أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مسلم عقيل - في متاهة الحنين














المزيد.....

في متاهة الحنين


مسلم عقيل

الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 06:11
المحور: الادب والفن
    


مازلتُ أبحثُ عنكِ في متاهةِ أفكاري يا جميلتي منذ أن أفلتت يدي من يدكِ وأنا لم أعد بخير يا أميرتي.

إلى ريحانتي الحلوة لقد اشتقتُ إليكِ كثيراً وليس هنالك أثقل من الشوق إلا الحنين إليكِ يا حبيبتي. فعدتُ بذاكرتي إلى حديقة الأشجار تلك التي فيها التقيتُ بكِ أول مرة وغصتُ بحنيني بين الأشجار والورود وقطفت لكِ الأزهار. وجلستُ بجانبكِ وطلبتُ منكِ أن تسمحي لي أن أضع شفتيَّ على شفتيكِ ليهدأ حنيني قليلاً فما كنتِ لترفضيني. لقد أسرعتُ بتقبيلكِ وتذوقتُ طعم شفتيكِ حتى التصق بهما كلُّ حنيني. وعلى وجنتيكِ غرستُ جميع قبلاتي، ومن بين نهديكِ الجميلتين كانت تفوح رائحة الأرجوان وحلمتاكِ الحلوتان اللتان تشبهان حباتِ الرمان من شدة حلاوتهما أصبحت ملكةُ النحل تتغذّى عليهما. فأنا أود أن أبحر بين نهديكِ وأجدف بحلمتيكِ وإن غرقتُ فلا تُخرجيني دعيني على صدركِ أموت بحنيني. فأنا قد متُّ منذ أن أفلتت يدي من يدكِ وابتعدنا ولن تعودي لتراوديني عن حبكِ. وبين متاهة أفكاري وحنيني إليكِ يا ريحانتي دعيني أرقد بسلامٍ بين نهديكِ.
عقلي مليءٌ بغابةٍ من الأفكار التي تحمل أشجارَ جوز الهند، وثمارَها المليئةَ بالحليب تشبهُ نهديكِ. وبين هذهِ الأشجار تتنقل روحي وعليها تتسلق وتقطف منها الثمار وتشرب الحليب. وبين أشجار البونيكا التي تحمل فاكهةٓ الرمان، وحبّاتُها تشبه حلمتيكِ. انسدلت روحي واسترسلت عواطفُها لمداعبة حلمتيكِ الفاتنتين والقاتلتين اللتين تدرّان العسل الأبيض. لن أسمح لكِ أن تفلتي من ذاكرتي كما أفلتت يدي من يدكِ.
سأحاول أن أعيدكِ إليّ يا ريحانتي وسأبني لكِ في قلبي دارًا، وفي أحضاني مجلسًا. أيا أميرتي لقد اشتقتُ لكِ كثيراً أما آن الأوان أن تشتاقي إليّ وتأتي بحنينكِ إلى حنيني يا جميلة الجميلات.

سأعود إلى لحظات الفراق التي أعلنت انتصاراتها علينا وسأثور عليها وأقتلها ولن أدعها تمضي بانتصاراتها.
لكن كيف سأعود؟ هل الرجوع إلى الوراء يجعلك تعود إلى الماضي؟ أم انَّ الرجوع إلى الماضي بقدميك يجعلك مكبّلاً بالقيود؟
إذن كيف سأعود؟ ربما سيبقى الجزء المفقود للأبد بلا عودةٍ ولا وعود، "



#مسلم_عقيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حُلم على متن عصفور
- غريب الدار
- تأمل في متاهة الحياة
- جيفارا العراق
- ألأيقونة ريهام
- بلدانٌ تمرض ولا تموت
- خيبةٌ وأمل
- حياة بنصفين
- أيلي وحسن
- أنا أحلم إذن أنا حي
- زورقٌ من خيال
- إلى قرة عيني
- أنيسة الغربة
- إلى أحرار العراق


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مسلم عقيل - في متاهة الحنين