أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 14:50
المحور:
الادب والفن
لا احن الى ماضي كلمة
. . لا يشبهها ما يحدث الان
، بل احن الى ذلك الذي كنت اسكنه
. . قبل ان تسكنني الأسئلة
، الى قلب حين كان يعرف طريقه
. . من دون خرائط
، الي حين كنت اصدق
. . ان الفراشة رسالة من السماء
، وان صواعق الغيمة
. . التي تغير شكلها فوقنا
لا تنذر بالشؤم . . ابدا
، وان المطر لا يخطئ
. . على أي نافذة يطرق
- دعوني
علني اجد امي في آخر الليل
، جالسة في زاويتها القصية
. . آخر الصالة الضيقة
. . في الركن المظلم
. . الذي لا يصله الغياب
، ربما لا تقول لي شيئا
، فالأمهات لا يحتجن الى الكلام
- ربما اجد ابي يمضي في طريقه
، أتبعه دون ان اناديه
، اخاف ان سمعني يلتفت . . فأستيقظ
، واخاف ان لا يلتفت
وأعرف الطريق لا تعيد من ذهب
- إني احن الى نفسي
حين لم ينتشر السواد بعد
في المعمورة المنسية
. . لأرض اليمن .
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟