حازم عبد الله سلامة
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 10:06
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب: حازم عبد الله سلامة "أبو المعتصم"
انتهت مسرحية الانتخابات، وأُغلق الستار انتظارًا لفصل جديد أكثر هزلية،
ويبقى المسيطرون على المسرح هم أنفسهم: نفس الممثلين، ونفس المخرجين، ونفس الإنتاج،
مسرحية تتكرر باسم "مرسوم رئاسي لتحديد موعد الانتخابات"
فتتسارع القوائم لحجز التذاكر استعداداً لدخول المسرح، طمعًا في الحصول على المزيد من المقاعد، ليصعدوا إلى الخشبة ويبدأوا التمثيل،
تبدأ حينها مسرحية الشعارات والخطب والجعجعة الفارغة والوعود الكاذبة،
يمثلون بكل سخافة وعهر، والجمهور يراقب ويشاهد بتعجب واستغراب وسخرية من بذاءة المشهد،
المخرج فاشل، والمسرحية فاشلة ومكررة، بنفس الممثلين ونفس الأدوار القديمة، وبنفس الأدوات البالية والممثلين الفاسدين،
وسيبقى الجمهور فاشلًا إذا صفق لهذه المسرحية المبتذلة،
سيندم إذا صمت على هذا الاستخفاف بعقله، والاستهانة بفكره ووعيه،
لن تنتهي هذه المسرحية الفاسدة إلا إذا انتفض الجمهور ورفض هذه المهزلة، وكسر خشبات المسرح على رؤوس المخرج والمنتج والممثلين دون استثناء، وكسّر كرسي المخرج، وأخرجه مع كل طاقمه الفاشل خارج المسرح نهائياً، وأوقف الممثلين عن أداء أدوارهم البذيئة والكاذبة عديمة القيمة،
فهل سيستفيق الجمهور ويتخذ القرار لتنتهي هذه المسرحية ويُسدل الستار عنها نهائياً، فتبدأ مرحلة جديدة تتوافق مع طموحه وإرادته وحقوقه؟
أم ستبقى هذه المسرحية مفروضة عليه، ويظل مجرد مشاهد ومصفق لهذه المهزلة؟
#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟