مسلم عقيل
الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 22:00
المحور:
الادب والفن
لديَّ أحلامٌ وأفكارٌ وزورقٌ من الخيال، سأحملها على كتفي وأُبحر بها في بلدي، باحثًا عن الآمال.
وطنٌ عمره أكثر من 7000 عام، عاجزٌ عن أن يقف سندًا لأبنائه، فشيّدوا أحلامهم من الخيال. بلدٌ فيه العلماء خلف القضبان، والعبيدُ فيه أصبحوا رعيانًا.
قد يكون الراعي مسؤولًا عن رعيته في بعض البلدان، لكن في بلدي الرعيةُ عبيدٌ، وصنعوا من الراعي سيدًا غيرَ قابلٍ للعصيان.
آنَ لزورقي أن يبتعد عن هذا الشاطئ قليلًا، ويهجره هجرًا جميلًا. يا زورقًا خلف الحدود، سرْ بي؛ أود أن أحلم في إحدى تلك البلدان، وأرجو أن تحقق الغربةُ بعضَ الأحلام.
بلدي يجب أن يكون بحرًا تملؤه الزوارق، لا محطةً تضطر الأحلام إلى هجرها.
مقالة أدبية تجسد رحلة الأحلام بين الوطن والغربة.
#مسلم_عقيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟