أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حجي قادو - مظلوم عبدي والجولاني.. من حارب داعش انتهى مستشاراً ومن حمل فكر القاعدة أصبح رئيساً















المزيد.....

مظلوم عبدي والجولاني.. من حارب داعش انتهى مستشاراً ومن حمل فكر القاعدة أصبح رئيساً


حجي قادو
كاتب وباحث

(Haji Qado)


الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 23:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مظلوم عبدي والجولاني.. من حارب داعش انتهى مستشاراً ومن حمل فكر القاعدة أصبح رئيساً!

شاهدوا حجم المفارقة، وتأملوا كيف تُصاغ النهايات السياسية في سوريا، وكيف يمكن أن تنقلب المعادلات رأساً على عقب، حتى يصبح من خاض أشرس المعارك ضد الإرهاب خارج مركز القرار، بينما يصل من خرج من رحم التنظيمات الجهادية إلى قمة هرم السلطة!

مظلوم عبدي، الذي قاد معارك قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم داعش، من كوباني إلى الرقة ودير الزور، وصولاً إلى باغوز، لم يستطع تحويل انتصاراته العسكرية وتضحيات قواته إلى مكاسب سياسية تتناسب مع حجم ما قدّمه.

وفي المقابل، أبو محمد الجولاني، الذي مرّ بمسارات تنظيمية جهادية ارتبطت بالقاعدة وجبهة النصرة، وانتقل عبر تحولات متعاقبة في خطابه ومشروعه السياسي، انتهى به المطاف رئيساً لسوريا!

أيُّ مفارقة أكبر من هذه؟ وأيُّ مشهد يكشف حجم الاختلال في موازين السياسة السورية أكثر من هذا المشهد؟

أولاً: مئة ألف مقاتل في مواجهة مسار أوصل قائده إلى القصر الجمهوري

مظلوم عبدي قاد قوات سوريا الديمقراطية، التي بلغ قوامها، وفق تقديرات متداولة، نحو مئة ألف مقاتل، وخاضت معارك مصيرية ضد داعش بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

أما الجولاني، فقد قاد في مراحل سابقة تشكيلات عسكرية أصغر بكثير، وانطلق من إدلب، مستنداً إلى مسار جهادي متقلب وتحولات سياسية وعسكرية متعاقبة، قبل أن يصل إلى دمشق ويتولى رئاسة الدولة.

الأول اقصد هنا مظلوم عبدي امتلك قوة عسكرية كبيرة، وخاض حرباً دولية ضد الإرهاب، وقدم آلاف المقاتلين تضحياتهم في سبيل هزيمة داعش. والثاني جاء من خلفية جهادية متطرفة، ثم أعاد تقديم نفسه في صورة سياسية جديدة، حتى أصبح صاحب القرار في الدولة السورية.

فكيف أصبح قائد القوة التي حاربت داعش خارج قمة السلطة، بينما أصبح قائد المسار الجهادي السابق رئيساً للدولة التي دفع أبناؤها أثماناً باهظة بسبب الإرهاب؟

هذا ليس مجرد اختلاف في النهايات، بل هو سؤال سياسي وأخلاقي يستحق إجابة واضحة.

ثانياً: من امتلك الأرض والثروات إلى من امتلك الدولة

في مرحلة من مراحل الصراع، بسطت الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية نفوذهما على مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا، شملت أجزاء رئيسية من الحسكة والرقة ودير الزور، بما تحتويه من النفط والغاز والقمح والقطن.

كانت تلك المناطق تمثل ثقلاً جغرافياً واقتصادياً وعسكرياً مهماً، وكانت قوات سوريا الديمقراطية شريكاً رئيسياً للتحالف الدولي في الحرب على داعش.

أما الجولاني، فانطلق من إدلب وأجزاء من شمال غربي سوريا، وهي مساحة أصغر بكثير من مناطق نفوذ الإدارة الذاتية آنذاك، قبل أن تتغير موازين القوى ويسقط نظام الأسد ويصل إلى الحكم في دمشق.

لكن المفارقة أن امتلاك الأرض والثروات والقوة العسكرية لم يمنح مظلوم عبدي سلطة الدولة، بينما استطاع الجولاني أن ينتقل من السيطرة على منطقة محدودة نسبياً إلى السيطرة على مركز القرار السياسي السوري.

مظلوم عبدي امتلك عناصر القوة الميدانية، لكن الجولاني انتهى إلى امتلاك مفاتيح الدولة.

وهنا لا بد من السؤال: هل كانت المشكلة في نقص القوة العسكرية، أم في غياب استراتيجية سياسية قادرة على تحويل تلك القوة إلى ضمانات وطنية ودستورية؟ وهل أخطأت قيادة قسد في تقدير موازين القوى الدولية، أم راهنت أكثر مما ينبغي على تحالفات لم تكن مستعدة لمنحها ضمانات سياسية دائمة؟

ثالثاً: التحالف الدولي لم يمنح الكرد دولة، والانتصار على داعش لم يحمِ مكتسباتهم

حظيت قوات سوريا الديمقراطية بدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وخاضت معارك قاسية ضد داعش، وقدمت آلاف القتلى والجرحى، وكان لها دور أساسي في إنهاء سيطرة التنظيم على آخر معاقله الإقليمية في باغوز عام 2019.

لكن السؤال المؤلم هو: ماذا جنى الكرد سياسياً من كل هذه التضحيات؟

هل حصلوا على اعتراف دستوري بحقوقهم القومية؟ هل ضُمنت شراكتهم الحقيقية في الدولة السورية؟ هل حُسمت مسألة اللغة الكردية بوصفها لغة رسمية؟ وهل تحولت تضحيات المقاتلين إلى ضمانات تمنع تكرار المآسي التي شهدتها عفرين وسري كانيه؟

حتى الآن، لا يمكن اعتبار هذه القضايا محسومة لمجرد وجود اتفاقات أو تصريحات سياسية.

لقد قاتل الكرد داعش، لكنهم لم يحصلوا تلقائياً على ضمانات تحمي حقوقهم. وكانوا شركاء عسكريين في معركة دولية، لكن الشراكة العسكرية لم تتحول بالضرورة إلى شراكة سياسية متكافئة في رسم مستقبل سوريا.

وهذه هي المأساة الحقيقية: أن تكون ضرورياً في الحرب، ثم تكتشف أن الآخرين يملكون القرار عندما تبدأ مفاوضات السلام وتقاسم السلطة.

رابعاً: مظلوم عبدي يقدّم التنازلات، والجولاني يحصد النتائج

وصل الطرفان إلى مرحلة تفاوضية انتهت باتفاق لدمج قوات سوريا الديمقراطية ومؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، وفق ترتيبات لا تزال تفاصيل تنفيذها وضماناتها موضع أهمية سياسية كبرى.

وهنا تتجلى المفارقة الأكثر إيلاماً: قائد قوات كانت تضم عشرات الآلاف من المقاتلين، وخاضت حرباً دولية ضد داعش، يجد نفسه أمام ترتيبات تحدد مستقبل قواته ومؤسساته ومناطق نفوذه؛ بينما أصبح الطرف الآخر رئيساً للدولة وصاحب السلطة المركزية.

مظلوم عبدي يتفاوض على موقع قواته ومستقبل الإدارة الذاتية، والجولاني يجلس في موقع رئاسة الجمهورية.

من كان يُنتظر أن يكون شريكاً أساسياً في صياغة مستقبل سوريا، انتهى به الأمر إلى التفاوض على شروط اندماجه في الدولة، ومن كان يُنظر إليه بوصفه قائداً لتنظيمات جهادية، أصبح هو من يدير الدولة ومؤسساتها.

ولا يعني ذلك أن التفاوض خطأ في حد ذاته، أو أن الاندماج في الدولة أمر مرفوض بالضرورة، فالمعيار الحقيقي هو ما إذا كان الاتفاق سيحفظ حقوق الكرد، ويضمن الشراكة السياسية، ويمنع إعادة إنتاج الدولة المركزية الإقصائية التي عانى منها السوريون لعقود.

أما إذا كان الاندماج يعني تفكيك القوة الكردية من دون ضمانات دستورية، والتخلي عن المكتسبات قبل تثبيت الحقوق، فإن ذلك سيكون إخفاقاً سياسياً لا يمكن تبريره بالشعارات أو بحسن النيات.

خامساً: كيف تحوّل من كان يُوصَف بالإرهابي إلى رئيس، ومن حارب الإرهاب إلى مستشار؟

في مراحل سابقة، ارتبط اسم الجولاني بتنظيمات جهادية متطرفة، وكان موضع رفض وإدانة لدى أطراف دولية وسياسية عديدة. ثم تغير خطابه وتحالفاته وموقعه في المعادلة السورية، إلى أن وصل إلى رئاسة الدولة.

أما مظلوم عبدي، الذي ارتبط اسمه بالحرب على داعش، فقد انتهى به المسار السياسي إلى قبول موقع استشاري، وفق الصيغة التي يطرحها هذا المشهد السياسي.

وليس الاعتراض هنا على منصب المستشار بحد ذاته، بل على التفاوت بين حجم الدور العسكري والتضحيات من جهة، والموقع السياسي الذي انتهى إليه صاحبه من جهة أخرى.

كيف يُختزل تاريخ من القتال ضد داعش وتضحيات آلاف المقاتلين في موقع استشاري، بينما يتحول صاحب الخلفية الجهادية إلى رئيس يملك سلطة الدولة؟

هذا السؤال لا يستهدف شخصاً بعينه بقدر ما يكشف خللاً عميقاً في المعادلات التي حكمت الانتقال السياسي في سوريا.

والأخطر أن تتحول هذه النتيجة إلى رسالة مفادها أن التضحيات لا تكفي، وأن محاربة الإرهاب لا تضمن الحقوق، وأن من يمتلك القدرة على المناورة وتغيير التحالفات قد يحصد سياسياً ما عجزت عنه قوى أكبر منه عسكرياً.

الخلاصة: ليست المشكلة في عدد المقاتلين، بل فيمن يملك القرار

إن المقارنة بين مظلوم عبدي وأبي محمد الجولاني تكشف حقيقة قاسية: السياسة لا تكافئ دائماً من قدّم التضحيات الأكبر، ولا تمنح السلطة بالضرورة لمن امتلك القوة العسكرية الأوسع.

لكن المسؤولية لا تقع على القوى الدولية وحدها ،بل تقع أيضاً على القيادات التي لم تستطع تحويل التضحيات إلى مشروع سياسي متماسك، وعلى كل من راهن على الدعم الخارجي من دون ضمانات مكتوبة وملزمة، وعلى من اعتقد أن الانتصار العسكري يكفي لحماية الحقوق القومية.

لقد أثبتت التجربة أن القوة العسكرية، مهما بلغ حجمها، تصبح ورقة قابلة للخسارة إذا لم تسندها وحدة سياسية، وشرعية شعبية، ورؤية استراتيجية، وضمانات دستورية واضحة.

أما الشعب الكردي في روج آفا كردستان، فلا ينبغي أن يُطلب منه الاكتفاء بتمجيد تضحياته، بينما تظل حقوقه القومية والسياسية معلّقة على تفاهمات قابلة للتبدل.

لقد حارب الكرد داعش دفاعاً عن أنفسهم وعن سوريا والعالم، وليس من أجل أن تتحول تضحياتهم إلى رصيد سياسي يستفيد منه الآخرون، ثم يُطلب منهم القبول بموقع ثانوي في الدولة التي ساهموا في الدفاع عنها.

والدرس الأهم لم يعد خافياً: لا يكفي أن تمتلك جيشاً، ولا أن تنتصر في المعارك، ولا أن تحظى بدعم دولي؛ بل يجب أن تعرف كيف تحمي نتائج انتصاراتك، وكيف تحوّل دماء مقاتليك إلى حقوق دستورية لا يستطيع أحد الانتقاص منها.

فمن لا يحسن تحويل القوة إلى حقوق، قد يجد نفسه يوماً يسلّم أوراق قوته لمن أحسن تحويل التحولات إلى سلطة.

وهنا تنطبق العبارة التي تختصر جوهر هذه المفارقة:

«فاقد الشيء لا يعطيه» فمن لا يمتلك مشروعاً سياسياً واضحاً، ولا رؤية استراتيجية لحماية حقوق شعبه، لن تعوّضه كثرة المقاتلين ولا حجم التضحيات.

والأشد إيلاماً أن ينتصر المرء في المعارك، ثم يخسر السياسة، لأن الانتصار الذي لا يحمي حقوق الشعب قد يتحول، مهما عظمت تضحياته، إلى انتصار عسكري بلا ثمار وطنية.



#حجي_قادو (هاشتاغ)       Haji_Qado#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ردّاً على عبد الحكيم بشار: من يملك حق تمثيل القضية الكردية ف ...
- ردّاً على ما جاء على لسان إبراهيم برو
- الشعب السوري يريد حكومةً تخدمه، لا مسؤولين يعيشون على حسابه
- اللامركزية: الخيار الأنسب لبناء سورية الجديدة
- بين الوحدة القومية وحق تقرير المصير: أين تكمن الازدواجية؟
- الديمقراطية تبدأ من داخل البيت أو حزب أو جزء من اجزاء كردستا ...
- من التمدد إلى الانحسار: ماذا بقي للكرد من مشروع «قسد»؟
- يا حيف على ما جرى وصار
- حين يترحّم الشعب على الماضي
- رُفعت العقوبات الخارجية عن السلطة المؤقتة في دمشق... فمن يرف ...
- ثلاث حصص لا تصنع اعترافًا باللغة الكوردية
- إلى أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا
- لغتنا هويتنا، لغتنا وجودنا، لغتنا حياتنا
- قسد تُحلّ... فهل تُحلّ القضية الكوردية معها؟
- بين «المكوّن» و«الشعب»: إشكالية الاعتراف بالحقوق الكوردية في ...
- السيادة السورية بين التفاهمات التركية والإسرائيلية
- هل انتهى حلم الكورد روج آڤا ،ام بداية ظهور الضوء في نه ...
- بين منع سايكس -بيكو جديد وإنهاء القضية الكردية : قراءة في خط ...
- أسئلة مشروعة أمام مسار السلام الكردي في كلٍّ من سوريا وتركيا
- السلاح يدفن ولكن القضية الكوردية لا تدفن


المزيد.....




- بعد السعودية.. فضل شاكر يحيي حفلا في قطر مع ابنه محمد
- لماذا تشهد العلاقة الوثيقة بين ترامب ونتنياهو فتورا في لحظة ...
- السيسي يرأس اجتماع مجلس الدفاع الوطني لبحث -الوقوف التام- مع ...
- العثور على حطام مسيرة يعتقد أنها أوكرانية في ليتوانيا
- ماكرون وزوجته حضرا حفل سلين ديون عشية احتجاجات واسعة هزت فرن ...
- ما هي القوة العسكرية التي تمتلكها السعودية للرد على هجمات ال ...
- -البيت الأبيض في عهد دونالد ترامب يتداعى أخيراً- - الإندبندن ...
- مجلس الدفاع المصري يقرّ -تقديم جميع أشكال الدعم- للسعودية وح ...
- -يوم الغضب-..حرائق وتخريب خلال الاحتجاجات في عدة مدن بفرنسا ...
- من بينهم طلاب أفراد من حركة -السترات الصفراء-... أكثر من 800 ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حجي قادو - مظلوم عبدي والجولاني.. من حارب داعش انتهى مستشاراً ومن حمل فكر القاعدة أصبح رئيساً