حازم عبد الله سلامة
الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 19:34
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بسم الله الرحمن الرحيم
أهل غزة أدرى بشعابها، ومن يُقتلون ويُذبحون هم نحن وأهلنا.
أما أنتم فغارقون في أوهام الشعارات والتغني بذبحنا،
خلّيكم بحالكم، فنحن من يكتوي بالنار، ومن يده في النار ليس كمن يده بالماء، ومن يده في غزة ليس كمن يده في عواصم العهر والرقص والحفلات والعار.
نحن في غزة لا نحتاج شعارات وهمية،
نحن نُذبح، وأنتم يكفيكم أن تتفرجوا وتتغنوا بالشعارات على دمائنا.
الخطب الرنانة والشعارات الفارغة لا تُشبع بطون أطفالنا الجائعة، ولا استجلاب الخطاب الديني يوقف نزيف دمائنا وتمزيق أشلائنا،
فلتبتلعوا ألسنتكم واصمتوا،
فليس بالكلام المنمّق والثرثرة الفارغة وتزويق العبارات يتوقف نزيف دمائنا،
لقد أشبعتمونا خطباً وشعارات، وكل هذا لم يُشبع طفلاً جائعاً في غزة،
أشبعتمونا ثرثرة عن الوطنية والدين والابتلاء والصمود، وتغنيتم بهذه المصطلحات كلها، فلم تحمِ طفلاً ولا كهلاً ولا امرأة من ظلم هذا المحتل المجرم،
ولا من ظلم حكوماتكم وحكامكم، ولا من جهلكم بحالنا وأحوالنا، وتصويركم إيانا كأننا أساطير لا بشر.
نحن نشعر ونتألم ونحزن ونحب الحياة.
لسنا مشاريع موت ودمار وعذاب، بل مشاريع حياة وعشق وحب،
فوفروا شعاراتكم وثرثرتكم، فلسنا بحاجة إليها،
وفروا حتى دموعكم ... إن بقي في عيونكم دموع،
#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟