حازم عبد الله سلامة
الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 03:48
المحور:
الادب والفن
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمات: حازم عبد الله سلامة "أبو المعتصم"
لعبةٌ قديمة ...
يمارسونها بكلّ مكرٍ ودهاءٍ وحقارة،
هم لا يسيطرون عليك بالقوة
بل بالوهم والخداع
بالفهلوة والشطارة.
يخدعونك … لتصفق لهم
وتسحج بكلّ غباءٍ وقذارة،
فبينما أنت تقاتل على رغيف خبز
هم يبتلعون المخبز … وينهبون كلّ الأشياء بمهارة.
هم هناك في الأعلى
ينعمون بكلّ بذخٍ ورخاء في قصور الإمارة،
لا يهمّهم آلامك وجوعك وفقرك
وقهرك ووجعك وقوتك المنهارة.
ما يهمّهم فقط …
زيادة أوجاعك لتبقى عبداً لهم … رهن الإشارة.
يمنحونك الفتات …
لتنفّذ أوامرهم معلناً لهم الولاء والطاعة العمياء بذلٍّ ومرارة.
يريدونك دوماً في القاع …
في عمق الجُبّ
ولن ينقذك بعض السيّارة.
يسرقون عرقك وجهدك
ويريدون لأنفسهم العلوّ والصدارة.
على حساب دمك يغتنون…
ويجنون الأرباح بمهارة.
مالٌ سياسيّ ملوّث …
تفوح منه رائحة النفط والقذارة.
يبيعون الوطن كسلعة …
ويتقنون بيع الأوطان بجدارة.
سماسرة بلا ضمير …
وكلّ شيء قابل للتجارة،
ويرتمون في أحضان عواصم العهر
من سفارةٍ إلى سفارة.
هل فهمتَ الآن حقيقة اللعبة؟!
أم ما زلت غارقاً في بقايا حلمٍ سيطول انتظاره؟!
#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟