أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - زكريا التلمس يفقد قدمه ... والمسؤولون يفقدون ضمائرهم














المزيد.....

زكريا التلمس يفقد قدمه ... والمسؤولون يفقدون ضمائرهم


حازم عبد الله سلامة

الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 00:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسم الله الرحمن الرحيم
كتب: حازم عبد الله سلامة "أبو المعتصم"

توفير العلاج والخدمات الصحية للمواطنين هو أقل واجب مفروض على أي حكومة وقيادة، فلماذا نفتقر إلى الإنسانية في توفير هذا الحق لمستحقيه؟
الأخ المناضل زكريا التلمس "أبا الحسن" مناضل فلسطيني أصيل، له تاريخ مشرف من العمل الوطني على مدار سنوات. كلمة حرة وقلم جريء، عرفه كل مناضلي الوطن، أحبوه واحترموه لعطائه المتواصل.
اليوم يعاني هذا المناضل وضعاً صحياً خطيراً لا يحتمل التأخير، فقد تم بتر قدمه اليمنى، وفقد النظر بعينه اليمنى، وهو معرض لفقدان بصره بالكامل، ويحتاج إلى علاج وسفر إلى مستشفيات الخارج.
طرق كل الأبواب، وناشد كل المسؤولين، وصرخ في كل الأماكن، فلم يسمع مسؤولونا هذه الصرخات، ولم يلبوا نداء الإنسانية، ووقفوا متفرجين بلا أي حراك، كأن الأمر لا يعنيهم.
فما هي مسؤولياتكم يا وزارة الصحة؟
ولماذا حتى الآن لم يُصدر تصريح للأخ المناضل أبا الحسن زكريا التلمس؟
يا مدراء الشؤون المدنية المسؤولين عن التصاريح، وفروا تصريحاً للسفر للعلاج. فالأخ المناضل أبا الحسن يريد تصريح علاج، وليس سياحة واستجمام. وليس ذنبه أنه ليس وزيراً أو ابن وزير أو منافقاً للوزير. فارحموا هذا الشعب يا مدراء.
أليس صحة المواطن وعلاجه هي مسؤوليتكم؟ لماذا هذا الاستخفاف بحق أبناء شعبكم؟
لو كان الأخ أبا الحسن زكريا التلمس أحد أبنائكم، أو ممن يتمتعون بعلاقات نفاق معكم، لكان الوضع مختلفاً. هل تتلذذون بآلام المناضل وصراخه واستجدائه لكم؟
أيها المسؤول القابع في مكتبك المكيّف الفخم، هل تسمع صراخ آلام أبناء شعبك، الذي أنت في هذا المكان لأجل خدمتهم؟
أيها المسؤول، أنت مسؤول عن خدمة هذا الشعب، وليس عن خدمة أبنائك وأقاربك فقط. فالمؤسسة التي تديرها مؤسسة وطنية، وليست شركة خاصة للعائلة. اتقوا الله، وكفى تهاوناً بآلام شعبكم.
إنها صرخة إنسانية نتمنى أن تصل إلى مسامعكم وتلبوها. أنقذوا المناضل زكريا التلمس، لا تتركوه يفقد بصره. فهذه العيون التي تنظر إلى الوطن، وترحل كل يوم إلى القدس، وتحلم بالحرية، لا تفقدوها الأمل. لا تجعلوها تنظر إلى قبحكم وتهاونكم. امنحوها الأمل بأن الوطن بخير، ولا تقتلوا عيون الأمل.
ما أقسى الحياة في وطن نعشقه ونشعر فيه بالغربة. ما أقسى أن نتألم ولا نجد يد عون. ما أقسى هذه الشعارات والخطب الرنانة حين تصبح مجرد دعايات وكلمات للمسؤولين من خلف الميكروفونات فقط. ما أكذبكم، وما أقساكم يا من تهملون آلام شعبكم، وأنتم تحصلون على كل الامتيازات على حساب هذه الآلام.
إنها أمانة فصونوها، فإنكم مسؤولون. فكونوا على قدر الأمانة، واتقوا الله. اتقوا الله إنكم مسؤولون أمامه.
كان الله بعونك أخي وصديقي المناضل الأصيل زكريا التلمس "أبا الحسن". نتمنى لك الشفاء العاجل، ونتمنى أن تصحو ضمائر المسؤولين. كان الله بعونك أخي، وألف ألف سلامة لك.
الأخ زكريا التلمس «أبا الحسن».. قلوبنا معك.
والله الموفق والمستعان.



#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جبريل الرجوب اكتشف فجأة أن غزة تُذبح!
- الطاسة ضايعة
- الفكرة الطاهرة لا تُبنى بأدوات فاسدة
- هو مين بيسرح في مين؟
- من ليس أميناً على قوت الناس ليس أميناً على الوطن
- أهذا هو الوطن ؟؟!!
- تغييب نظام الأونروا عن الإغاثة بوابة للفساد والمخططات المشبو ...
- من خيمة إلى خيبة
- سقوط المسرحية
- غزة بلا أعياد
- وجع الناس بين شعار المؤسسة وعدسة التصوير (يوميات وجع الناس[2 ...
- حق الناس ... يوميات وجع الناس 1
- وجع العيد
- الديمقراطية التنظيمية بحاجة لوعي وثقافة
- خداع مستمر
- نقابة الصحفيين الفلسطينيين مؤسسة وطنية لكل صحفيي الوطن
- رسائل محمد دحلان
- نابلس جبل النار تنزف دماً ،
- محمد دحلان وموقف خيار الدولة الواحدة
- عصا شقت البحر وملعقة شقت الارض


المزيد.....




- وزير الخارجية التركي يتوقع انضمام مصر إلى تحالف -اتفاقية مكة ...
- فيدان: تركيا تراقب عن كثب الوضع الأمني ??في البحر الأسود
- تحرك أمريكي جديد بشأن غزة.. قائد -سنتكوم- يجتمع بقيادة الجيش ...
- إيطاليا.. إصابة أربعة دراجين بجروح خطيرة إثر دهسهم عمدا
- برلماني روسي: الشرق الأوسط يتحرر من السيطرة الغربية ويتجه لن ...
- خلال يوم واحد.. العثور على رفات أكثر من 80 شخصا قُتلوا في كو ...
- وزير الخارجية التركي: -اتفاق مكة- يماثل فنيا المادة 5 من ميث ...
- -الغارديان-: متاحف بريطانيا خسرت مجموعة حفريات مهمة جراء نق ...
- قصة تحوّل دانييل أورتيغا من محاربة الاستبداد إلى احتكار السل ...
- روسيا وأوكرانيا تلجآن لحرب الخوارزميات.. فمن يصمد أكثر؟


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - زكريا التلمس يفقد قدمه ... والمسؤولون يفقدون ضمائرهم