ادم عربي
كاتب وباحث
الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 20:47
المحور:
الادب والفن
امرأةٌ تعتلي الغياب!
بقلم : د. ادم عربي
من أيِّ مدارٍ أطلَّتْ؟
كوكبُها في الفلكِ اعتلَّتْ
لم تأبهِ للريحِ إذْ لفَّها
والصمتُ في حجرٍ استظلَّتْ
ألقتْ سحابًا على خشبٍ
ثم ارتقتْ نحوَ نجمٍ ذهبْ
صاعدةً صاعدةً في العُلا
كأنَّها في السماءِ شُهُبْ
قيلَ لي:
أكلتْ الكمثرى
واشتهتِ الريحَ حينَ سرى
واعتلتْ قمّةَ الفوضى
ضربةَ لازبٍ لا تُرى
وحينَ رأتْ أنْ تُغادرَنا
لم تُلقِ للأبراجِ صخبَها
لم تُطفئِ الطينَ في محتدمٍ
لكنْ تركتْ نظرةً عندنا
في الدخان المشتعلِ في الزوايا
في شارعٍ ضاجٍّ بالأصداءِ
ظلَّتْ عيونُها كالسّراجِ
تُشعلُ في القلبِ ألفَ حكايا
#ادم_عربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟