أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - مسلم عقيل - ألأيقونة ريهام














المزيد.....

ألأيقونة ريهام


مسلم عقيل

الحوار المتمدن-العدد: 8772 - 2026 / 7 / 20 - 16:44
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


امرأة تمخضت أفكارها فشرخت الصمت بحريتها وصوتها الذي هز الرجال من خصومها.
مع حلول الذكرى السنوية السادسة للدكتورة ريهام يعقوب أود أن أتحدث عن أيقونة عراقية توالت عليها رصاصاتُ الأعداء الغادرة حتى أنطفأت شمعة أنوثتها.

في عام ١٩٩١ ولدت الأيقونة العراقية الدكتورة ريهام يعقوب في مدينة البصرة حيث نشأت هناك وقُتلت بنفس المدينة التي ترعرعت فيها كانت الدكتورة ريهام تعمل طبيبة تغذية ومدربة لياقة بدنية وكذالك
ناشطة مدنية تطالب بحقوق المرأة والحقوق العامة التي كفلها الدستور العراقي وشاركت باحتجاجات عديدة وأبرزها ثورة تشرين في عام ٢٠١٩ كان الهدف من مشاركتها المطالبة بالخدمات مثل الكهرباء والشوارع الخدمية وتحسين القطاع الخاص والاهتمام بالخريجين والعاطلين عن العمل وطالبت ايضًا بحقوق المرأة وتحسينها وكانت تهتف بشعارات عديدة أبرز شعاراتها (أنا الولائي للوطن أنتة منو..!)
كانت تكرر هذا الشعار كثيراً في ساحات الأحتجاج حتى
أثار هذا الشعار الحقد والكراهية في قلوب خصومها الذين يمتلكون الكثير من الولاءات والأنتماءات الخارجية."
لكن بقيت شامخةً في صوتها الحر ولم تتراجع عن المطالبة بحقوقها رغم التهديدات التي ألمت بها لم تتراجع ولن تتنازل عن مطالبها الى أن تعرضت للاغتيال الغاشم في ١٩ أغسطس عام ٢٠٢٠ على يدِ مسلحينَ مجهولينَ يقودون دراجة نارية أطلقوا عليها الرصاص الحي حيث انسدل جسدها على الأرض وسالت الدماء من كُل جانب مما أدّى الى وفاتها في الوقت ذاته حينها انتصر صوتها الحر على الرصاص الغادر انطفأت الشمعة التي كانت تضيء العتمة في قلوب الأحرار وخفتت الجمرةُ
المتوهجةُ العاصفةُ بقلوبِ الأحرار عصفًا مهيبًا.
هل أصبح الغدر والاغتيال وباءٌ أصابَ الأحزابِ التي تتعرض مصالحها للانهيار.
أم أن الأحزاب هي نفسها الوباء الغاشم!

ربما يكون هنالكَ أطفال قد تعرّضوا للإصابة بالمرض الخبيث وبعد صراعٍ طويل وعناءٍ شديد معه"
استعادوا صحتهم بسبب رغبتهم وتمسكهم بالحياة لكن لو تعرض الشعب لفقدان ولائهِ لوطنهِ من الذي يجعلهُ يتعافى من هذا الوباء الذي أسر افكارهِ وتمسَّك بها؟



#مسلم_عقيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلدانٌ تمرض ولا تموت
- خيبةٌ وأمل
- حياة بنصفين
- أيلي وحسن
- أنا أحلم إذن أنا حي
- زورقٌ من خيال
- إلى قرة عيني
- أنيسة الغربة
- إلى أحرار العراق


المزيد.....




- Where the Scent of Crime Ends
-  The Subsidized Occupation: Palestine and the Arabs
- Consequence Without Catastrophe: Why Sport Commands Human At ...
- Manuring the Ground: Trump, China and Stolen Elections
- When Diplomacy Becomes Part of the War
- The Abstraction of War: Ukraine, Proxy Dynamics, and the Era ...
- Empire Without Flags: Imperial Outreach and the Architecture ...
- A Government Opposed to Peace is a Government Opposed to Lif ...
- المخابرات الاسرائيلية تقتحم منزل اللواء بلال النتشة في القدس ...
- مراكش: “تفاقم الهجوم على حقوق الطبقة العاملة في ظل هيمنة الر ...


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - مسلم عقيل - ألأيقونة ريهام