أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - شهادتان باذختان جمالا من صديقين محبين














المزيد.....

شهادتان باذختان جمالا من صديقين محبين


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 8871 - 2026 / 10 / 27 - 22:23
المحور: الادب والفن
    


1- الحبيب أستاذ صلاح, بعيدا عن المجاملات التي تحدث عادة بين الأدباء والأصدقاء, أقول : أنت من أكثر الصادقين الذين مرّوا في حياتي.
صدقك الهائل في العمود الصحفي الذي تكتبه والمقال والقصة القصيرة, كل ذلك من براهين الشجاعة والموهبة الفذة, لا مديح ولا رياء, كل يوم أزداد محبة لك أيها الكبير.
الناقد علي سعدون.

2- وردا على امرأة جزائرية هاجمتني واتهمتني بـ (نسونجي) وكتابة نصوص إباحية, عبر منشور للدكتور مجيد السامرائي, صديقي مصطفى الهود
رد عليها, وإليكم نص رده على السيدة السلفية المحترمة.

(أحترم حقك في إبداء رأيك، لكن من الإنصاف أن يكون النقد مبنيًا على معرفة حقيقية بتجربة الإنسان، لا على تصفح حساب في وسائل التواصل أو انطباع عابر.
القاص والشاعر صلاح زنكنه ليس اسمًا مجهولًا حتى يُعرَّف به، بل هو أحد الأسماء المعروفة في المشهد الثقافي العراقي، وصاحب تجربة أدبية امتدت لعقود، أغنى خلالها المكتبة العراقية والعربية بالقصص والمقالات والإبداع، ونال احترام أجيال من الأدباء والنقاد.
قد نختلف معه في رأي أو موقف أو حتى في أسلوب حياته، لكن هذا لا يمنح أحدًا حق إلغاء تاريخه الأدبي أو التقليل من مكانته. فالمبدعون يُقاسون بمنجزهم الثقافي، لا بالانطباعات الشخصية.
ولعل من الأولى، قبل إطلاق أحكام قاسية، أن نقرأ أعماله ونتعرف إلى تجربته، لأن النقد الحقيقي يبدأ بالمعرفة، لا بالأحكام المسبقة.
أما صلاح زنكنه، فهو رجل محب للحياة، وقد انعكس هذا الحب في كثير من نصوصه، وبقي طوال مسيرته صوتًا أدبيًا حاضرًا في الثقافة العراقية، سواء اتفق معه الناس أم اختلفوا.
ويبقى الاختلاف في الرأي حقًا مشروعًا، أما التقليل من قامة ثقافية عراقية معروفة دون قراءة منجزها، فذلك لا يخدم الحوار ولا الثقافة(
الإعلامي مصطفى الهود



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أرشيفي الورقي / محللون سياسيون من بقايا الحواسم
- صلاح زنكنه: أبو نؤاس العصر الحديث
- من أرشيفي الورقي / إنهم يدافعون عن صدام
- من أرشيفي الورقي / ديمقراطية النعم نعم
- من أرشيفي الورقي / برويز أول قاضٍ يتم اغتياله
- من أرشيفي الورقي / قاموس الكراهية
- صلاح زنكنه / بدأ شاعرا وصارا قاصا مهما للوقائع العراقية.
- سوريا في مهب السلفين
- إيران ويوغسلافيا
- صلاح زنكنه ... صراحة الكاتب وجرأة الموقف بين الأدب والنقد وا ...
- لماذا أمر النبي بقتل كعب ؟
- الاعادة والتكرار في آيات القرآن
- أسماء الأعلام والشخصيات والأنبياء الذين تم ذكرهم في القرآن
- الحرب حين تدان انسانيا / قراءة نقدية
- سماحيات 37
- لاجئون بلا حدود
- الكهرباء مسؤولية من ؟
- شهادة باذخة من صديق محب لقبني بالخطير القدير
- حق الإنسان المهدور في ظل النظام المقبور
- لكي لا يحل الخراب أيها الأمريكان


المزيد.....




- في الذكرى الخمسين لفيلم -روكي-.. جولات في فيلادلفيا تعيد إحي ...
- الرياض تحتضن نزالات عالمية في الفنون القتالية المختلطة بمشار ...
- الرباط تحتفي بسينما المؤلف في دورتها الحادية والثلاثين وتكرم ...
- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - شهادتان باذختان جمالا من صديقين محبين