حازم عبد الله سلامة
الحوار المتمدن-العدد: 8861 - 2026 / 10 / 17 - 23:52
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب: حازم عبد الله سلامة "أبو المعتصم"
برنامج ممنهج ومخطط، مرسوم بإتقان، لكسر الناس وإخضاعهم، ليتسنى لسماسرة الوطن إتمام صفقة بيع ما تبقى من بقايا الوطن،
عاملين فينا حقل تجارب ...
فكما سمعنا من قبل، وبتضخيم إعلامي، عن المستشفى الأمريكي في إيرز، وعن الميناء الأمريكي العائم، وعن قرارات دولية ومؤتمرات واستنكارات عربية، وعن المصالحة والوحدة الوطنية وعن الشرعية ...
كل ذلك أحدث ضجة إعلامية وأحاديث وأخباراً مكثفة، وفي النهاية كان كله سراباً وأوهاماً، وغاب كأنه لم يكن، حتى صار في عالم النسيان دون ذِكر
والآن نسمع عن لجنة إدارة غزة، وعن تكنوقراطيين "حلوين"، وعن مجلس السلام، والمندوب السامي، وعن كثير أسامي، وعن كتل وتكتلات وتربيطات وتحالفات، وعن حوارات ولقاءات واتفاقات وتوافقات، ومصافحات ومصالحات، وتسحيج وتفحيج، وعناق ونفاق، ومعونات ومساعدات، وطرود وكوبونات، وإعادة إعمار وانتخابات، وكثير كثير من المسميات ...
وكل ذلك تخدير وإبر وحقن بنج، لكسب الوقت حتى يكتمل مشروع المؤامرة والإبادة الجماعية، وضياع ما تبقى من بقايا الوطن،
أشغلوا الناس بتوافه الأمور، وجعلوا رغيف الخبز وكرتونة التمر أقصى أمنيات المواطن،
وهم سرقوا الوطن ونهبوه، وانتفخت كروشهم العفنة، وصار ثمن كرتونة المعلبات إهانة لكرامة الوطن وإذلالاً للمواطن،
حرب الإبادة كشفت أننا نعيش أكبر خدعة وأكبر كذبة في التاريخ، من مجلس السلام، وفصائل وتيارات، وجمعيات ومؤسسات، ولجنة إدارية وسلطة وحكومات، وفصائل وحركات، ولقاءات ومفاوضات، وإغاثة ومساعدات!!!
نحن واقعون وقعة سوداء مع شلة لصوص وفاسدين بكافة المسميات،
والمسرحية مستمرة بكل هزلية ...
فيا صديقي، أغلق الستارة، فما عندنا طاقة لاستكمال هذه المسرحية، وما عُدنا نحتمل هذه العنجهية،
فقد سقطت كل الأقنعة، وستسقطون وستسقط المسرحية
#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟