مسلم عقيل
الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 16:48
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لم أعُد أعرف كيف تغربتُ في وطني!
لقد تعرضَ البلُدالى فوضى عارمة جعلتهُ منتزع الفكر.
فأنقسم الى العديد من الفئات ومن ابرز هذه الفئات
هي (الولائية) و(الوطنجية).
الولائيون هم بعضُ المجاميعِ المسلحةِ التي تحاول فرضَ سيطرتها في العراق. وربما قراراتها تتأثر بشكل كبير بل محيط الخارجي،
هذهِ الفئة قد لا ترغب بوجود الوطنيجية في هذا البلد بشكل مباشر او بأخر.
ربما الوطنجية وجودهم في البلد خصماً لهذه الفئة قد يكون ندًا عالي الشجن . بسبب الروح العراقية العاليه التي تتمخض في قلوبهم.
وكلمة وطنجية لعلها تكون نابعة من منطق هزلي بسبب التهجم على الفئة الآخرى واتهامها بل ولائية"
وبين وطنجي وولائي ضاع البلاد وأسرت الأفكار! وأصبحنا أسارى مقيدين في بيوتنا لن يستطيع احدنا التحدث عن حبة لوطنة الا وأطلقو عليهِ كلمة وطنجي بهزلية.ربما تمكنت البلدان الخراجية من صنع الفوضى داخل العراق ولعلها عشعشت في أفكارمحبيها!
هذا هوة الحال الان في العراق أن كُنت وطنياً ينبذونكَ وأن صرتَ ولائياً تجردت من الوطنية وأن أفلتَ من هذين الأمرين قد تعيش مدى الدهرِ في الأنحطاط والبُأس.
لا أعلم من هوهَ الذي يسير على صح من هذين الفأتين لاكن مايجب معرفته هوة أن البلد شمعةٌ يشع نوراً في عتمة الأحرارُ. لذلك يجب ان تكون هذهِ الشمعة مقدسة في قلوبنا ولا نسمح بتقسيمها حتى لا يخفت نورها ونمضي في الضلام الى الأبدي"
يجب ان يكون البلد عشاً لابنائهِ ونوراً يضيء عتمتهم
فا الضلام الحقيقي هوة لستَ سواد الليل بل هوة ذلك السواد الذي نراه في أعُين الغرباء الذين تسلطوا بافكارهم في بلادنا فأصبحو بأفكار محبيهم هم أهل الدار ونحنُ المغتربين"
#مسلم_عقيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟