أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مسلم عقيل - خيبةٌ وأمل














المزيد.....

خيبةٌ وأمل


مسلم عقيل

الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 22:52
المحور: الادب والفن
    


لقد أفنيتَ عمرًا من أجلِ حلمٍ، مالَ به الدهرُ حتى اندثر.
وحدي، في صراعِ أفكاري، كنتُ أقاومُ من أجلِ حُلمي الذي قد ساءَ به الزمانُ.
لقد تسللتُ إلى أعماقِ أفكاري باحثًا عن منايا الأحلام، فوجدتُ شعلةً من الصراعِ متوهجةً في أعماقِ عقلي. حاولتُ أن أقتربَ منها تارةً فتارةً، فكلما اقتربتُ منها ثارت شظايا الصراعِ في جبهتي.
وعندها سرنا، أنا وحلمي، في شقَّين مختلفين إلى الأبد، وابتعدتَ عني من دون عناقٍ، ومن دون وداعٍ، أيها الحلمُ. وها قد سارت بي الأيامُ دهرًا، وما زال الصراعُ في أفكاري معشعشًا.
أما آنَ الأوانُ، أيها الحلمُ، أن تشتاقَ إليَّ؟ ففي غيابكَ أعلن الشجنُ سيطرتَه على عينيَّ، وأقام الهجرُ موكبًا بين الجفنِ والوسنِ.
ربما لن ألتقيكَ، لكنني لم أقلْ لك وداعًا، أيها الحلمُ. سيبقى الفراقُ موجعًا، لكن ما زال هنالك أملٌ.
ربما تسيءُ بنا الأيامُ، وتبدد كلَّ الأحلام، لكنها لن تستطيع أن تحسم مصيرنا؛ فالأملُ يستطيع أن يسيرَ بنا من جديدٍ نحو أحلامنا، ويعيد ترتيب أهدافنا. ولكن إذا تفوق اليأسُ على أفكارنا، أصبحنا حينها أجسادًا تعيش بلا أرواح.



#مسلم_عقيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حياة بنصفين
- أيلي وحسن
- أنا أحلم إذن أنا حي
- زورقٌ من خيال
- إلى قرة عيني
- أنيسة الغربة
- إلى أحرار العراق


المزيد.....




- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مسلم عقيل - خيبةٌ وأمل