أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبيدو - المسرح والأنثروبولوجيا في مهرجان بجاية الدولي للمسرح: الممثل بين الذاكرة الجماعية والطقوس الثقافية















المزيد.....

المسرح والأنثروبولوجيا في مهرجان بجاية الدولي للمسرح: الممثل بين الذاكرة الجماعية والطقوس الثقافية


محمد عبيدو
شاعر و سينمائي


الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 01:42
المحور: الادب والفن
    


احتضنت مكتبة أعمريو ببجاية، السبت والاحد 17 – 18 أكتوبر 2026، أشغال الندوة العلمية الدولية «المسرح والأنثروبولوجيا: مكانة الممثل ضمن الإشكالية المطروحة»، ضمن فعاليات الطبعة الخامسة عشرة للمهرجان الثقافي الدولي للمسرح ببجاية، بمشاركة باحثين وأكاديميين وممارسين مسرحيين من الجزائر والعراق واليمن وفرنسا. وناقش المشاركون تقاطعات الممارسة المسرحية مع الذاكرة الجماعية والطقوس الاجتماعية والموروث الشعبي، مسلطين الضوء على دور الممثل في استحضار المرجعيات الثقافية وإعادة تشكيلها داخل العرض المسرحي.
وفتحت الندوة المجال أمام مقاربات متعددة تنظر إلى المسرح بوصفه ممارسة فنية ومعرفية تتجاوز حدود النص والأداء، لتلامس أنماط العيش والتعبير والتمثيل التي راكمتها المجتمعات عبر تاريخها. فالخشبة، وفق هذه الرؤية، ليست مجرد فضاء لإعادة تقديم الحكايات، وإنما مجال تتفاعل فيه الذاكرة مع الجسد، ويتحول فيه الموروث إلى مادة قابلة للتأويل والتجديد.
وتمحور النقاش حول إشكالية أساسية: كيف يمكن للمسرح استلهام الطقوس والممارسات التقليدية من دون اختزالها في مظاهر فولكلورية، أو فصلها عن سياقاتها الاجتماعية والثقافية؟ وما الدور الذي يؤديه الممثل في تحويل هذه المرجعيات إلى لغة فنية معاصرة تحتفظ بخصوصيتها وتكتسب، في الوقت نفسه، دلالات جديدة؟

التراث من الذاكرة الشعبية إلى الإبداع المسرحي

أدار الجلسة الأولى الأستاذ عبد الحليم براتيمة، عالم الاجتماع ومدير مخبر البحث بجامعة بجاية، وشهدت تقديم مداخلات تناولت العلاقة بين التراث والإبداع، والكيفية التي تتحول بها الذاكرة الثقافية إلى مادة للفرجة المسرحية.
وفي هذا السياق، قدم الباحث إبراهيم نوال، الأستاذ بالمعهد العالي لفنون العرض بالجزائر، مداخلة بعنوان «الأنثروبولوجيا والمسرح: التراث كمادة للإبداع، قراءة في تجربة عمر فطموش في الفرجة الفنية»، تناول فيها إمكانات توظيف التراث الثقافي غير المادي في بناء تجارب مسرحية تستلهم الخصوصيات المحلية وتعيد صياغتها جمالياً.
وانطلق الباحث من اعتبار المسرح كياناً حياً تتقاطع فيه الذاكرة الفردية والجماعية مع الجسد والمجتمع، ويغدو فيه الفضاء المسرحي مجالاً لاستعادة الأشكال التراثية المتوارثة وإنتاج دلالات جديدة. فالحكايات الشعبية والإيقاعات والطقوس والممارسات الاحتفالية ليست عناصر جاهزة يمكن نقلها إلى الخشبة بصورة آلية، بل هي مكونات ثقافية تتطلب فهماً لسياقاتها ورموزها قبل تحويلها إلى تعبير فني.
وتتحدد أهمية هذه المقاربة في مساءلة العلاقة بين الأنثروبولوجيا التطبيقية والممارسة المسرحية، من خلال البحث عن سبل استثمار الموروث من دون السقوط في الفلكلرة أو تحويله إلى مجرد زينة بصرية. فالإبداع، في هذا المنظور، لا يقوم على استنساخ الماضي، وإنما على تفكيك عناصره وإعادة تركيبها بما يسمح لها بالتفاعل مع أسئلة الحاضر.
وتتجلى هذه العلاقة أيضاً في تجربة عمر فطموش، المدير السابق للمسرح الجهوي لبجاية والخبير لدى منظمة اليونسكو، التي استُحضرت في المداخلة بوصفها مجالاً لقراءة إمكانات تحويل المرجعيات الثقافية المحلية إلى أشكال فرجوية تستمد حيويتها من المجتمع وذاكرته.
ومن النماذج الدالة على قدرة المجتمعات على إعادة تشكيل طقوسها، احتفالية «السبيبة» في جانت، التي تستحضر إرثاً تاريخياً ارتبط بمواجهة بين قبيلتي الميهان وزلواز، قبل أن يتدخل حكماء المنطقة لتحويل الصراع إلى تقليد احتفالي جماعي. ويكشف هذا المثال كيف يمكن للممارسة الثقافية أن تنتقل من سياق الصراع إلى فضاء المصالحة والاحتفال، لتصبح الذاكرة وسيلة لترسيخ التعايش بدلاً من إعادة إنتاج العنف.

المسرح العراقي واستعادة الذاكرة الجماعية

ومن العراق، قدم الأستاذ الدكتور عبود حسن المهنا مداخلة بعنوان «أنثروبولوجيا التمثيل المسرحي: مظاهر الطقس والذاكرة الجماعية في العرض المسرحي العراقي»، مستنداً إلى تجربة مسرحية عراقية، من بينها مسرحية «الكرنتي»، لبحث العلاقة بين الطقس والبناء الدرامي.
وتنطلق هذه المقاربة من أن الطقوس الاجتماعية لا تفقد دلالاتها بالضرورة عندما تنتقل إلى الخشبة، بل تدخل في نظام تعبيري جديد تتفاعل فيه الحركات والأصوات والرموز والعلاقات بين الشخصيات. وهكذا، يتحول الطقس من ممارسة مرتبطة بسياق اجتماعي محدد إلى علامة مسرحية تتيح للجمهور استعادة التجربة الجماعية وقراءتها من منظور فني ونقدي.
وتبرز أهمية هذه العلاقة في المسرح العربي عموماً، حيث تستمد تجارب عديدة مادتها من الذاكرة الشعبية والتاريخ الاجتماعي، لتعيد مساءلة الحاضر عبر صور الماضي وحكاياته. فالمسرح لا يكتفي بحفظ الذاكرة، بل يمنحها إمكانات جديدة للتعبير عن التحولات الاجتماعية والتوترات الثقافية.

الجسد الأنثوي ومساءلة السلطة الذكورية

واحتلت مسألة الجسد والتمثيل موقعاً بارزاً في الندوة، من خلال مداخلة الأستاذة الدكتورة جميلة مصطفى زكاي، من جامعة تيبازة ومستشارة لدى وزارة الثقافة، بعنوان «الجسد الطقسي للمرأة في المسرح الجزائري: تفكيك مركزية الذكورة وإعادة إنتاج السلطة الرمزية».
وتناولت الباحثة الجسد الأنثوي باعتباره وثيقة ثقافية تختزن الذاكرة الحضارية والممارسات الاجتماعية، وليس مجرد أداة لتجسيد الشخصيات أو تنفيذ الحركات المسرحية. فهو يحمل آثار البيئة التي تشكل فيها، ويختزن منظومة من الرموز والدلالات المرتبطة بالهوية والعادات والقيود الاجتماعية.
وفي هذا الإطار، تبرز طقوس «الحضرة» و«البوقالة» والممارسات الجنائزية والشعبية، بوصفها أشكالاً من التعبير الثقافي التي ظلت، في سياقات تاريخية متعددة، مرتبطة بالفضاء النسائي الحميمي. واستحضار هذه الممارسات على الخشبة يطرح أسئلة تتجاوز الجانب الجمالي، لتلامس حدود السلطة الاجتماعية وآليات تمثيل المرأة داخل الخطاب المسرحي.
وتبحث هذه المقاربة في الكيفية التي يمكن بها للجسد الأنثوي أن ينتقل من موقع الخضوع للنظرة الاجتماعية إلى موقع الفاعل في إنتاج المعنى. فالأداء الجسدي، حين يتحرر من التنميط ويستعيد حمولاته الثقافية، يصبح وسيلة لمساءلة مركزية الذكورة وتفكيك التصورات التي حصرت المرأة في أدوار محددة.
وتستند هذه القراءة إلى نماذج من المسرح الجزائري، من بينها مسرحية «فاطمة»، من نص محمد بن قطاف، إلى جانب تجارب المونودراما النسائية، ومنها «راحلة» للفنانة تونس آيت علي. وتتيح هذه الأعمال بحث التحولات التي عرفها حضور المرأة على الخشبة، وقدرتها على تحويل الجسد والصوت والذاكرة إلى أدوات للتعبير والمقاومة الرمزية.

الفضاء المسرحي مرآة للمجتمع

وفي الجلسة الثالثة، التي أدارها الكاتب والناشر إبراهيم تزغارت، انتقل النقاش إلى العلاقة بين المسرح والفضاء الاجتماعي، وكيفية تحويل تفاصيل الحياة اليومية إلى عناصر منتجة للمعنى الفني.
وقدم الدكتور يوسف زفان، الأستاذ المحاضر بالمعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري ببرج البحري، مداخلة بعنوان «سيميائية الفضاء في مسرح ولد عبد الرحمن كاكي: دراسة لبعض النماذج التطبيقية»، تناول فيها أهمية الفضاء باعتباره عنصراً أساسياً في بناء العرض وتشكيل خطابه البصري والرمزي.
فالفضاء المسرحي ليس خلفية محايدة تتحرك أمامها الشخصيات، وإنما مكون فاعل يحدد العلاقات بين الممثلين، وينظم حركتهم، ويوجه انتباه الجمهور، ويسهم في إنتاج الدلالات. وتتضاعف أهمية هذا العنصر في التجربة المسرحية لعبد الرحمن كاكي، الذي ارتبط اسمه بالبحث عن أشكال تعبير تستلهم الفرجة الشعبية والخصوصيات الثقافية المحلية.
ويتيح استحضار الفضاءات الشعبية تجاوز التصورات التقليدية للخشبة، وفتح المجال أمام لغة مسرحية تتفاعل فيها الذاكرة الاجتماعية مع التجريب الفني، من دون أن تتحول المرجعيات المحلية إلى قوالب ثابتة.
من جهتها، تناولت الأستاذة ويزة قالاز، مديرة الأبحاث بالمركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، موضوع «الحياة الاجتماعية بوصفها تمثيلاً مسرحياً»، مستكشفة التقاطعات بين السلوك الاجتماعي وفعل التمثيل.
وتقوم هذه المقاربة على ملاحظة أن الحياة اليومية تتضمن أنماطاً متعددة من الأداء، تظهر في الاحتفالات والمناسبات الجماعية والطقوس والعلاقات الاجتماعية. وتساعد الأنثروبولوجيا على فهم الرموز والأدوار التي تنتجها المجتمعات، فيما يمنح المسرح هذه العناصر إمكانية إعادة التنظيم والتأويل داخل بنية فنية.

من الجسد الثقافي إلى تحديات التكنولوجيا

وفي الجلسة الرابعة، التي أدارها الأستاذ مصطفى تيجت، عالم اللسانيات ومدير المركز الوطني للبحث في اللغة والثقافة الأمازيغية، تركز النقاش على الجسد والطقس وصناعة المعنى، إلى جانب حدود الوسائط الرقمية في توثيق الممارسات الثقافية.
وقدم الأستاذ حبيب بوخليفة، من المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري ببرج البحري، مداخلة بعنوان «المسرح والأنثروبولوجيا: من الطقس إلى العرض، ومن الجسد الثقافي إلى صناعة المعنى»، تناول فيها التحولات التي تطرأ على العلامات الثقافية عندما تنتقل من سياقها الاجتماعي إلى الفضاء المسرحي.
فالجسد الذي يتحرك على الخشبة لا ينفصل عن بيئته الثقافية، إذ تتجاوز لغته الكلمات لتشمل الإيماءة والنظرة والإيقاع وطريقة الوقوف والحركة. وعندما تنتظم هذه العناصر ضمن العرض، تتحول إلى علامات تساهم في بناء المعنى وتوجيه قراءة المتلقي، وتمنح الممثل دور الوسيط بين الذاكرة الثقافية والجمهور.
كما قدم الأستاذ هليل خليل المذهبي، مدير قسم البحث والدراسات بوزارة الثقافة اليمنية، مداخلة عن بُعد عبر تطبيق واتساب بعنوان «الجسد كوثيقة أنثروبولوجية: محدودية الذاكرة وعجز الواقع الافتراضي عن نقل الحمولات الرمزية وسلطة الفضاء الحي».
وطرحت المداخلة إشكالية توثيق التراث باستخدام التكنولوجيا الحديثة، في ظل ما توفره الوسائط الرقمية والواقع الافتراضي من إمكانات لحفظ الصور والحركات وإعادة عرضها. غير أن حفظ الصورة لا يعني بالضرورة نقل جميع المعاني المرتبطة بالممارسة الثقافية، لأن الطقس يستمد جزءاً من دلالته من المكان الذي يحتضنه، ومن العلاقات الاجتماعية التي تؤطره، ومن التفاعل المباشر بين المؤدي والمتلقي.
ومن هنا، تبرز أهمية الفضاء الحي والحضور الجسدي والذاكرة المشتركة بوصفها عناصر يصعب اختزالها في تسجيل بصري، مهما بلغت دقته التقنية.

الممثل حلقة وصل بين الماضي والحاضر

خلصت محاور الندوة إلى أن العلاقة بين المسرح والأنثروبولوجيا تتجاوز دراسة الأشكال التقليدية للفرجة، لتشمل فهم الإنسان داخل محيطه الثقافي، وآليات إنتاج الرموز والطقوس والحكايات، وإمكانات إعادة توظيفها في التعبير الفني المعاصر.
وتتقاطع هذه الرؤية مع المحاور التي حددتها أرضية الندوة، ومنها علاقة الممثل بالمحيط التقليدي، وتجربة عبد الرحمن كاكي في استلهام الحلقة الشعبية، ومفهوم الممثل لدى عبد القادر علولة، والممثل الأنثروبولوجي لدى أوجينيو باربا، فضلاً عن دراماتورجيا الكلمة والجسد والذاكرة الجماعية، وعلاقة الشفوية بالحكاية والرواية الشعبية.
وقد أتاح تنوع المداخلات الانتقال بين تجارب عربية مختلفة، واستكشاف العلاقة بين الطقس والفضاء والجسد والذاكرة، وصولاً إلى التحديات التي تفرضها التحولات التكنولوجية على توثيق الموروث الثقافي ونقله.
وفي المحصلة، أكدت الندوة أن الممثل لا يؤدي وظيفة نقل الحكاية أو تجسيد النص فحسب، بل يضطلع بدور أساسي في إعادة تشكيل الذاكرة الجماعية وتحويلها إلى تجربة فنية قابلة للتأويل. فهو نقطة التقاء بين الجسد والثقافة والفضاء والجمهور، ومن خلال أدائه تتحول العلامات الموروثة إلى لغة جديدة تستحضر الماضي وتساءل الحاضر.
وبذلك، شكلت الندوة العلمية الدولية، ضمن الطبعة الخامسة عشرة للمهرجان الثقافي الدولي للمسرح ببجاية، مناسبة لتجديد النقاش حول مصادر الإبداع المسرحي ومسؤولية الفنان في التعامل مع الموروث، والتأكيد على أن استلهام التراث لا يعني تجميده في صورته القديمة، بل تحرير طاقاته التعبيرية وإعادة إدماجه في الحياة الثقافية المعاصرة، بما يحفظ الذاكرة ويمنحها القدرة على مواصلة إنتاج المعنى.



#محمد_عبيدو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -المهرجون- الإيطالية في مهرجان بجاية.. يسقط قناع المهرج وتتك ...
- سيباستياو سالغادو أحد أعظم المصورين في عصرنا
- -أسوار من طين-… تحول الصحراء إلى مرآة للتمرد
- اسم الوردة : عودة سينمائية للقرون الوسطى
- فيلم «رُقية» حكاية غامضة تتقاطع فيها الذاكرة مع العنف والتطر ...
- افلام قصيرة ترصد تحولات المكان والإنسان في اليوم الثالث من ل ...
- اليوم الثاني من لقاءات بجاية السينمائية.. الذاكرة والحصار وا ...
- اليوم الأول من لقاءات بجاية السينمائية.. من بحر غزة إلى جاكر ...
- الملابس في السينما: لغة صامتة تبني المعنى والهوية
- ميشيل برولت: عينٌ صنعت ذاكرة كيبيك السينمائية
- راندي أولسون: تحوّل عالم الأحياء إلى إثنوغرافي بالكاميرا
- جون ل. إسبوزيتو... الرجل الذي اختار أن يفهم الإسلام بدل أن ي ...
- جان بول رابينو.. مخرج -سيرانو دي بيرجراك- وأحد كبار صناع الس ...
- خيط الروح
- السينماتيك الجزائرية تستحضر أنيس جعاد وأرزقي العربي بعروض خا ...
- بيونة… ضحكة الجزائر التي صارت ذاكرة
- محمد عهد بنسودة… رحيل مخرج اشتغل على العزلة والإنسان بصمتٍ ج ...
- عبد الهادي بلخياط… القمر الأحمر الذي أضاء ذاكرة الطرب
- رويشد والكوميديا الجزائرية
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....




- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبيدو - المسرح والأنثروبولوجيا في مهرجان بجاية الدولي للمسرح: الممثل بين الذاكرة الجماعية والطقوس الثقافية