أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الخليلي - الظل الوحيد














المزيد.....

الظل الوحيد


كاظم الخليلي
(Kadhem Alkhalili)


الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 13:17
المحور: الادب والفن
    


بين أشواق تجرّ القلبَ الى شاطئ الوحدةِ
وعطر أنفاسها في أول الليلِ
من الأحلامِ سريرْ ...
تتبعُ الآذانُ صدىً من رنينِ أقداحِ لقاءٍ
على شرفةِ النجماتِ
ومن ردهةِ القلبِ خرير ..
جرت الشخوصُ أشباحا ً
قلبي لهفة ٌ واقفة ٌ على قارعةِ الحلمِ
يرقبُ لمحة ً من محياكِ المنير ،
يمرُ النورُ من بين ومضاتِ العيونِ
كبرقٍ خاطفٍ
عمر الزهورِ قصير ..
أطبقَ التعمُ على الظلِ الوحيدِ
وتاهت الأبصارُ في بحرِ الخيالِ
وأختفت في لجةِ الليلِ الشحارير
يحلُ حريرُ الحنينِ
محل خشونةِ تشابكِ الأصواتِ
وتحلُ لآلآة النجمات في الفضاءِ
محل أجنحة العصافير
بقيت خيوط الشمس محنطة
على وجهِ الغروبِ
وروحي مصلوبة ٌ بين الحاجبين
قلبي بين الشفتين أسير
قلبي خافقٌ حبا ً لم يزل
صابرٌ ينبضُ على قيد الأمل
فالعشقُ على ديمومةِ النبضِ قدير
تعاكست بين خطواتنا الطرقات
تقاطعت أمام مسيرنا الجهات
والقلبُ بدربِ العشقِ يسير
لايرى إلا وميضا ً من عيون
صاعدا ً يجري
العشقُ قمة ٌ .. على رأسِ منزلقٍ خطير
حوارُ عيونٍ أرقتها الأحلام
إرتعاشاتُ شفاهٍ جفاها الكلام
العشقُ من جنسِ الأساطير
ثورة ٌ تظهرُ حبيسَ الليلِ للشمسِ
بركانٌ يخرجُ الخافي الى السطحِ
العشقُ رياحٌ وأعاصير
يسري بقوافلِ الأشواقِ تحت أجنحةِ الظلام
العشقُ على جيوشِ الأحزانِ
في الليلِ أمير ..
لن يدركَ القلب معاني العشق والأسرار
ظلامُ الليلِ لا يُبصر
وبلا عشق العيون بدربِ النورِ
القلبُ ضرير
تنتهي واقفة هي الأشجار
وترحلُ النجماتُ غائبة عن الأنظار
والعصافيرُ بين الأشجارِ والنجماتِ
تموتُ عاشقة ً وهي تطير .



#كاظم_الخليلي (هاشتاغ)       Kadhem_Alkhalili#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزن الروح
- لعبة الكذب والحقيقة
- لغز الحياة
- رقصة الحياة
- وحشة الطريق
- أسرار
- دورة الأفكار والعقائد
- خراب
- عصر النار
- مضى الليلُ بسهرتنا يا لبنى
- على مسرح الزلازل
- مرايا الريحان
- تحية لغزة
- آه ... عمتاه
- إسمي فلسطيني
- الفدائي
- أنتِ ملاكي
- نداء الحياة
- مارسي نفسكِ
- هي إن وقفت


المزيد.....




- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...
- الذكاء الاصطناعي في عالم الأدب.. من يضع قواعد ومعايير التكري ...
- الجزيرة تطلق -نظر-.. حوارات أسبوعية تفكك التحديات الفكرية لل ...
- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...
- -الرجل لا يشتكي-.. عندما تتحول ثقافة التحمل إلى خطر على صحة ...
- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الخليلي - الظل الوحيد