مسلم عقيل
الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 13:54
المحور:
الادب والفن
في وقتٍ قد أثقلني فيه التفكير كثيرًا، وازدحمت فيه الوجوه الغريبة، هنالك صدفةٌ لطيفةٌ انبثقت فيها فتاةٌ أنيسة، شاركتني أفكاري وتصارحت مع الغربة التي تعشعش بداخلي.
صديقتي، قد أصبحت هي الأقرب إليَّ من أفكاري التي تدفقت بداخلي، وكلما حدقتُ في عينيها الجميلتين وجدتُ في نظراتها الهادئة خوفًا ممزوجًا بحبٍّ في داخلها. قلبها دافئ، ومعشرها دمث.
وكانت في حضورها رشيقةً، ولغربتي أصبحت لطيفةً، تشاركني في مواجهة صعوباتي، فوقفت سندًا بجانبي. وللقدر أود أن أوجّه كلَّ امتناني؛ ففي وقتٍ عسيرٍ أهداني صديقةً قد صارت رفيقةَ أحزاني.
مختلفةٌ عن الكثير ممن عرفتهم في رحلة حياتي، وحتى في صفاتها الجميلة لم أجد شيئًا من صفاتي؛ فهي رقيقةٌ في مشاعرها، لطيفةٌ في مظهرها، وحتى عيناها تحملان نظرةً تجعل من يراها يضيع في هدوئها.
وأخيرًا، أود أن أشكركِ بعدد الوجوه الغريبة التي صادفتني، وبعدد أفكار الحزن التي راودتني؛ فأنتِ ربما حلمٌ لبعض العالم، وقد أصبحتِ صديقةً، وحبيبةً، وامتدادًا جميلًا لروحي.
#مسلم_عقيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟