ادم عربي
كاتب وباحث
الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 21:49
المحور:
الادب والفن
ماذا أنثرُ في الليلِ بعدَ شعرِكِ
وهوَ موتُ النجوم؟
ماذا أفرشُ في النهارِ بعدَ ضوئِكِ
وهوَ عتمةُ الشموس؟
ماذا سيكونُ غدي دونَ غدِكِ
والزمانُ قبلاتُكِ؟
ماذا سيكونُ موتي بعدَ موتِكِ
وفي الخزانةِ فساتينُكِ؟
أنا تائهٌ......
وكلما أمسكتُ قلمي
لأكتبَ قصيدةً
أمسكُ بالبحرْ
يغرقُ الحبرُ في أمواجهِ
وينكسرُ السطرْ
تُعانِقُ الأمواجُ أصابِعي
فتغدو حُروفي شَظايا النَّجمْ
أُلاحِقُ طيفَ النُّورِ في المَدى
وأُرَتِّقُ شَرخَ الليلِ بالوَهمْ
تَصرُخُ النَّسماتُ في أُذُني
وتَشدو رياحُها بالصَّمتِ
تَهمِسُ الأَزهارُ في أَذُني
وتَرقُصُ أوراقُها في السِّرِّ
أغزلُ من الصَّدى بَيتاً
وأهدمُ من صَمتي الجُدرانْ
أبني في الأعماقِ جَسوراً
وأُطفِئُ نِيرانَ الشُّطآنْ
فإذا بي أرسم ظلّي
وأمسحُ بِالماءِ آثارَ الألوانْ...
#ادم_عربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟