أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حازم عبد الله سلامة - هذا وطنٌ وليس بيارة














المزيد.....

هذا وطنٌ وليس بيارة


حازم عبد الله سلامة

الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 08:05
المحور: الادب والفن
    


بسم الله الرحمن الرحيم
كلمات: حازم عبد الله سلامة "أبو المعتصم"

يا أولاد الكلب ...
هذا وطنٌ وليس بيارة،
فيه عظامُ الشهداء تصرخ بمرارة،
والأطفال والثكالى
وجدرانُ بيوتٍ منهارة،
ودمُ الجرحى ينزف على التراب
فيسقي الحجارة،
وآلامُ الأسرى ...
وانتماءٌ بجدارة،
*****
يا أولاد الكلب ...
ملعونين أنتم،
من أين أتيتم؟
وكيف أدخلتم إلى بلادي
كلَّ هذه القذارة؟
قياداتٌ فاسدة
تمارس الرذيلة بكل حقارة،
*****
يا أولاد الكلب ...
هذا وطنٌ طاهرٌ كالمطر
وليس مفتوحَ الأبواب كبيت دعارة،
وطنٌ شريف
فكيف جعلتموه ماخوراً
وسرقتم قراره؟
هذا وطنٌ وليس شاليهاً
لمتعتكم باسم الحضارة،
ما أوقحكم ... ما أحقركم،
سيلعنكم كلُّ شارعٍ وحارة،
*****
يا أولاد العهر ...
حتى الكلاب نبحت غضباً
لتشبيهكم بها حتى لو استعارة،
ومن بذاءتكم ونجاستكم
اشتكت حتى الحجارة،
هذا وطننا غالٍ ...
ليس سلعةً للتجارة،
تتاجرون به ... بثمنٍ بخسٍ وخسارة،
ما أرخصكم ...
لا تساوون حتى ربعَ بارة،
*****
يا أولاد الكلب ...
هذا وطننا
سيلفظكم كما يلفظ البحر جثث الغرقى،
ويغسل عن جسده رجسَكم ... بكل عفةٍ وطهارة،
ملعونٌ من باع،
وملعونٌ من سكت وخمدت ناره،
وملعونٌ من رضي
أن يُسلَّمَ وطنُ الطهارة
لأولاد الكلب ...
فيُمسي مجردَ بيارة.



#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديمقراطية الاحتلال... وغياب صندوقنا
- الديمقراطية تبدأ عندما يتوقف التصفيق
- ديمقراطية المواسم ... قصور تتكلم باسم الخيام
- الوطن يُباع ... والمسرحية مستمرة
- مسرحية فاسدة ... وجمهور يصفق
- مسرحية الأصوات، سقطت الأقنعة … ولا أحد يمثّلنا
- نحن نُذبح وأنتم تتغنون
- شمس الحقيقة لا تُغطى
- لا تعتذروا
- من حلم الوطن إلى طابور الإغاثة
- عذراً للكلاب
- لعبة الوهم
- زكريا التلمس يفقد قدمه ... والمسؤولون يفقدون ضمائرهم
- جبريل الرجوب اكتشف فجأة أن غزة تُذبح!
- الطاسة ضايعة
- الفكرة الطاهرة لا تُبنى بأدوات فاسدة
- هو مين بيسرح في مين؟
- من ليس أميناً على قوت الناس ليس أميناً على الوطن
- أهذا هو الوطن ؟؟!!
- تغييب نظام الأونروا عن الإغاثة بوابة للفساد والمخططات المشبو ...


المزيد.....




- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حازم عبد الله سلامة - هذا وطنٌ وليس بيارة