أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - ديمقراطية الاحتلال... وغياب صندوقنا














المزيد.....

ديمقراطية الاحتلال... وغياب صندوقنا


حازم عبد الله سلامة

الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 08:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسم الله الرحمن الرحيم
كتب: حازم عبد الله سلامة "أبو المعتصم"

الانتخابات الإسرائيلية: عندما يتماهى اليمين مع اليمين ...
لا تُعدّ نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة مفاجأة لمن يتابع مسار المجتمع الإسرائيلي خلال العقود الماضية، فالاتجاه العام يتصاعد نحو اليمين الاستيطاني، ويترافق مع تعزيز منظومة السيطرة والتمييز التي يعيشها الفلسطينيون، هذه النتائج ليست انحرافاً، بل انعكاس لواقع سياسي واجتماعي متجذر،
الغريب أن بعض القيادات السياسية، وبعض من يُحسبون على النخب والتحليل السياسي، أبدوا دهشتهم مما حدث، وكأنهم كانوا ينتظرون نتائج مختلفة جوهرياً، والحقيقة أن الفروقات بين معظم القوى السياسية الإسرائيلية، رغم وجودها على مستوى الخطاب والتكتيك، تظل ثانوية حين يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، فالموقف من الاحتلال والاستيطان والسيطرة على الأرض يتقاطع إلى حد بعيد بين نتنياهو ولابيد وغانتس وبينت وليبرمان وبن غفير وسموتريتش وغيرهم، التنافس بينهم يجري في الغالب على كيفية إدارة الصراع، لا على إنهاء الاحتلال أو الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية،
المجتمع الإسرائيلي، بتياراته الأساسية، لم يغادر بعد منطق الدولة الاستيطانية، وهذا واقع يجب التعامل معه بوضوح، لا بالمفاجآت المتكررة،

لكن السؤال الأهم لا يتعلق بما يفعله الاحتلال، بل بما نفعله نحن،
ماذا قدمنا للحفاظ على ما تبقى من الأرض والقضية؟
هل سنستمر في إدارة الانقسام بينما يتعرض شعبنا للإبادة والتهجير والتضييق والعدوان المتكرر؟ أم آن الأوان لإعادة صياغة طريقة إدارة الصراع على أسس وطنية جامعة؟
هل يكفي التصدي للمشاريع الإسرائيلية بالمزيد من التنسيق الأمني، أو بصفقات التهدئة المؤقتة، أو بسياسات اقتصادية تزيد من معاناة الناس عبر الخصومات وقطع الرواتب؟ وهل يمكن مواجهة الاحتلال بغياب الانتخابات منذ عام 2006، وباستمرار حالة الانقسام، وبالتضييق على الحريات السياسية والاعتقالات الداخلية؟
من التناقض أن ينشغل البعض بمتابعة انتخابات الطرف الآخر، بينما يُحرم الشعب الفلسطيني من حقه في اختيار من يمثله منذ سنوات طويلة، فالشرعية لا تُستمد من الاستمرار في الحكم، بل من الإرادة الشعبية الحرة،

إلى متى يبقى الوطن رهينة للانقسام والمناكفات على سلطة محدودة الصلاحيات؟ وإلى متى يستمر دفع ثمن الصراع الداخلي بدل توحيد الجهد في مواجهة الاحتلال؟

ما يُسمى بإسرائيل هو في جوهره مشروع استعماري استيطاني، يتجدد بوجوه وأحزاب مختلفة، لكنه يحافظ على ثوابته،
ومقاومته تبقى حقاً وواجباً، بكل الوسائل المتاحة والمشروعة،

أما نحن، فنبقى مشروع تحرر وطني، مهما حاول البعض اختزال القضية في سلطة شكلية أو مصالح فئوية،

الشعب الفلسطيني لا يبحث عن تحسينات جزئية تحت سقف الاحتلال، ولا عن سلطات ضعيفة أو هياكل منقسمة، هو يبحث عن وطن، وعن كرامة، وعن حرية، ومن لا وطن له، تبقى كرامته منقوصة،

إن الوعي الوطني في أوساط شعبنا، خاصة في الأراضي المحتلة عام 1948، ما زال حاضراً وصامداً، فكل التحية لأهلنا هناك، ولكل من يثبت على أرضه وهويته رغم كل الضغوط.



#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية تبدأ عندما يتوقف التصفيق
- ديمقراطية المواسم ... قصور تتكلم باسم الخيام
- الوطن يُباع ... والمسرحية مستمرة
- مسرحية فاسدة ... وجمهور يصفق
- مسرحية الأصوات، سقطت الأقنعة … ولا أحد يمثّلنا
- نحن نُذبح وأنتم تتغنون
- شمس الحقيقة لا تُغطى
- لا تعتذروا
- من حلم الوطن إلى طابور الإغاثة
- عذراً للكلاب
- لعبة الوهم
- زكريا التلمس يفقد قدمه ... والمسؤولون يفقدون ضمائرهم
- جبريل الرجوب اكتشف فجأة أن غزة تُذبح!
- الطاسة ضايعة
- الفكرة الطاهرة لا تُبنى بأدوات فاسدة
- هو مين بيسرح في مين؟
- من ليس أميناً على قوت الناس ليس أميناً على الوطن
- أهذا هو الوطن ؟؟!!
- تغييب نظام الأونروا عن الإغاثة بوابة للفساد والمخططات المشبو ...
- من خيمة إلى خيبة


المزيد.....




- انتخابات إسرائيل: لا فائز واضحا في التقديرات الأولية ونتانيا ...
- تحليل.. ما يُرجح حدوثه إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على ا ...
- ما الدور الذي يمكن أن تلعبه الأحزاب العربية في إسرائيل بعد ا ...
- نتنياهو يتحدث عن -أغلبية حاسمة- رغم تعثره في الانتخابات
- سويلم يبحث مع وزير الدولة للمصايد بأوغندا تعزيز التعاون في م ...
- ” الري ” تواصل متابعة السيول بمحافظات جنوب سيناء والبحر الأح ...
- مشاهد من انتخابات الكنيست.. تقارب بلا حسم وصعود لافت للأحزاب ...
- العبودية تلاحق عرش بريطانيا.. هل يواجه الملك تشارلز أزمة جدي ...
- الرئيس السوري يتحدث عن تجربته في العراق: زيارة مقام السيدة ز ...
- نتنياهو بعد صدور العينات: الليكود الحزب الأكبر ولدينا غالبية ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - ديمقراطية الاحتلال... وغياب صندوقنا