أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حازم عبد الله سلامة - لا تعتذروا














المزيد.....

لا تعتذروا


حازم عبد الله سلامة

الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 00:18
المحور: الادب والفن
    


بسم الله الرحمن الرحيم
كلمات: حازم عبد الله سلامة "أبو المعتصم"

لا تعتذروا ...
فما عاد يجديكم
ألفُ ألفِ اعتذار،
ولا يكفيكم كلُّ الندم،
ولن يشفع لكم أيُّ شعار.
فاعتذاركم وندمكم
لن يكفي ثمناً لهذا الدمار،

فدمنا النازف يلعنكم،
ويأبى أن يسامح الأشرار
لا تعتذروا عن دمنا النازف أنهاراً،
ولا عن وجعنا ليلَ نهار

لا تعتذروا عن أشلائنا الممزّقة
وخراب الديار،
وتنعموا في فنادق عواصم العهر والعار،
ففي وطني لم يبقَ بيتٌ ولا جدار

لا تعتذروا ...
فالاعتذار من شيم الأحرار،
وأنتم عبيدٌ للدرهم والدولار
تاجرتم بقهرنا،
وانتفخت كروشكم تخمةً وأوزار

أنتم ...
لستم منا ولسنا منكم،
فنحن الوطن وأنتم استعمار
لا تعتذروا ...
فلن نقبل أيَّ اعتذار،
ولن نسامح...
وآتٍ آتٍ وقتُ الحساب والقرار.



#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من حلم الوطن إلى طابور الإغاثة
- عذراً للكلاب
- لعبة الوهم
- زكريا التلمس يفقد قدمه ... والمسؤولون يفقدون ضمائرهم
- جبريل الرجوب اكتشف فجأة أن غزة تُذبح!
- الطاسة ضايعة
- الفكرة الطاهرة لا تُبنى بأدوات فاسدة
- هو مين بيسرح في مين؟
- من ليس أميناً على قوت الناس ليس أميناً على الوطن
- أهذا هو الوطن ؟؟!!
- تغييب نظام الأونروا عن الإغاثة بوابة للفساد والمخططات المشبو ...
- من خيمة إلى خيبة
- سقوط المسرحية
- غزة بلا أعياد
- وجع الناس بين شعار المؤسسة وعدسة التصوير (يوميات وجع الناس[2 ...
- حق الناس ... يوميات وجع الناس 1
- وجع العيد
- الديمقراطية التنظيمية بحاجة لوعي وثقافة
- خداع مستمر
- نقابة الصحفيين الفلسطينيين مؤسسة وطنية لكل صحفيي الوطن


المزيد.....




- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...
- القضاء الإيراني يصدر حكماً بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة مم ...
- الصوت العربي بعد المفاجأة.. أغلبية تبحث عن ترجمة سياسية
- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حازم عبد الله سلامة - لا تعتذروا