أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - رسلان جادالله عامر - خُطبة سِكس لِحْيوقراطية!














المزيد.....

خُطبة سِكس لِحْيوقراطية!


رسلان جادالله عامر

الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 11:54
المحور: كتابات ساخرة
    


الشيخُ يصرخُ في العبادْ..
هذا بيانُ لحيتي،
وللحيتي طولُ القرونِ وعرضُها،
واليومَ تمتدُّ على وسعِ البلادْْ!
والويلُ.. ثم الويلُ.. ثم الويلُ..
في كلِّ الجهاتْ..
لمعارضي..
ومخالفي..
ولعاصي أمرَ شريعتي!
اليومُ يومُ لحيتي..
وهي تخيّمُ في المدى..
والكلُّ تحتَ خيمتي..
والكلُّ دونَ إشارتي..
والكلُّ يطلبُ رحمتي..
والكلُّ يخشى لعنتي!
اليومُ يومي..
فأسلموا لشريعتي..
وشريعتي شيخوختي..
والناسُ همْ ألعوبتي..
والدينُْ كلُّهُ ملعبي!

الشرُّ كلّهُ في النساءْ..
فلنعتلِ سيفَ الجهادْ!
ولنحمِ منْ هذا البلاءْ..
أخلاقَ أهلنا في البلادْ!
ولتعلنوا لي اليومَ يا قومُ الولاءْ..
ولتعلنوا منْ غيري كلهمُ البراءْ..
ولتَنعموا
بهدايتي.. وولايتي.. ووصايتي.. وقيادتي..
وعليكمُ لي الحقُّ أنْ تُؤتوا القيادْ!
فأطيعوا كلَّ أوامري..
وتَسارَعوا إنْ صارَ فيكمْ مطْلبي!
وتقدّموا..
سبيُ الحريمِ مذهبي!
وأدُ الحريمِ مطلبي!

الدنيا تغرقُ بالفسادْ..
وبكِ الخطيئةُ تبتدي،
وبكِ الخطيئةُ تنتهي،
فتحشّمي وتأدّبي!

أنتِ الخطيئةُ كلّها،
يا عورةَ العوراتِ،
طِيعي وأصغِري،
لا ترفضي..
لا تكذبي..
لا تهربي!

هذي حقيقتكِ ووصمتكِ التي..
نزلتْ بآياتِ السما..
والكتبُ عنها أخبرتْ..
وتحدّثتْ عنها الرؤى..
والرسلُ منها أنذرتْ..
وجرتْ بأقوالِ النبيّ!

لا تنكري، لا تدّعي، لا تخدعي..
أمرُ الألوهةِ قاطعٌ،
فأطيعي ربّكِ واخضعي،
وأذلّي نفسكِ واركعي،
وتلفلفي وتجلببي!

العقلُ فيكِ ناقصٌ..
الدينُ فيكِ ناقصٌ..
الكلُّ فيكِ ناقصٌ..
النقصُ فيكِ مذهبٌ،
وسواهُ لا لنْ تذهبي!

هذي طبيعتكِ التي..
منْ جلدِها لنْ تخرجي..
منْ عارِها لنْ تُغسلي..
من هُونها لن تبرئي!
فتقبّليها واصمتي،
ودعي سرابَ خلاصكِ..
لنْ تفلتي..
لنْ تهربي،
ما منْ خلاصٍ دونكِ..
أو ملتجى أو مهربِ!

اللعنةُ اللعناءَ أنتِ أصلها،
فلتحمليها جريرةً،
ولتحمليها جريمةً،
ولتُوأدي..
ولتُحرقي..
ولتُصلبي!

الجنسُ فيكِ جهنمٌ..
يا غاويةْ!
إبليسكِ يغوينا
نحو الهاويةْ!
ووحوشُكِ في الليلِ
تصرخُ عاويةْ!
ولكِ النجاسةُ كلّها..
ولكِ الرذيلةُ كلّها..
والفحشُ يفضحُ عريهُ..
إنْ تُقبلي أو تُدبري..
ودمُ البلاسةِ كأسهُْ..
إنْ ترفعيهِ وتشربي!

أنتِ النقصيةُ عاريةْ..
أنتِ الرزيةُ طاغيةْ..
وبجسمكِ
كلُّ المفاتنِ ضاريةْ..
كلُّ المهالكِ حاميةْ..
بِالغيّ تضرمُ نارَها..
بالنارِ دوماً صاليةْ..
وتصولُ.. تهجمُ عاتيةْ!
وشباكُكِ للفتكِ دوماً رابصةْ..
وشراكُكِ لججُ الثبورِ القاضيةْ!
فلتُبعَدي..
ولتُحبَسي..
ولدى الذكورِ بقومنا..
لنصونَ منكِ دينَهمْ..
ولنحمي منكِ طُهرَهمْ..
لن تَحضري.. أو تُشركي.. أو تَقربي!

الدنيا تغرقُ في الرمادْ!
وبكِ الحرائقُ كلّها..
فالنارُ منكِ تبدي،
والنارُ عندكِ تنتهي،
فدعي لهيبكِ ينطفي،
ودعي أواركِ يختفي،
وتقمّصي كفنَ السوادْ..
وتحجّبي.. وتحجّبي .. وتحجّبي!

---

بيروت
١٩١٠٢٠٢٦



#رسلان_جادالله_عامر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آن الأوانْ!
- ما تبقى !
- الترابط الجوهري بين العلمانية وحقوق الإنسان
- كيف تؤنسن العلمانية الدين؟
- عندما يُستباح الوطن
- نحو فهم أعمق للمساواة بين الجنسين
- الإلحاد والأخلاق هل توجد أخلاق إلحادية؟!
- كلمات الحب الست عند الإغريق القدماء.. ولماذا يمكن لمعرفتهما ...
- جرائم شرف أم جرائم عار
- الجنس بين عقدة العيب وابتذال الاستهلاكية
- الأيروس الجميل.. رقصة حياة على أنفاس أفروديت
- اعتذاري حنظلة
- الجمال لا يعيه إلا الجمال
- تهاويم في جنازة كذبة تدعى الوطن
- الدولة المدنية الديمقراطية هي الحل الوحيد في سوريا
- أفكار وجيزة في العلمانية
- بشرى الحياة
- هل كانت ديكتاتورية اﻷسد حكما علويا أو بعثيا أو علمانيا ...
- ديالكتيك العَلمانية
- ما هي العلمانية؟


المزيد.....




- ياسمين صبري -أرملة ثرية تبحث عن شريك- في فيلم -نصيب-
- همام إبراهيم يعزز صدارته للمشاركات العراقية في مهرجان الموسي ...
- أ. د. سناء الشعلان ضيفة على معرض الشّارقة الدّوليّ للكتاب لل ...
- وفاة الممثلة سوزان سانت جيمس بطلة مسلسل -McMillan & Wife- عن ...
- دور حاسم: التمثيل العربي يتحول إلى بيضة القبان في انتخابات ا ...
- روسيا وكوريا الشمالية تبحثان إنتاج أفلام مشتركة وتصوير أعمال ...
- خمسة عروض مسرحية تتنافس على جوائز الدورة الخامسة لمهرجان الب ...
- ألبوم -A LA FRANCAISE-: روائع الأغنية الفرنسية بصوت هبة طوجي ...
- مصر.. قرار قضائي يلزم جهة حكومية بتعويض كبير بعد خطأ فادح
- عرض سينمائي ليلي واحد لوداع «تشيكن شوب ديت


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - رسلان جادالله عامر - خُطبة سِكس لِحْيوقراطية!