أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زهير دعيم - بك ومعك وبأمثالك، سيادة المطران الياس شقور، نزهو














المزيد.....

بك ومعك وبأمثالك، سيادة المطران الياس شقور، نزهو


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 12:03
المحور: المجتمع المدني
    


بعضُ الرجالِ يمرّون في حياتنا فلا نشعرُ بهم ، وبعضُهم يمرّون في حياتنا فيتركون فيها نورًا لا ينطفئ ، وأثرًا لا تمحوه السنون ، وحكايةً ترويها الأجيالُ بفخرٍ واعتزاز .
ومن هؤلاء الرجالِ سيادة المطران الياس شقور، الذي جاء عبلّين كاهنًا شابًّا ، لا يحملُ في يديه ثرواتِ المال ، بل غنى الإيمان ، وحكمةَ القلب ، وعزيمةَ الرجالِ الذين يؤمنون بأنّ الإنسانَ يستطيعُ بالمحبّة والإرادة والإيمان ، أن يصنعَ المستحيل .
جئتَ يا سيادةَ المطران إلى عبلّين ، فزرعتَ فيها بذورَ الإيمانِ والعلم ، وسقيتَها من عرقِك وفكرِك ومحبتك ، حتى أثمرتْ مؤسساتٍ تربويةً وتعليميةً شامخة ، وأقمتَ كنيسة العظة على الجبل ، لتكون منارةً للروح ، كما غدتْ مؤسساتُ مار الياس التعليميةُ منارةً للعقلِ والمعرفة.
ولعلّ أجملَ ما فعلتَه أنّك حوّلتَ جبلَ الغول إلى جبل النور؛ لم يكن نورًا من حجارةٍ ومبانٍ فحسب ، بل نورًا في العقول ، وإيمانًا في القلوب ، ومحبةً امتدّتْ جسورُها بين أبناء عبلّين، مسيحيين ومسلمين ، فكان عطاؤك رسالةً إنسانيةً تتجاوزُ حدودَ الطائفةِ لتحتضنَ الإنسان .
لم تكنْ تملكُ المالَ الوفير، لكنّك امتلكتَ ما هو أغلى من المال: الرؤيةَ والحكمةَ والاهمَّ مخافةَ الربّ................
نعم ... بحكمتِكَ التي تعلمتَها من ربِّ المجدِ يسوع ، وبعلاقاتِكَ وإيمانِكَ برسالتك ، رفعتَ اسمَ عبلّينَ عاليًا في سماءِ الجليل ، وجعلتَ منها عنوانًا للعلمِ والإيمانِ والعطاء.
وها أنت اليوم ، بعد مسيرةٍ حافلة ، تزورُنا فتلوّنُ نادينا المتواضعَ بحضورِك البهيِّ وبهمسِ قداستِك الجميل ، فتكتب على جبينِ الزمنِ قصيدةً ستبقى تُغرّدُ في كلِّ النفوسِ والقلوب .
إنّنا، نحن أعضاء نادي الأكاديميين المتقاعدين في عبلّين ، إذ نلتقي بك اليوم ، لا نلتقي مطرانًا فحسب ، بل نلتقي صفحةً مضيئةً من تاريخِ بلدتِنا ، ورجلًا ساهمَ في رسمِ ملامحِ نهضتِها ، ونموذجًا نحبُّ أن نقدّمَه لأبنائِنا وحفدائنا .
سيادةَ المطران الياس شقور، بكَ ومعَكَ وبأمثالِك نزهو، لأنّك أثبتَّ أنّ عظَمةَ الإنسان ليست فيما يملك، بل فيما يمنح ؛ وليست في المناصبِ التي يشغلُها، بل في القلوبِ التي يسكنها ، والآثارِ الطيّبةِ التي يتركُها وراءه.
دمتَ يا صاحبَ القلبِ الكبير، ودامت عبلّين وفيّةً لأبنائِها البررةِ ، تذكرهُم بمحبة ، وتروي حكاياتِ عطائِهم بفخر، وتعلّمُ الأجيالَ أنّ من يزرعِ الإيمانَ والعلمَ والمحبة ، إنّما يزرعُ مستقبلًا أجملَ للإنسانِ والوطن.
محبَّتنا وتقديرَنا لكَ سيادةَ المطران، من القلبِ إلى القلب.. أطال الربُّ بعمرك وغمرَ بالصّحةِ والرجاءِ وهدأةِ البالِ حياتَكَ .



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مانشستر سيتي أم باريس سان جيرمان؟ مَن سيكتب حكاية المجد في ل ...
- همسة هامسة همستها بالأمس في أذن عضو الكنيست القادم ، الأخ فا ...
- شبكة أمان لأيّة حكومة بديلة لحكومة نتنياهو: شبكة حتميّة وضرو ...
- تعالوا نلتقي، إخوتي اليهود... تعالوا نتصالح
- لماذا ميسي يُؤلّه في الأرجنتين ورونالدو يُقزّمُ في البرتغال؟
- هل سيأتي يوم نرى فيه بطريركًا عربيًّا أرثوذكسيًّا في البلاد ...
- أحبّك يا إنسان أينما كنت
- الحُبُّ ديدنُهُ
- خبّيني بقلبَك خَبّيني
- طشّة ونتشة… حين تبتسم عبلّين
- حين تجمعنا الرفقة... لا يحضر العمر
- نَسّم علينا الايمان
- الدم عطرو يْزيد
- فصل الخريف لوحة جميلة
- حان الوقت أنْ نهبَّ هبّةَ رجلٍ واحدٍ نحو صناديق الاقتراع .
- حان الوقت أن نوحّد الأعياد المسيحيّة
- أعضاء الكنيست العرب : تعالوا نرفع الغُبنَ عن المدارس الأهلية ...
- الماضي الجميل يشدّني إليه
- هل التحرّش مقصورٌ على الرِّجال فقط ؟
- لماذا جعفر فرح بالذات؟ هل المُرَشّحونَ الآخَرونَ ملائكةٌ ؟


المزيد.....




- روسيا ترفض بحزم احتجاجات طوكيو بشأن اعتقال صحفي ياباني بتهمة ...
- أحكام بالإعدام والسجن بحق متورطين في أحداث الساحل السوري
- أحكام بالإعدام والسجن بحق متورطين في انتهاكات الساحل السوري ...
- أطفال السودان يدخلون دائرة المجاعة
- الإعدام والسجن لمتهمين في أحداث الساحل السوري
- محكمة سورية تقضي بإعدام شخصين وسجن 3 في أحداث الساحل
- محكمة الجنايات العسكرية في حلب تصدر أحكاما بالإعدام والسجن ب ...
- بريطانيا تهدد بحظر دخول الإريتريين بسبب موقف أسمرة من إعادة ...
- اللجنة المشتركة للاجئين بغزة ترفض تقليص خدمات الأونروا وتسري ...
- مكافحة الفساد في الاتحاد الأوروبي تصبح أكثر صعوبة


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زهير دعيم - بك ومعك وبأمثالك، سيادة المطران الياس شقور، نزهو