رسلان جادالله عامر
الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 16:47
المحور:
الادب والفن
أراكِ كآيةِ سحرٍ عظيمةْ..
ويزهرُ فيكِ ربيعُ الوجودْ!
وتشرقُ فيكِ الدراري الحميمةْ..
ويجتازُ وعدكِ كلَّ الحدودْ!
أراكِ.. وهذا النداءُ الحميمْ..
يغرّدُ فيكِ..
ينادي لجنيِ ثمارِ النعيمْ..
ويدعو إليكِ..
وثغركِ يشدو ويعلو الرنيمْ..
وينسابُ بوحُك حرّاً كريمْ!
وعندكِ حسنٌ عَلِيٌّ ألِيّْ..
يُشعّ بضِحٍّ سَنيٍّ بهيّْ..
ينادي بشوقٍ وتوقٍ صفيّْ..
هلمّ سريعاً وحيِّي عَلَيّْ..
فعندي سلافُ وشَوْرُ الحياةْ!
وعندكِ نهدٌ خصيبٌ أصيلْ..
يوشوشُ همساً شجياً جميلْ..
تعالَ إليَّ فإنّي السبيلْ..
لخمر الوصالِ الشذيِّ النبيلْ..
ولمستي في الوصلِ أحلىٰ صلاةْ!
وعندكِ جسمٌ..
يعاشرُ روحاّ..
ملاكانِ منْ جنّةِ المشتهىٰ!
إذا غازلاني..
إذا راقصاني..
إذا استغوياني..
نهتني عنِ الصدّ كل النُهىٰ..
وقادتني نحوكِ كلُّ خطايَ..
ارتقاءً إليكِ..
إلى سدرةِ المنتهىٰ!
---
الشوف - لبنان
٣٠ - ١٠ - ٢٠٢٦
#رسلان_جادالله_عامر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟