لبيب سلطان
أستاذ جامعي متقاعد ، باحث ليبرالي مستقل
(Labib Sultan)
الحوار المتمدن-العدد: 8871 - 2026 / 10 / 27 - 09:01
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
1. رمز التك تك في انتفاضة تشرين 2019
تمثل عربة التك تك رمزا تشرينيا بامتياز، حيث العشرات بل المئات من أصحابها الشباب نذروا انفسهم وعجلاتهم، وهي مصدر رزقهم الوحيد لهم ولعوائلهم، وباقتحام ازيز الرصاص لقناصي الميليشيات الايرانية المنتشرين على السطوح المطلة على الشوارع المحيطة بساحة التحرير أوعلى الأرض من ميليشيات تعمل تحت اسم وزارة الداخلية ( وجل قادتهم من الدمج من ميليشيات بدر) التي كانت تصوب القنابل الدخانية الحارقة تحت اسم القنابل المسيلة للدموع ( وهي قنابل حارقة مخترقة لأجسام ورؤوس المتظاهرين محرمة دوليا واستوردها عادل عبد المهدي خصيصا من صربيا لإنقاذ وضعه وميليشيات السلطة من الغضب الشعبي في تشرين وهي غير قنابل مسيلة للدموع والتي ترمى عادة على مقربة من المتظاهرين ولا تصوب على رؤوسهم مباشرة ) ، لقد كانت هذه تصوب بأتجاه رؤوس وجماجم الشباب البطل المتظاهر، ومنها يفسرسقوط القتلى والجرحى بهذه الاعداد الكبيرة من الشباب ( يفوق الف قتيل وثلاثين الف جريح وكأنها جبهة قتال لجيوش وليس لمواجهة متظاهرين سلميين). وقع الكثير من الضحايا من الشباب، ولكن بينهم الكثير من سواق التك تك ومن جرح منهم بقي معاقا دائما ولليوم بسبب التصويب المباشر على شباب و ثوار وسائقي تك تك تشرين . كان جميع هؤلاء الابطال يواجهون الميليشيات السلطوية المدججة بالعلم العراقي وشعار نريد وطن واسترجاع الهوية الوطنية الجمعة للعراق الذي سرقتموه بأسم المذهب ودمرتم العراق كوطن واعممتم الفساد فيه ( باسم الدين باكونا الحرامية) ودمرتم مستقبله ومستقبل الشباب يا قتلة يا ميليشيات ويا سلطة حرامية.
كانت المعارك تدور بالشكل التالي، يوميا تحاول قوات الميليشيات التقدم ولو لامتار باتجاه ساحة التحرير والمطعم التركي الذي يشرف على ساحة المعركة مدججين بالسلاح ورمي القنابل الخارقة الحارقة على الشباب الذي يصدهم وجها بوجه ورميهم بالحجارة لإبعادهم للوراء وذلك لحماية عشرات الالاف من المتظاهرين والعوائل العراقية التي حضرت للساحة والشوارع المتفرعة منها، ويسقط من هؤلاء الشباب العشرات من الجرحى، فيهرع اسطول التك تك الى ساحة المعركة لتخترق بشجاعة عجيبة عاصفة الرصاص والقنابل لنقل الجرحى من الشباب لخيم الإنقاذ والطبابة السريعة التي اقامتها تحت نصب الحرية شابات وشبان من كليات التمريض والطب للجامعات في بغداد ومتطوعات بالعشرات من الفتيات لإنقاذ حياة هؤلاء الشبان الابطال .
كان هذا المشهد في الهجومات الميليشياوية يتكرر يوميا ولعدة مرات في اليوم الواحد وعلى امتداد الشهور الثلاثة الأولى من الانتفاضة. في كل مرة تحاول الميليشيات بأنواعها ( الرسمي والمتخفي) التقدم بامتار تجاه ساحة التحرير والمطعم التركي من شارع الجمهورية ترد خائبة مقهورة امام صمود وتصدي وبتضحيات جسيمة من الشباب (وكان هؤلاء الشباب قد اقاموا متراسا بارتفاع ثلاثة امتار على منتصف جسر الجمهورية لمنع قوات الميليشيات من اقتحام المطعم وساحة التحرير من جهة الجسر وفعلا لم تستطع قواتهم من اقتحامه خلال كل هذه الأشهر ، بعدها انتقلت ما يسمى قوات الداخلية الميليشياوية لمحاولة الاختراق من جهة ساحة الوثبة وشارع الجمهورية وكانت تدور يوميا معارك بطولية لصدهم وردهم للخلف ولم يتمكنوا فعلا التقدم ولو لخطوة واحدة تجاه ساحة التحرير ومايحيطها الى شارع السعدون والى ساحة الطيران والشوارع المحيطة بها المحررة فعلا من رجس السلطة الميليشياوية). في كل يوم كان الشباب التشريني الوطني يسجل انتصارا ماحقا عليهم ويردهم للوراء مهزومين جبناء سواء هجموا من ناحية الجسر او من شارع الجمهورية، ولكن كانت اعداد الشباب الجرحى والضحايا تزداد كل يوم .
ان كل من شهد (ومنهم كاتب هذا المقال ) وقائع هذه البطولات في مجابهة الميليشيات خلال ثورة تشرين يدرك جيدا انه لولا شجاعة وبطولة سواق اسطول التك تك وفتيات الإسعاف الطبي البطلات اللائي كن يركبن معهم وينطلقون بسرعة خاطفة لاخلاء وإنقاذ المصابين والجرحى لوصل تعداد شهداء تشرين ربما ودون مبالغة لخمسة الاف قتيل او اكثر نتيجة الاستهداف الوحشي من السلطات والميليشيات للمتظاهرين. كانت اساطيل التكتك محملة بفتيات الإسعاف والإنقاذ يخترقون ساحة المعركة كالأسود وسط الرصاص والقنابل والدخان والرمي العشوائي للميليشيات والداخلية وتقوم بنقل المصابين والجرحى من الشباب المدافع عن ساحة التحرير الى خيم الإسعاف لانقاذهم من الموت (كانت الساحة مركزا للثورة الشعبية العارمة التي تجمع فيها المحتجون من كل المحافظات ومن كل المناطق الشعبية في بغداد ،إضافة لطلبة الجامعات وعشرات الخيم للاساتذة والشعراء والادباء وذوي المهن وكل شرائح الشعب العراقي وحتى المواكب الحسينية في بغداد التي حضرت بخيمها لاطعام المتظاهرين وانحيازا للثورة الشعبية انها تمثل الحسين ثارت ضد الفساد)، اكيد لولا اسطول التكتك والفتيات الشجاعات التي جلبت الجرحى لوصل عدد القتلى الى خمسة او اكثرمن الشباب الوطني العراقي الباسل ( في كل هجمة من الميليشيات لوزارة الداخلية ،ويسمونها قوات مكافحة الشغب ولكنهم واقعا ميليشيات بزي رسمي، كان يقع عشرات الجرحى منهم ذوي اصابات بالغة ويتطلب الامر ان يتم الاسعاف السريع خلال دقائق لوقف النزيف وإنقاذ حياة المصابين الشباب بنقلهم لثلاثة خيمات اسعاف كبيرة أقيمت مباشرة تحت نصب الحرية للاسعاف الاولي ولوقف النزيف، ومن بعدها لنقل من اصابهم الرصاص والقنابل الحارقة في رؤوسهم سريعا الى ساحة الطيران لنقلهم بسيارات الإسعاف لمستشفى الطوارئ القريب من الساحة لإنقاذ حياتهم). وعد ذلك يقوم سواق التكتك بنقل الادوية وأدوات الإسعاف السريع التي بدأت تتهافت على الساحة تبرعات من مداخر الادوية وعيادات أطباء بغداد، ويقوم اصحاب التك تك بايصالها لخيم الإسعاف الثلاثة المقامة تحت نصب الحرية.
لاحدثكم عن هذه الخيم الاسعافية الثلاثة ، حيث كانت تدير احداها الأستاذة زينا ( وهي أستاذة في الجامعة المستنصرية وللأسف لا اذكر اسمها كاملا كوني تعودت على دعوتها باسمها الاول) وكان طاقمها مكون من حوالي عشرة فتيات بطلات حقا يعملن في خيمة الإسعاف ودوما في حالة انتظار وتأهب دائم لينطلقن وحالما يسمعن مع الأستاذة زينا ( كانت هي معنا في خيمة الاكاديميين حيث لقاء نخبة واسعة من أساتذة الجامعات خلف النصب مباشرة وامامها خيمة الإسعاف للاستاذة زينا، ومثلها عشرات الخيمات لنقابة المحامين والادباء والصحافيين والأطباء وشرائح المهنيين والمثقفين العراقيين) ، كُنَّ حالما يسمعن صوت الرصاص واطلاق القنابل تنطلق الدكتورة زينا كالصاروخ راكضة مع طاقمها من الفتيات بسرعة البرق باسطول متأهب من عشرات التك تك لاقتحام ساحة المعركة مباشرة وسط الدخان والرصاص، الى ساحة الوغي والدفاع البطولي عن الساحة البطلة والاف المتظاهرين، لاخلاء المصابين وبدء الإسعاف السريع وإنقاذ حياة المصابين في هذه الخيم الثلاث. انهم واقعا من انقذ حياة الشباب . ( لابد من ذكر واقعة حضور أول مجموعة من معممي الصدر، بعدما تعاظمت تشرين لاغتنام الفرصة وإعلان حضور السيد تمهيدا لاعلانه قائد الانتفاضة، وافترشوا مكانا امام خيمة الإسعاف للدكتورة زينا تحت النصب مباشرة، ولم ينفع توضيحنا انهم يعيقون الإسعاف وحركة الفتيات المسعفات " نحن جئنا لنصلي الجماعة على أرواح الشهداء" ولم تنفع الإيضاحات ولكن أخيرا وتحت فتوى وردت في الذهن " ياجماعة الخير ان الصلاة تبطل بمرور النساء امام المصلين " أي بمرور دائب لفتيات الإنقاذ، وبعدها فقط اقتنعوا وانقلعوا للخلف في رحاب حديقة الامة، كانت تلك باكورة دخول الصدريين للانتفاضة بعدما رؤا اتساعها وقرروا ركب الموجة).
واضافة للاسعاف السريع ونقل المصابين بالعمليات البطولية ،كان اسطول التك تك ينقل جميع القادمين للانضمام للثوار الىساحة التحرير مجانا ،وكان يحمل الأمهات من الاحياء الشعبية القريبة وهن يتوافدن ويحملن جدور الطعام والخبز والمرق ،ويقوم بنقل التجهيزات الغذائية من تبرعات الناس لأم علي ، طباخة المتظاهرين بجدورها الضخمة في حديقة الامة، وتجهيز طبخ المواكب الشعبية الحسينية الكثيرة التي حضرت للساحة للتعبير عن دعم المتظاهرين ( وتلك رسالة للميليشيات ان الحسين براء منكم فالمتظاهرون هم الحسينيون) .كانت اساطيل التكتك وبحركة دائبة تحمل تبرعات أكياس التمن والجاي والعدس والصمون الحار لأم علي والمواكب لأطعام الآلاف من الشباب الثائر من مناطق الثورة والشعلة والشعب في بغداد والالوف التي حضرت من محافظات الوسط والجنوب بالألوف لخوض معركة الشرف ضد سلطات الفساد واللاوطنية للدفاع عن الهوية الوطنية العراقية وفضح اهانة الحسين وال البيت بالمتاجرة الميليشياوية، فالثوار هم معسكر الحسين وميليشيات ايران وحكومتها هم السلطة الفاسدة الباغية التي دمرت العراق ومعها الوطنية العراقية ( وبالطبع التفاف كل شرائح الشعب العراقي من كردستان ومحافظات الغربية الذين حضروا بكثافة دعما للوطنية العراقية ومن دون خيم كي لا تستغلها الميليشيات طائفيا وتعتبر التحرك سنيا او بعثيا وحتى دونهم كانت تتهم التشرينين انهم أولاد الرفيقات والمقصود بها طائفيا ، فمعظم الرفيقات صرن علويات في مؤسسات السلطة الميليشياوية الحاكمة ، غالبا ما تسمع علوية ام فدك وام سجاد وام زهراء ، وبالامس كن رفيقات ، أمثال عالية نصيف والفتلاوي وغيرهن من الرفيقات السافلات اصبحن علويات، وكذلك يدعون الشباب الوطني الثائر انهم أولاد السفارة ،والمقصود بها الأميركية، للتغطة على الولاء الإيراني للميليشيات والسلطات).
من الصعوبة بمكان تصور ان انتفاضة تشرين كانت ستستمر بهذا الزخم ولهذه الأشهر الطويلة لولا دعم اساطيل التك تك وتضحية وبطولة أصحابها من الشباب . ان التك تك نال بحق انه اصبح رمزا لتشرين ( وقام طلاب وطالبات معهد الفنون الجميلة برسم بطولة التك تك،إضافة لبطولة الفتيات وباقات الورد وجدرانيان كثيرة رسمت على جدران المجسرات حول ساحة التحرير) .
واقعا ان التك تك ليس فقط خدمات فقط للنقل و للاسعاف والتجهيز لأدامة الانتفاضة لهذه الأشهر الطويلة ، بل هي فوق كل شيئ رمزا لشجاعة وبطولة وتضحيات أصحابها الفقراء الشباب من اثبت بطولته في ساحات الوغي والجهاد الوطني ضد سلطات الميليشيات والفساد والحرامية ( أصيب العشرات وربما المئات منهم إصابات بالغة ودائمة ولا تزال السلطات الحاكمة لا تسأل كيف يعيشون ، بعدما ارتكبته ايادي اجهزتها المجرمة وميليشياتها الإيرانية المسلحة القاتلة ).
2. نسمح بالتظاهر ولكن بمنع التك تك من دخول ساحة التحرير
ورد في بيان وزارة الداخلية إبان الاعلان للتظاهر بمناسبة احياء الذكرى السابعة لثورة تشرين الوطنية الباسلة، ان القوات الأمنية تمنع التك تك وكاميرات قنوات البث الحي ومكبرات الصوت والملصقات الخشبية بالشعارات من الدخول لتظاهرة ساحة التحرير . انه دون شك الرعب والخوف الذي يصيبهم مما شهدوه في انتفاضة تشرين الأول ومن ذكرى اساطيل التك تك البطولية التي كانت تشكل شريان الانتفاضة ، دون شك انها بقيت في ذاكرتهم ومرارتهم خلال هذه السنوات، فكيف لو عادت للساحة من جديد. ولنقارن، حيث تصادف هذه الذكرى لتشرين، متصاحبة لما يراه الناس على شاشات التلفاز ومنصات التواصل ما يحدث من تدمير للمتاجر والمحلات في خروج مظاهرات الشباب احتجاجا في باريس ورغم ذلك لم يُعلَن ولم يسمع احد لليوم لليوم مقتل متظاهرا واحدا في باريس، ولنقارن ان خلال كل انتفاضة تشرين وعلى مدى ستة أشهر لم يحصل تجاوزا واحدا على الممتلكات العامة والخاصة، بل رأينا العكس ، كيف حماها التشرينيون ، كيف قامت السلطات بقتل اكثر من الف وجرح عشرات الألوف من هؤلاء الشباب. هذا مثال يوضح الكينونة الاجرامية المتأصلة في أجهزة السلطات العراقية سواء البعثية منها او الميليشياوية اليوم واستهانتها بحقوق وحياة العراقيين. ودعنا نعمل مقارنة أخرى لممارسات هذه السلطة الميليشياوية ، التي يدعي اقطابها انهم كانوا ضحايا لبطش نظام صدام، وها هم اليوم تراهم يمارسون اعمال علي حسن المجيد ووطبان وسبعاوي وغيرهما من اركان النظام الصدامي المجرم ، اليس ه. نفس الاجرام والقتل والتصفيات، فكيف بالله عليكم تختلفون عن عصابات صدام وازلامه يا اشباه الرجال ويا ازلام ايران المتورطين بالدم الوطني العراقي.
ولنعمل مقارنة أخرى لتعامل السلطات مع المتظاهرين السلميين والمسلحين علنا وجهرا من المليشيات، اليس هو جبنا واهتراء السلطات الحاكمة ، انها تمنع التك تك والسماعات والكاميرات ولافتات الشعارات ،وكأنها ادوات اطلاق نار وتهديد للناس، بينما تتراجع وتخاف من سحب سلاح القتل والتصفيات والتهديد لحياة الوطنيين وجموع الناس بل وللدولة ذاتها على يد الميليشيات المسلحة وعصابات ايران المدججين بالسلاح وبالقاذفات والصواريخ ، فيا لكم من سلطات مهترئة مرتزقة تحمون القتلة والفاسدين وتخافون من الشعب المتظاهر سلميا بمطالب وطنية وشعبية وحياتية. لو كان لهذه الحكومة، والحكومات التي قبلها ادنى شعور بالمسؤولية الوطنية وانتماء للوطنية العراقية واستعادة هويتها العراق لرحبوا بخروج تظاهرة شباب تشرين ودعومهم لو كانوا يتمتعون ولو بابسط شعور وانتماء للوطنية العراقية ، لساندوا تظاهرتهم واحتفائهم بهذه الذكرى الي هدفت لاحياء والدفاع عن الوطنية العراقية. جاء بيان السلطات هذا ليدينها تماما انها تخاف من الوطنية وانها تقف جبانة امام المسلحين لحد الاسنان من الميليشيات الايرانية ، فيا له من عار على هذه السلطات. عار على الحكومات المتعاقبة الكاظمي والسوداني واليوم الزيدي انها واضحا تخاف من تظاهرات الشارع لاسترجاع الهوية الوطنية العراقية وفصل العراق عن سيطرة وسطوة ميليشيات ايران. عار عليهم جميعا تسترهم على قتلة تشرين وعدم محاكمة مسؤولي المجازر من الأجهزة الميليشياوية الرسمية والفصائلية خلال كل هذه السنوات ، عار عليهم التستر على اقطاب الفساد وجلهم مرتبط بهذه الميليشيات التي تحمي الفاسدين في السلطة ونهب المال العام ، عار عليهم السماح باستشراء المليشيات المسلحة على الحياة السياسية والعامة في البلد بقوة السلاح، وعار عليها ان تحصر وتحدد تظاهرات الشعب المطالبة بالوطنية ولا تتفنن وتبرز عضلاتها الا لمواجهة الشباب الوطني العراقي الأعزل. يا له من عار وما بعده من عار .
انه ليس الا تنكرا صارخا لدماء لألاف الضحايا من الوطنيين العراقيين ومن مختلف مشاربهم ( دعوة وشيوعيين واكراد ووطنيين وديمقراطيين ومثقفين مستقلين ) الذين سقطوا في ساحات المواجهة لنظام صدام علة اجهزته الاجرامية، واليوم الميليشياوية، وها انتم اليوم مارستم وتمارسون نفس وسائل القمع و القتل والتصفية كما كان نظام صدام، وما التستر على قتلة التشرينيين الشباب الا لخوفكم من هذه الميليشيات من اقطاب ايران في العراق، ومثلها التستر على اقطاب الفساد وميليشياتهم ، ومثلها تغييب الهوية الوطنية العراقية وتنكرا للمبادئ التي خرج لاجلها الشباب في انتفاضة اذار 1991 وانتفاضة تشرين 2019 . ان كل شرائح وفئات المجتمع العراقي تدينكم وسيبقى نضالها لأزاحتكم قائما ليسترجع العراق عافيته بإقامة دولة وطنية وديمقراطية تحترم حقوق مواطنيها وتدعم مطالب الشعب المدعوم من أساطيل التك التك وامثالهم الشجعان من الشباب الوطني الابطال.
د. لبيب سلطان
26 أكتوبر 2026
#لبيب_سلطان (هاشتاغ)
Labib_Sultan#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟