أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - صلاح زنكنه / بدأ شاعرا وصارا قاصا مهما للوقائع العراقية.















المزيد.....

صلاح زنكنه / بدأ شاعرا وصارا قاصا مهما للوقائع العراقية.


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 16:13
المحور: الادب والفن
    


الصحفي اللامع (قحطان جاسم جواد) المؤرشف الحريص لحيوات كبار المبدعين العراقيين, خصص فصلا عن سيرتي الأدبية والثقافية, عبر كتابه الصادر حديثا (بورتريه لذاكره بيضاء / الجزء الرابع) له الشكر والتقدير والامتنان.
تحت عنوان (بدأشاعرا وصار قاصا مهما للوقائع العراقية) أدناه نص ما ورد في هذا الفصل.

ولد طفلنا في جلولاء / ديالى 1959, وكان تسلسله في العائلة هو الثالث بعد أخوين, وكان (وكيحا) جدا في طفولته.
وقد استقبلته العائلة حسبما ما أبلغته أمه, أنها كانت تريد بنتا, كونها أنجبت قبله ولدين, فأطالت شعره وثقبت أذنه, ووضعت فيه (ترجية) كذلك جانبا من أنفه ووضعت فيه (خزامة) كي يمنحها الله بنتا. وفعلا أنجبت بعده بسنوات بنتا أسمتها (بشرى) وبهذا كانوا ثلاثة أولاد وبنتا واحدة. ولم يحالفه الحظ في الانتظام لدى الملا أو الكتاتيب, فدخل إلى مدرسة الشروق الابتدائية في جلولاء.

من ذكرياته عنها يتذكر أنه في الصف الرابع الابتدائي, أشبعه المعلم ضربا مبرحا على كفه, وحين عاد وجلس على الرحلة في الصف, راح يشتم المعلم ويهدده بأخيه الأكبر, فضج الصف بالضحك, وبعد سنوات وسنوات صار المعلم البدين أستاذ صفاء الشيوعي صديقا له.
في حين كانت المتوسطة في كركوك وجلولاء, الأول والثاني في كركوك والثالث في جلولاء. ويتذكر فيها أن الأستاذ والروائي شاكر نوري كان يدرسه في اللغة الانكليزية. وأصبح فيما بعد صديقا له.
في الدراسة الإعدادية انتقل إلى بعقوبة, وكان مدرس اللغة العربية الكاتب المسرحي الكبير محي الدين زنكنه.

بعد أن أنهى السادس الإعدادي عام 1982 تلقفته الحرب العراقية الإيرانية لغاية 1990, لذا لم يكمل دراسته الجامعية (إعلام – صحافة) إلا وهو في الخمسين من عمره.
من الأصدقاء الذين زاملوه في المتوسطة يتذكر والروائي تحسين كرمياني. أما الذين اثروا فيه وفي مسيرته في زمن الصبا والشباب هم كل من د. شاكر نوري الذي كان يشجعه كثيرا ويزوده ببعض الكتب والقصص, وكذلك الموسوعي جلال زنكبادي, والكاتب محي الدين زنكنه, والصحفي د.إبراهيم علي محمود. فضلا عن أخيه الكبير وهاب الذي أهتم بشأنه كثيرا.

بدأ طفلنا بكتابة الشعر مبكرا, ثم انخرط في المسرح ممثلا, وقد انغمست في قراءة المئات من المسرحيات, لكن القصة القصيرة استهوته كثيرا, فراح يقرأ أساطين القصة والرواية, عراقيا وعربيا وعالميا, وهكذا وجد نفسه قاصا يدشن المشهد الثقافي بحماس ومثابرة.
وكتب في كبره العديد من القصائد والقصص والمقالات في صحف عراقية وعربية.

بدأ بالنشر في عمر مبكر, وتحديدا سنة 1975 وهو في سن 16, وكانت عبارة عن مقالات صحفية تناولت العروض المسرحية في بعقوبة, حتى عده الراحل أحمد فياض المفرجي المؤرشف المسرحي الكبير ناقدا مسرحيا ضمن موسوعته الشهيرة عن المسرح العراقي.
مر بكثير من المواقف المحرجة والطريفة والحزينة لكنه تجاوزها. وأصبحت له بمثابة ورقة من الماضي دون أن يصرح بها.

في حياته الكثير من المناكفات الكبيرة, وله صولات وجولات لا تعد ولا تحصى على الصعيد الحياتي والكتابي, ومقالاته النقدية تشهد على ما يقول.

نشر نصوصه القصصية مطلع الثمانينات, في مجلة الثقافة لصلاح خالص ومجلة الآداب البيروتية واليوم السابع في باريس ومجلة الناقد في لندن.

أول كتاب له كان عبارة عن مجموعة قصصية (كائنات صغيرة) 1994 عن اتحاد العام للأدباء. وظل يواصل الكتابة عبر المقال انقدي والعمود الصحفي في العديد من الجرائد (الثورة والصباح) ومشرفا على الصفحة الثقافية في جريدة الأنباء.
كما عمل مراسلا لقناتي الرشيد والبغدادية,ومديرا لمكتب قناة دجلة في ديالى.
ونشر أكثر من 400 مادة بين المقالة والقصة والقصيدة في موقع الحوار المتمدن.

أصدر /
1- كائنات صغيرة 1996, قصص, منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
2- صوب سماء الأحلام 2000, قصص, دار الشؤون الثقافية , بغداد
3- هذا الجندي هو أنا 2000, قصص, دار الشؤون الثقافية , بغداد
4- ثمة حلم ثمة حمى 2002, قصص, مكتب الإنسان, بغداد
5- كائنات الأحلام (مختارات) 2002, اتحاد كتاب العرب , دمشق
6- الصمت والصدى (مختارات)2002, دار الشؤون الثقافية , بغداد
7- عائلة الحرب 2014, أقاصيص, دار ميزوبوتاميا , بغداد
8- هذا الولد مولع بالنساء, قصائد, دار ميزوبوتاميا , بغداد 2017
9- حكايات حميمة, قصص 2020 عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
10- سأدل العصافير عليك, قصائد حب 2021 عن دار الفؤاد في القاهرة / مصر
11- بلاد موحشة, قصائد 2024 عن دار الأمل الجديدة / دمشق
12- وجع مر, قصص 2024 عن دار السرد / بغداد
13- تتبع الأثر, مقالات نقدية 2024 عن دار الشؤون الثقافية / بغداد
14- المحنة والمواجع .. قصص (1977- 2023) 2025 اتحاد أدباء العراق
15- الثقافة ومحنة المثقف, مقالات في الشأن الثقافي 2026 دار الشؤون الثقافية / بغداد

المناصب والجوائز.
كتب عن منجزه الإبداعي أكثر من مئة مقالة ودراسة نقدية ودرست قصصه في عدد من أطاريح الماجستير والدكتوراه في الجامعات العراقية .. وصدر عن تجربته كتاب (البناء السردي في القصة القصيرة , دراسة في قصصه) للناقد سمير عبد الرحيم أغا عن دار أمجد للنشر والتوزيع , عمان 2015.
ترجمت بعض قصصه إلى اللغات الانكليزية والفرنسة والألمانية والاسبانية والكردية.
وأجريت معه عشرات الحوارات في الصحف العراقية والعربية والمواقع الالكترونية.
وحصل على العديد من الجوائز منها : فاز بجائزة (المبدعون) مؤسسة الصدى, للقصة القصيرة 2002 في دبي عن مجموعته (ثمة حلم ثمة حمى(.
فاز بجائزة أفضل كاتب قصة لعام 2013 في استفتاء مجلة عيون العراقية.

أما المناصب التي تسنمها, رئيس منتدى أدباء شباب ديالى 1990- 1994
عضو مكتب تنفيذي لمنتدى أدباء شباب العراق 1992- 1994
رئيس اتحاد أدباء وكتاب ديالى لثلاث دورات منذ 2004 ولغاية 2016
رئيس نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق 2010- 2014
عضو مجلس مركزي لاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق لدورات عديدة منذ من 1996 ولغاية 2022.

قالوا عنه /
كتب عنه القاص الكبير الراحل احمد خلف (هناك نوعان من الكتاب ... نوع يكتب بعقله, ونوع يكتب بقلبه, وكاتبنا من النوع الثاني الذي يكتب بقلبه وهذا يحسب له, لم تهتز ثقته به منذ مدخل ثمانينات القرن العشرين وحتى اليوم, أنه بارع في القص الجميل والمؤثر).
وقال عنه الروائي أمجد توفيق (إنه يتجدد كل يوم, يشعل الحرائق ولا يأبه بامتدادها, إنه يفعل ذلك كطفل يلهو ويتمتع, وفي لهوه يمنحنا الكثير لنتدثر بغطاء الحكمة ونطلق شتائمنا وضحكاتنا، وننسى بكثير من القصدية أنه وفر لنا متعة عظيمة، وألقى صخرة في بحيرة الركود التي نتأملها كل يوم, في القصة لا يحضرني اسم من حقق انتصارا مدويا على نفسه سواه، إنه مصنع إبداعي يكفيك أن تضع أحداثا وصورا ومشاهدات في بوابة التسلم ، لتخرج نتاجات مفعمة بالجمال).

وقال عنه الناقد الراحل خضير ميري (قاص استثنائي في السردية العراقية, وله تميز خاص في كتابة القصة القصيرة جدا, ذات الإيقاع البسيط والفنتازيا العالية, والتي تذكرنا بأعمال كبار الكتاب العالميين, لاسيما غوغول وسالنجر ونتالي ساروت, على الرغم من أن نصوص زنكنه تمتاز بقربها من الواقعية التعبيرية والواقعية الرمزية. ولطالما كان كاتبا جريئا,يوم كانت الجرأة تدفع بصاحبها المتهالكة, لقد كان يعبر عن موقفه من الدكتاتورية بصراحة وجرأة غير مسبوقة, مصرا على مواصلة أفكاره الخاصة عن الحرية والتغيير والخلاص وبناء عراق ديمقراطي).

فيما قال عنه الشاعر والروائي برهان الشاوي (هذا القاص والكاتب, كان بالنسبة لي اكتشافا جماليا مهما, أذكر حينما كنت أعمل في الصحافة الثقافية بجريدة الاتحاد الظبيانة في السنوات الأخيرة من الألفية الثانية والسنوات الأولى من بداية الألفية الجديدة, ووصلتني عن طريق مندوب الصحيفة في بغداد الأخ شاكر حامد قصصه, أحسست بالصدمة لشجاعة تلك النصوص في مواجهة حالة الحصار والقمع السلطوي, لم أصدق أن هناك من يكتب بهذه الجرأة في ذلك الوقت , فسألت عنه الصديق خالد مطلك, فحدثني عنه وعن آخرين صرت أتابعه وأتقصى نصوصه التي تتميز دائما بضربتها الشعرية المفارقة وبلغتها الساخرة وبنبرة الختام الغرائبي, إنه كاتب مهم ومتميز في السرد القصصي العراقي).

وأكد الروائي شوقي كريم حسن (لقد اهتمت النقدية العراقية باشتغالاته الجمالية، وأشارت إليه كواحد من سراد البلاد المهمين، وهو المواظب على الديمومة والبقاء في المشهد .. كاتب فاعل بصخب، محتج بهدوء، مدون بصدق الاختيار والتأثير).

وأشار إليه الناقد الدكتور جودت هوشيار (إبداعه وأسلوب حياته, ويذكرني بالأدباء والشعراء الرومانسيين في الأدب العالمي. لا يلبس قناعا مزيفا كما يفعل العديد من الأدباء في بلادنا, خلق للأدب والفن, بعيدا عن المظاهر الحياتية الزائف).
أما الشاعر رعد بندر فكتب عنه(هناك من ابتكر منعطفا مهما في قصيدة النثر مثل خالد مطلك وصلاح زنكنه الذي يكتب القصة وتجاوزها إلى الشعر).

إنه صانع حكايات قادمة من يومياته المعروفة, لا يتردد من فضح الحشمة. لقد كانت الأطياف الحسية جسدا لسردياته.

وقال عنه الشاعر علي خصباك (قاص يكتب وقائع مريرة بلغة خطيرة, لو كان صلاح غير عراقي لبيعت كتبه بشكل مذهل .. يكتب كما يعيش وكما يحلم، وكتاباته درع ووقاية ضد الالسطر الأخير من عندياته, إنه مميز ومتفرد قاصاً وإنساناً).

هذا الطفل هو الشاعر والقاص المتفرد صلاح زنكنه.



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوريا في مهب السلفين
- إيران ويوغسلافيا
- صلاح زنكنه ... صراحة الكاتب وجرأة الموقف بين الأدب والنقد وا ...
- لماذا أمر النبي بقتل كعب ؟
- الاعادة والتكرار في آيات القرآن
- أسماء الأعلام والشخصيات والأنبياء الذين تم ذكرهم في القرآن
- الحرب حين تدان انسانيا / قراءة نقدية
- سماحيات 37
- لاجئون بلا حدود
- الكهرباء مسؤولية من ؟
- شهادة باذخة من صديق محب لقبني بالخطير القدير
- حق الإنسان المهدور في ظل النظام المقبور
- لكي لا يحل الخراب أيها الأمريكان
- أمريكا من التحرير الى الاحتلال
- شهداء الثقافة العراقية
- خسرو الجاف الانسان والكاتب والفنان
- الخراب الى أين ؟
- شعر أبيض, قلب أبيض, موت أبيض.
- حكايات من ذاكرة الرعب (3)
- حكايات من ذاكرة الرعب (2)


المزيد.....




- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - صلاح زنكنه / بدأ شاعرا وصارا قاصا مهما للوقائع العراقية.