبعت حرائم الموساد ووكالة الاستخبارات الامريكية باستهدافها للعلماء العرب وخاصة العلماء العراقيين ك،لعرفت كيف تعمل منظومة اجرامهم.بالاغتيالات والتصفية الجسدية في خال رفض العالم التعاون معهم والبقاء تحت انظارهم. الغريب ان الاستهداف لم يكن على أساس سني أو شيعي أو كردي، بل كان على أساس العلم. والاختراعات
القائمة الأصلية التي كانت تحت الاستخدام لأكثر من 300 عالم، والهدف كان واحداً:
*من يرفض الهجرة والعمل في أمريكا، يُقتل.*
لهذا تم التركيز بشكل خاص على ثلاثة تخصصات: الفيزياء النووية، والكيمياء، وعلم الجراثيم، لأنها هي التخصصات التي يمكن أن تعيد بناء برنامج علمي أو نووي أو بيولوجي للعراق.
ومن بقي في العراق ورفض المغادرة، تمت تصفيته، ومن هرب، بقي في الخارج ولم يعد.
ومع كل هذا الحصار، أنجز العرب في الحاضر، كما أنجزوا بالماضي. والحاضر يتحدث عن نفسه، ابتداء من الدكتور العبقري المصري مجدي يعقوب في جراحة القلب، وليس انتهاء بأحمد زويل الذي حصل على نوبل في الكيمياء، ولا نجيب محفوظ الذي حصل على نوبل في الأدب، وليس انتهاء بعمر ياغي الأردني الذي حصل على نوبل في الكيمياء قبل سنة عن تحويل هواء الصحراء إلى ماء. ورغم أن عمر ياغي لم يحصل على الجائزة إلا عندما تودد للمؤسسات الصهيونية الغربية والتي سمحت له بهذا الفوز، نعم لسنا فخورين بقول ذلك، لقد اضطر ابن بائع الأبقار، لمجاملة صهاينة الغرب حتى يُعترف بإنجازه ولم يحصل عليها إلا بعد أن أصبح أستاذاً في بيركلي. فما بالك بآلاف العلماء العرب الذين لا يملكون هذه الفرصة، ولولا ذلك التطبيع المذل لم يكن ليُسمح لبحثه بالمرور إلا بعد أن أصبح مقبولاً في فلك المنظومة الغربية المتصهينة التي من أول شروطها الاعتراف بإسرائيل.
أما جائزة نوبل نفسها، فهي مؤسسة معروفة بتحيزها السياسي، فهي نادراً ما تنظر بعين الاعتبار إلا إذا كان المرشح مقبولاً لدى اللوبي الغربي. وأن يكون يهودياً لإظهار تفوقهم وأنهم مختارون من الرب للسيادة والهيمنة بسبب عبقريتهم التي لا نرى منها شيئاً سوى على شاشاتهم، فهم عبارة عن أمساخ بشرية بضفائر قذرة لا تستحم وشلة عصابات مسلحة وهمج عدوانيين وأبناء سلالة من المجرمين القدماء تفتقر لأبسط الأخلاق الإنسانية المطلوبة من البشر. والغريب أنهم كلما أرادوا إقناع العالم أنهم مختلفون كلما زادت قناعة العالم بهم بأنهم متخلفون عقلياً. لا غير وما دعاية العبقرية إلا عملية شراء مدفوعة الثمن، فكل متهودي أوروبا كديانة هم من سلالات بشرية متنوعة لها امتيازاتها الجينية التي لا تعترف بالأديان. وكل ما قاموا به بعلم الشرائح والنانو وهواتف التجسس وتطبيقات التفجير هي من عقول متنوعة جينياً تم استقطابها لمدرسة اليهود الدينية لإظهار تفوق ديني لا يمت للعرق الأصلي لبلدانهم، هو أشبه بمدرسة ثانوية خاصة تسرق أوائل المدارس الحكومية من الفقراء بمنح مجانية لكي تبني أمجاد شهرتها الكاذبة على إبداع جينات الفقراء، ومن يمولها ويدفع التكلفة هو اليهودي الصهيوني الثري صاحب البروباغندا المطلوب تسويقها. وما فعله السيانيم الأوفياء لإسرائيل أنه أقنع ابن سلمان وابن زايد بدفع مليارات لدخول باب التكنولوجيا التجسسية الاخرائيلية لبقاء عروشهم عن طريق ترويج دعايات العبقرية لشركات عادية بتل أبيب ليضمن فوائده وأرباح له ولترامب الجشع من تلك الشراكات ورغم انهم لم يدفعوا يدفعوا دولاراً لتلك الشركة التي تحايل بها عليهم المحتال كوشنر،صهر الرئيس من ابنته اليهودية ايفانكا ترامب ،حيث اسسا شركة انفينتي بارتنر ب2مليار سعودي و400مليون اماراتي وقطري . وقبلها كانت الامارات قد ضخت استثمارات كبيرة في اخرائيل بعد اتفاقيات ابراهام، جزء منها ذهب لشركات مرتبطة بالمستوطنات عبر فينيكس بحجة الاستثمارات ،وكانت شركة فينيكس للاستثمار، هي البوابة لشركات توريد السلاح.للجيش الاخرائيلي لقتل اهل غزة وبناء مستوطنات جديدة بالضفة
فاستثمارات فينيكس للسلاح تفوق: *456 مليون دولار في 9 شركات توريد للجيش الإسرائيلي*، و *4.5 مليار في المستوطنات*، وكلها من أموال الصندوق السعودي (1).انظر للهوامش
تم الأمر بأموال عربية لمشايخ ترتجف من شعوبها ولذلك يتباهى النتن بشركات تكنولوجيا مدمرة تعمل باموال عربية ولولا المال لما حصل ابداع او اختراع، وعملية استعراض القوة بعملية البيجر البدائية بلبنان ليست دليلا علي الابداع انما دليل تجسس ومراقبك وتلغيم وليس تقنية يصرف عليها مليارات. فمن هو جاريد كوشنر اليهودي المتدين، الذي ولاءه الاول للسيانيم الخدم للكيان العبري اللقيط و مااستثماراته بأموال العرب الا لضرب العرب وقتلهم بسحابات تكنولوجية تجسسية.. لفهم ذلك عليك أن تفهم عقلية الرئيس الذي بلا عقل وكيفية تعيينه لهم ولكي تفهم خلفياتهم، فكبيرهم الذي علمهم السحر هو دونالد ترامب نفسه، رجل يتحدث بفم متحرك ثرثار، يرمي ترهاته وقباحاته على الجميع والتنمر من صفاته الحميدة، عجوز يستطيع أن يجلس ساعتين أمام الميكروفون ليتحدث بكل شيء ما عدا الشيء المهم. رجل أخرق، وإبستيني شاذ. بنى مسيرته كلها قائمة على إهانة الآخرين وأكثر شيء يحقد عليه هو الإسلام والمسلمين. وآخر تندر له كان على اسم محمد قاصداً الاستهانة بنبي الإسلام. أما فريقه الوزاري فهو نسخة مصغرة منه، فالوزيرة العابثة جنسياً؛ كريستي نويم وزيرة الأمن الداخلي التي فضحتها الصحافة الأمريكية بعد طردها للطيار الذي وبخته لأنه نسي حقيبة قمصان نومها التي كانت تريد أن تلبسها بالطائرة بعد تحويلها طائرة إجلاء حكومية إلى طائرة خاصة فاخرة لها، حيث حولت مقصورة الطائرة إلى سرير ومهجع لها ولعشيقها كوري ليفاندوفسكي. ولا ننسى وزير الحرب، الصبي الذي يكتب ما يجسده عقله الصليبي من تعصب علني على جسده المليء بالوشوم مثل مراهق أهوج، بيت هيغسيث وزير الحرب الحالي المليء بوشوم الصليبيين المتطرفة والذي كتب على صدره كلمة كافر بالعربية وعلى ذراعه شعار Deus Vult الذي كان يرفعه الصليبيون وهم يذبحون المسلمين في القدس، وهو نكرة يكره العرب والمسلمين كراهية شديدة ومعلنة، رغم أن راتبه وسلاحه وطائراته كلها ممولة من أموال النفط العربي المسروقة والتي ابتززتموها من الخليج كلصوص قدماء. ولا يمكن نسيان صيحة هيغسيث وهو مخمور بإحدى البارات وبحضور المومسات وهو يدعو علانية "اقتلوا كل المسلمين". فلو أن وزيراً مسلماً قال اقتلوا كل المسيحيين أو اقتلوا كل اليهود لقامت الأرض ولم تقعد.
ولا ينبغي لنا أن ننسى سفير أمريكا في إسرائيل الذي يحلم بأحلام توراتية متخلفة؛ المدعو مايك هاكابي ذلك الواعظ الإنجيلي المتطرف الذي يحلم بوعد رباني من ثلاثة آلاف سنة، وهو يعاني من وهم ديني وغباء فطري، والمعلوم دينياً وتاريخياً أن الوعد لك ولنسلك أعطي هذه الأرض قيل لسيدنا إبراهيم، وسيدنا إبراهيم كان متزوجاً من السيدة سارة والسيدة هاجر ثم السيدة قنطورة وأبنائها الستة، فمن هاجر جاء نسل إسماعيل وهم العرب والمسلمون ومن سارة وبعد 13 سنة من ولادة إسماعيل، جاء إسحاق الذي أنجب يعقوب وأبناء يعقوب هم الأسباط إخوة يوسف الذين رموه بالجب، ومن قنطورة جاءت أقوام أخرى هي كنعانية ويمنية، فالبشرية كلها من نسل إبراهيم، وليست حكراً على فئة محدودة تعاني من أمراض الهوية والفقر العقلي. فلو أنه درس تتبع الأديان لوجد أن اليهود حولوا الوعد لأبناء إبراهيم لوعد مخصوص لابنه إسحاق ثم جاء الأحبار وكهنة المعابد بعد ألف سنة وزوروا وزادوا وأضافوا وعداً خاصاً لأبناء يعقوب (إسرائيل) الأسباط الأحد عشر لغرض بنفس اليهود الجدد وهو حلم السيطرة على العالم بأساطير مكتوبة بشرياً.
أما سفير لبنان وتركيا أيضاً ذلك الأخرق "توماس باراك" المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا ولبنان وسفير أمريكا في تركيا، ملياردير لبناني الأصل باع أصله وأجر عقله للصهيونية التي تتحكم بالعالم، فتراه مثل ببغاء أحمق، يردد نفس الترهات والأساطير التوراتية بل ويشتم الصحفيين اللبنانيين بأنهم حيوانات.
والمفارقة من هؤلاء الأنعام المتخلفة، أنهم يطالبون المسلمين بحذف آيات الجهاد وتجريم من لديه نصوص تدعو للقتال دفاعاً عن دينه ومكتسباته وأوطانه من اللصوص والمحتلين، بينما هم أنفسهم لا يغيرون مناهجهم وأديانهم المتعصبة، فلديهم نصوص توراتية تدعو للحرب والإبادة والقتل وسرقة الآخرين مثل أبيدوا كل نسمة ولا تبقوا طفلاً ولا امرأة، هؤلاء أصحاب الديانة التوراتية المليئة بالعدوان والقتل، يبصقون على الراهبات ويقتلون القساوسة بدم بارد وكانوا سبباً بتعذيب المسيح وجره بدرب الآلام وصلبه ورغم ذلك ما زال ترامب وفريقه من المتعصبين يدعمون الصهيونية، لأن ملفات إبستين تلاحقهم حتى غرف نومهم. ثم يخرجون لنا بادعاء مبطن يتنكر بذكاء زائف يلاحظه حتى الطفل أنهم يحاربون الإرهاب الإسلامي والذي أغلبه صنيعة أمريكا فلماذا كان مصابو داعش يتعالجون بمستشفيات هداسا الإسرائيلية وهيلاري اعترفت أنهم من أنشأ تنظيم القاعدة وابن لادن، لمنع السوفيات من التوغل ومحاربتهم عن طريق مسلمين مزيفين، أما الإرهاب اليهودي فهم يلجمون ألسنتهم خوفاً من فضائح جيفري إبستين وكاميراته التي كانت تصورهم مع جنس الأطفال بجزيرة الصياعة والخلاعة. الخلاصة، أيها الأوغاد، أنتم لا تكرهون العرب لأنهم فشلوا بخدمة البشرية كما تدعون، أنتم أفشلتم العرب عمداً لأنكم تعرفون أن المارد المسلم يجب أن يظل مخدراً ولا يستيقظ لأنه لو استيقظ ستنهار كل مشاريعكم الربوية وتسقط كل نظريات اقتصادكم القائمة على الاحتكار والفائدة المضاعفة وسرقة مجهود الآخرين. ستسقط منظوماتكم السياسية القائمة على بذخ فرد واحد وعائلة واحدة مقابل ملايين من الجوعى والمحرومين والمهمشين. أنتم تفهمون إسلامنا أكثر منا، لذا تحاربونه بشتى الطرق والأيديولوجيات المسمومة لكي لا تسقط إمبراطورياتكم القائمة على القبلات والجنس والجزر الإبستينية والشهوات الجامحة الملعونة.
أما أوسخ ما يملكه فريق ترامب فهو ازدواجية عدم الاحترام بمزيد من الاحتقار والسخرية. ولا يمكن فهم هذا الاحتقار إلا بفهم من هو فريق ترامب نفسه. كبيرهم الذي علمهم السحر هو دونالد ترامب نفسه. إهانته للإسلام والمسلمين وتندره على اسم محمد ليست جديدة، مسيرته كلها عبارة عن فم متحرك يرمي ترهاته وقباحاته على الجميع، مجرد مسخ يقذف قاذوراته على البشرية ليغطي على فراغه الفكري. وفريقه نسخة مصغرة منه، وشلة متعصبين عنصريين وصهاينة أكثر منه، والقاسم المشترك هو كراهية نصف مليار مسلم والوقاحة العلنية بدون اعتبار للزعماء العرب المهانين. ولا ننسى كيف يحمون عائلاتهم ويستبيحون عائلاتنا - بازدواجية مقززة. وعنجهية هذا التيار ظهرت عندما سخر القوميون البيض من ديانة زوجة نائب الرئيس الهندوسية أوشا فانس - Usha Vance، خرج "جي دي فانس" يصرخ باستعلاء: "لا يحق لك أن تضع اسم زوجتي في فمك القذر"، دافع عنها بشراسة واعتبر المساس بها خطاً أحمر وجريمة. وبالمقابل، لا يتورعون أبداً عن شتم النائبة إلهان عمر - Ilhan Omar لأنها صومالية ومسلمة ومحجبة، والنائبة الفلسطينية رشيدة طليب - Rashida Tlaib، ويصفونهما بأنهما لا تنتميان لأمريكا، ويقولون لهن: من أنتم أيها المسلمون حتى تتحدثوا؟ يدافعون عن زوجاتهم سواء كانت منحلة أخلاقياً أو بوذية أو هندوسية، ويعطون لأنفسهم الحق في حماية عائلاتهم بالقداسة، بينما يمارسون أبشع أنواع العنصرية ضد عائلات الآخرين وخاصة شتيمة وجميعنا رأينا كيف كان ترامب الوقح يهين النائبة الفلسطينية رشيدة طليب - Rashida Tlaib في كل مؤتمر ومجلس وكونغرس ويقول لهما: من أنتم أيها المسلمون حتى تتحدثوا في بلد الديمقراطية والحرية. فأين هي أخلاق هذا الفريق المقرف المقزز الذي يحكم العالم؟
---
الهوامش:* المصدر هو تحقيق CNN في 1 تشرين الأول 2026. التحقيق يقول إن فينيكس هي اللي تمتلك 456 مليون في الشركات التسع، وإن شركة كوشنر Affinity هي أكبر مساهم في فينيكس. *(2) هامش الـ 4.5 مليار:* هذا الرقم من سجلات فينيكس العامة، وهو استثمارات فينيكس في 12 شركة مدرجة من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لعلاقتها بالمستوطنات. d284 : صندوق الاستثمارات العامة السعودي أعطى 2 مليار لـ Affinity في 2021، و Affinity اشترت حصة في فينيكس الاخرائيلية في تموز 2024 بـ 128.5 مليون دولار ثم ضاعفتها في كانون الثاني 2025. يعني فلوس السعودية دخلت لـ Affinity، و Affinity دخلت لفينيكس، وشركة فينيكس هي اللي عندها الـ 456 مليون في السلاح.
* أسماء التسع شركات كاملة:*
*1. Elbit Systems* أكبر شركة سلاح إسرائيلية - قذائف وذخائر وإلكترونيات حربية *265.1 مليون دولار*
*2. Next Vision* كاميرات ثابتة للدرونات العسكرية *68.3 مليون دولار*
*3. Bet Shemesh Engines* محركات لطائرات حربية *55.8 مليون دولار*
*4. Reshef Technologies* صمامات إلكترونية لقذائف المدفعية *40.2 مليون دولار*
*5. Ashot Ashkelon* قطع دبابات ومدرعات *18.6 مليون دولار*
*6. Boeing - أمريكية* *4.1 مليون دولار*
*7. Caterpillar - أمريكية* جرافات للجيش *2.6 مليون دولار*
*8. RP Optical Lab* بصريات عسكرية للدرونات *906 ألف دولار*
*9. Israel Shipyards* سفن حربية للبحرية الإسرائيلية *525 ألف دولار*
#هاله_ابوليل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من دفتر الانساب المزيفة
-
السباك نتنياهو وطائرة فلاي دبي
-
التقرير السري: ملف الركام - عملية الإخفاء بعد 11 سبتمبر
-
كيف اختار الذكاء الاصطناعي الاسلام كديانة له
-
أرجوحة فوق فم الموت وأشعار الركام
-
جزيرة سَاسَان: من مخابئ النووي... إلى ملجأ وريفييريا المليار
...
-
مسار_الدموع؛ رحلة تهجير منسية
-
الذاكرة الأخلاقية للشعوب
-
اسبانيا تهدي فلسطين كأس العالم
-
الإبادة برعاية الذكاء الاصطناعي _AI for Good_
-
موسوعة الفقر؛ الذي لا تظهره الاحصائيات
-
اعترافات جولدا مائير المتأخرة ( من قباحتنا ؛ صنعنا الكيان ال
...
-
اعترافات جولدا مائير المتأخرة
-
شعب الله المحتال؛ اين هم الفلسطينيون ,إني لا أراهم!
-
-شعب الله المحتال-ونجمة داوود
-
شعب الله المحتال و غرفة الصدى
-
شعب الله المحتال وشيطنة ايران
-
-شعب الله المحتال - و تغيير الاسماء والامكنة
-
-شعب الله المحتال- وال ( 15 ثانية ) لا تكفي
-
قطار الشرق السريع، للهيمنة والسيادةوالقوة
المزيد.....
-
وزير الأمن الداخلي الأمريكي يعتزم إجراء تحقيق بعد الانتخابات
...
-
مستشار لترامب: نتائج الانتخابات كانت -أكبر من أن تُزوّر-
-
من الأحمر إلى الأزرق.. سكان تكساس يحتفلون بفوز تاريخي للديمق
...
-
الولايات المتحدة تبدأ تفكيك حاملة -إنتربرايز- النووية
-
بمشاركة روسية.. جامعة النور العراقية تستضيف مؤتمرا دوليا لبح
...
-
كشف تفاصيل عملية قادش: كيف شكلت مصر تهديدا لإسرائيل وأجبرتها
...
-
بوتين: قادة إفريقيا انبهروا بالتوافق الديني في روسيا
-
مصر تدعو واشنطن وطهران إلى التهدئة وتجنب العودة للمواجهة الع
...
-
بيسكوف: دميترييف ولانتراتوفا سيمثلان روسيا في لقاء ميلانيا ت
...
-
الجزائر.. عناوين روسية في معرض الكتاب
المزيد.....
-
حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة
/ حسين محمود صالح
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
المزيد.....
|