أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رسلان جادالله عامر - آن الأوانْ!














المزيد.....

آن الأوانْ!


رسلان جادالله عامر

الحوار المتمدن-العدد: 8871 - 2026 / 10 / 27 - 15:59
المحور: الادب والفن
    


تسأليني..
أتراني تحت نور الشمس أبحث عن مكانْ؟
و أنا منذ زمانٍ..
مذ غزا الحب كياني..
فاتحا كل سموتي..
صارت الشمس الكيانْ!
بتُ أحياكِ على الأرض سماءً..
لا حدودا فيها في وجه امتدادي في امتدادات الزمانْ!

تسأليني..
ما الذي أقراه فيكِ؟
أهو سر الوجودِ..
أهو همس الخلودِ؟
أهو الكون كطيف ٍ..
يعشق اللهَ جمالا..
يعرف اللهَ حياةً..
يعبر الأفق ويمضي عاشقا دون ارتهانْ؟

تسأليني..
و أنا أسأل نفسي..
و أناجيلٌ بقلبي..
تقرع الأجراس َ..
و القدّاس يمضي..
و أنا أقرأ فيكِ..
سفر ميلادي و بعثي..
و تناديني سمائي..
باسمك من عمق ذاتي..
هيا للحب خلاصا..
هيا قد آن الأوانْ!

*

تسأليني
وأنا أسأل نفسي..
أي سر صاغه الكونُ
وجسّدهٌ الجمالْ؟
أهو ظلّ اللهِ في الأرضِ؟
أم اللهُ الظلالْ؟
أم يحلّ الله فينا..
والسما تثوي إلينا..
عندما نحيا الوصالْ؟
تسأليني..
وأنا.. أنتِ جوابي..
كلما كان السؤالْ!

أيها الحب الذي قد جاء من نبض الأبدْ..
وتجلّى بالجمال الحيّ في قدس الجسدْ..
وبه صار الجسدْ..
ملكوتا فيه نور الكون بالحب اتقدْ..
وسماءً قد تعالى الإنس فيها..
وأتى الله إليها..
ومع الإنسان بالحب اتحدْ!
أيها العشق الذي قد كان من روح الأزلْ..
سرمديّ اللحن في قيثارة القلب اكتملْ..
ها هنا يغدو الغزلْ..
أبهى آيٍ قاله الله وفي يوم نزلْ!
أحلى وحيٍ صاغه الله وفي الإنسان حلّ!

تسأليني..
ما نكونُ.
من نكونْ..
بينما يمضي الزمانْ؟
فدعينا نجعل الوصل جوابا..
ودعينا نكتب الحب كتابا..
لسؤال الحبّ في كل زمانْ!

ها هنا نحن سنبقى موجةً من حبِّ..
في نهر الزمنْ!
ها هنا نحن سنحيا في سما القلبِ..
ونحياه وطنْ!
ها هنا نحن سنمضي في ربيع الدربِ..
في سمتِ عدنْ!
ها هنا عشتار ما عادت وثنْ..
وهنا فينوسُ ما عادت خيالْ..
ها هنا ما من محالْ..
ها هنا صار الجمالْ..
معبدا حياً لربات الجمالْ!

تسأليني..
ماذا يبقى كي يقالْ؟
فتعالي نسأل الحب جوابا للسؤالْ..
فإذا بالحب عايشنا السؤالْ..
كلَّ لغزٍ..
كلَّ سرٍ..
كلَّ وحيٍ.
سوف نحيا..
عندما نحيا الوصالْ!

فتعالي..
آنَ آنُ الاحتفالْ..
واجعلينا بالوصالْ..
نجعل الكون احتفالاً..
ونعيش الكرنفالْ!

--

شهبا:
2017-03-04
بيروت:
2026-10-19



#رسلان_جادالله_عامر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما تبقى !
- الترابط الجوهري بين العلمانية وحقوق الإنسان
- كيف تؤنسن العلمانية الدين؟
- عندما يُستباح الوطن
- نحو فهم أعمق للمساواة بين الجنسين
- الإلحاد والأخلاق هل توجد أخلاق إلحادية؟!
- كلمات الحب الست عند الإغريق القدماء.. ولماذا يمكن لمعرفتهما ...
- جرائم شرف أم جرائم عار
- الجنس بين عقدة العيب وابتذال الاستهلاكية
- الأيروس الجميل.. رقصة حياة على أنفاس أفروديت
- اعتذاري حنظلة
- الجمال لا يعيه إلا الجمال
- تهاويم في جنازة كذبة تدعى الوطن
- الدولة المدنية الديمقراطية هي الحل الوحيد في سوريا
- أفكار وجيزة في العلمانية
- بشرى الحياة
- هل كانت ديكتاتورية اﻷسد حكما علويا أو بعثيا أو علمانيا ...
- ديالكتيك العَلمانية
- ما هي العلمانية؟
- التناقض الجوهري بين الدولة المدنية الديمقراطية ونظام المحاصص ...


المزيد.....




- مآسي الحرب الأهلية السريلانكية في ترجمة عربية لرواية «أقمار ...
- -قوارب تلوح من الأفق البعيد-.. متاحف قطر تروي رحلة الخزف الص ...
- أحمد سعد يفقد صوته قبل إطلاق ألبومه -الموسيقى العربية-
- الإنتاج السينمائي التونسي:-بكمة- و-ويك إند-.. فيلما رعب ينال ...
- فرنسا: شخصيات من عالم الثقافة والرياضة توقع عريضة مناهضة للع ...
- ماكلمور يطلق جولة -الحرية لفلسطين- بعد استبعاده من حفلات إد ...
- موسكو تكشف تفاصيل مشروع المبنى الجديد للسيرك الكبير
- مركز -عدالة- في إسرائيل: نقص في أوراق الاقتراع باللغة العربي ...
- -حين تنطق أخشاب البيوت القديمة-.. متاحف قطر تحول ذكريات الأج ...
- -الحرية لفلسطين-... جولة جديدة لمغني الراب الأمريكي ماكلمور ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رسلان جادالله عامر - آن الأوانْ!