سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 02:01
المحور:
الادب والفن
1
أَهْفو إلى رِياحِكِ الهائِجةِ تهُزُّني،
وإلى هزيعِ ليلٍ يتكوَّرُ في عينيكِ
كنهرٍ يبكي على وَجنةِ الجُرُفِ؛
أَتَوضَّأُ فيهِ خمسَ مرّاتٍ...
وأَرْقى بنبضٍ يتقطَّرُ على خدّي
2
أَعشقُ فيكِ وُجودًا
يرْتجِفُ السُّؤالُ في ظِلِّهِ،
وتهرُبُ مِنْهُ إِجاباتي
أَعشقُ فيكِ ارتِباكًا
بينَ ضَلالٍ وظِلٍّ يغيبُ،
ويُطبِقُ عليهِ الصَّمْتُ في خُطواتي
3
أَنْ تكوني مطهرًا تتَّسِعُ فيهِ دُنيايَ،
أَنْ أَمُدَّ يدي إلى حافةِ صراط الآخِرِ،
وأَمشيَ على شَفا جُرُفٍ
ينهدِلُ من قلبي
4
ها موقِدُكِ يبعثُ نورًا،
وينفُثُ دِفئًا في نبضي،
ويطوي جميعَ مسافاتي
كودا
ها أَنتِ تسكُنينَ دمي،
وأَعودُ إلى صمتي مُختالًا،
أَعْبُرُ ظِلَّكِ العَطِرَ،
وأَعلمُ أَنَّ في صوتِكِ
ما يشفي...
وما يضوعُ ياسمينًا...
وما يستبيحُ ربيعي
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟