أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الاء السعودي - إسرائيل وصندوق الاقتراع.. تتغير الوجوه ويبقى الصراع














المزيد.....

إسرائيل وصندوق الاقتراع.. تتغير الوجوه ويبقى الصراع


الاء السعودي

الحوار المتمدن-العدد: 8874 - 2026 / 10 / 30 - 07:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اتهامات تطال الاحزاب العربية خلال الانتخابات الاسرائيلية، منها تزوير الانتخابات، تقديم رشاوي انتخابية، تمويل وتدخل اجنبي غير قانوني من قبل تركيا وقطر تحديدا، دعم الارهاب والكفاح المسلح ضد إسرائيل، خاصة بعد الارتفاع التاريخي لعدد المقاعد العربية (19 مقعدا مقارنة بـ10 مقاعد بانتخابات 2022، رغم ان عدد المواطنين العرب الذين صوتوا لاحزاب يهودية بلغت 15٪)، والذي لم يكن متوقعا لا بعدد المقاعد ولا بعدد الأصوات، مما يعني ان معسكر نتنياهو لولا ذلك، لكان قد حصد عدد مقاعد اكثر التي تضمن له فرص فوز اكبر، وستحقق له الوصول للرقم السحري المقدر بـ 61 مقعدًا، كي يستطيع تشكيل حكومته السادسة، عدا ذلك، ان لم يتمكن اي مرشح من الوصول لهذا الرقم، سيتم اللجوء لخيارات اخرى وسيناريوهات جديدة تتضمن تحالف اضطراري بين الخصمين اللدودين، بحيث يتولى رئيس كل معسكر الرئاسة لعامين وتسليم القيادة في العامين الأخيرين لخصمه في المقابل، وان أصر الطرفان على رفض التحالف وبقي كل منهما متمسكا بموقفه وشروطه، سيتم الإعلان عن "مهلة فشل تشكيل الحكومة"، وفي حال انقضاء هذه المهل كاملة دون الوصول للرقم 61 مقعد، يعلن رسميا حينها عن فشل التشكيل ويتم حل الكنيست تلقائيا في نفس الليلة للذهاب لانتخابات جديدة..
ولكن رغم ذلك، تدور الانتخابات الإسرائيلية حول أكثر من هوية لرئيس الحكومة!! إنها منافسة على شكل الدولة!! وإدارة الحرب!! وحدود التسوية مع الفلسطينيين!! بحيث تبدو كأنها مسابقة لاختيار الطريقة الأنسب لإدارة الأزمة، لا للخروج منها!! "نتنياهو" يريد الاحتفاظ بالسلطة ومواصلة نهجه الأمني، مع رفض قيام دولة فلسطينية!! بينما يدفعه "بن غفير" نحو تشديد السياسات الأمنية وتوسيع الاستيطان!! ويسعى "سموتريتش" إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على الضفة وتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية، ويجد نتنياهو نفسه بين حاجته إلى شركائه اليمينيين وكلفة أجندتهم السياسية!! وكلاهما ضمان له في ألا يتوقف المشروع الذي يمنحهما النفوذ، هو يحتاج إلى شركائه كي يبقى، والآخران يحتاجان إلى استمرار التصعيد كي يبررا بقاءهما في المقابل!!
من زاوية اخرى، يراقب "غادي آيزنكوت" بتوتر وحذر، وهو اول يهودي من أصول شرقية يترشح للانتخابات، آيزنكوت يطرح تغيير القيادة، وتعزيز المساءلة عن ما أطلق عليه "إخفاقات السابع من أكتوبر"، وإعادة تنظيم الأولويات الأمنية!! لكنه يرفض أيضًا حل الدولتين!! ما يجعل التنافس معه أقرب إلى خلاف على إدارة الصراع، والقيادة اقرب إلى اختلاف جذري بشأن مستقبل الفلسطينيين!!
بالنظر إلى الجانب المقابل، نجد ان الأحزاب العربية، تخوض الانتخابات بأهداف تتجاوز إسقاط الحكومة!! "منصور عباس" يراهن على البراغماتية والتفاوض مع القوى القادرة على الحكم لتحصيل ميزانيات ومكاسب مدنية ومواجهة الجريمة والتمييز!! ذلك من دون التزام مسبق بمعسكر سياسي واحد!! فيما يركز "يوسف جبارين" والقائمة المشتركة على توسيع التمثيل العربي، والمساواة، ومواجهة الاستيطان، والدفع نحو قيام دولة فلسطينية، مع جعل إزاحة حكومة نتنياهو هدفا انتخابيا رئيسيا!!
والمفارقة أن نتنياهو يحتاج إلى شركاء يرفعون سقف المواجهة!! بينما آيزنكوت يريد تغيير القيادة من دون تبني تسوية الدولتين!! وعباس يسعى إلى انتزاع مكاسب من نظام سياسي لا يضمن شراكة عربية متكافئة!! فيما يحاول جبارين تحويل التمثيل البرلماني إلى ضغط سياسي أوسع!!
وبناءًا عليه.. لا يقتصر السؤال الانتخابي على من سيحصل على أكبر عدد من المقاعد، بل على "ما الذي ستستخدم هذه المقاعد لتحقيقه"!! هل هو تثبيت الحكومة؟ أو تغيير قيادتها؟ أو تحسين موقع المواطنين العرب؟ او تحسين جودة حياة القاطنين خارج الخط الاخضر؟ أو إعادة رسم العلاقة مع الفلسطينيين؟..
لكن في نهاية المطاف، خاصة في عالم السياسة، قد يتفق الجميع غريزيا في حتمية الإنقاذ عندما تواجه السفينة غرقا في وسط المحيط! وقد يتعاون من عليها جميعا ويتحدون بالفطرة لتأمين البقاء!! وتحسبا لحمايتها من الا تنحدر بالماء.. لكنها قد تختلف وتتجاذب على هوية القبطان أو من سيمسك الدفة!!



#الاء_السعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية المؤامرة.. -الشماعة- التي انقذت الفساد في الشرق الأوسط ...
- إرهاصات ربيع -باريسي-..‏
- الرحلة الأخيرة نحو الضفة المستحيلة: المتوسط يعود ليفترس من ج ...
- ماذا بعد حادثتي غزل وكوثر بالعراق؟ هل العراق ينحدر نحو الهاو ...
- النكبة تتجدد: كيف يُعاد إنتاج التهجير الفلسطيني برعاية دولية ...
- من نفاق ترامب إلى شجاعة ممداني: معركة المصير بين الظلم والحر ...
- بين القاهرة والرياض: نزاع على مفاتيح قاعة فارغة
- أمومةٌ في زمن الحروب: حيث الدم يكتب بدلا من الحبر
- غزة تختنق: مأساة إنسانية في ظل الحصار الإسرائيلي
- الدبلوماسية الأمريكية: المصالح قبل العلاقات
- الأردنيون وعقدة -البلجيكي-
- اليمين المتطرف.. إلى أين؟
- -ذا لاين-، مدينة خيالية واحلام يقظة
- الولادة بين العالمين العربي والغربي، لِمَ لا يتوجب علينا الو ...
- التبجيل الكاذب وفلسفة التسحيج، الى متى؟ وكم ستطول المتاجرة ب ...
- للعرب من الاطلس حتى الخليج.. عيد سعيد
- ما بعد مفاهيم -الحفاظ على الشرف- و-الشرف اخلاق- وترقيع غشاء ...
- شبح زواج القاصرات لا يزال يحلق! والمجتمع يحدق وشخوصه تصفق وا ...
- نظرة على لوحة جوديث تقطع راس هولوفيرنس للفنان الايطالي كارفا ...
- تحليل لوحة “مشهد من الطوفان” للفنان الفرنسي جوزيف ديزيريه، ر ...


المزيد.....




- أكلوا الأعشاب وعاشوا وسط الجثث.. هدنة بواسطة ميلانيا ترامب ت ...
- تقرير أمريكي ينشر توقعاته بشأن الحزب الفائز بأغلبية مجلس الن ...
- الحوثيون يردون على إعلان -التحالف- اعتراض مسيرة بأجواء مكة
- نهاية مأساوية لصانعة محتوى سفر خلال عطلة في نيكاراغوا
- نقص الزنك قد يفاقم أمراض الأمعاء الالتهابية
- أطعمة تقلل خطر أمراض اللثة والأسنان
- عون يبحث مع ستيباشين استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين لبن ...
- بوتين لرئيس مدغشقر: علاقات روسيا مع الدول الإفريقية تتطور بو ...
- مجلس الأمن الروسي يصف جونسون بـ-المدمر الرئيسي لاتفاقيات إسط ...
- ميرتس بشأن إيران: لا يمكن حل الصراع عسكريا


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الاء السعودي - إسرائيل وصندوق الاقتراع.. تتغير الوجوه ويبقى الصراع