|
|
تكهنات اللحظة الأخيرة: من سيفوز بنوبل الآداب هذا العام؟
حكمت الحاج
الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 00:11
المحور:
قضايا ثقافية
مستجدات اللحظة ما قبل الأخيرة في سباق نوبل الآداب 2026.. بقلم: حكمت الحاج * # بين حُمَّى الرهان وقلق التكهُّن:/ غداً الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول تعلن الأكاديمية السويدية اسم الفائز أو الفائزة بجائزة نوبل للآداب لعام 2026، عند الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت ستوكهولم، في مقر الأكاديمية ببورشهوسيت. وتبلغ قيمة الجائزة هذا العام 12 مليون كرونة سويدية. ويدخل موسم نوبل للآداب لهذا العام 2026 بانتقال مؤسسي مهم: إنغريد كارلبرغ تولّت منصب السكرتيرة الدائمة للأكاديمية في الأول من يونيو/حزيران 2026. لكن هذا الانتقال لا يعني أن السكرتيرة الدائمة تختار الفائز منفردة؛ فالقرار يمر عبر آلية الأكاديمية ولجنة نوبل ثم التصويت النهائي. وحسب الأخبار القادمة من الميديا السويدية فإن لجنة نوبل للآداب يرأسها هذه السنة أندرش أولسون، وتضم إلين ماتسون وستيف سيم-ساندبرغ وآن سفيرد، مع مشاركة إنغريد كارلبرغ وآنا-كارين بالمه، في عمل اللجنة. أما تكوين اللجنة فواضح أن ميولهم غربية، وهذا يكفي، في حد ذاته، عند بعض المراقبين، لتفسير اختيار يون فوسه أو كراسناهوركاي، في دورات سابقة، ولكن ينبغي الحذر من تحويل التكوين المؤسسي هذا، إلى نظرية سببية عن قراراتها.
# حدود ما يمكن قوله وما لا يمكن:/ بمنطق لودفيغ فيتغنشتاين: ما لا يُعرف لا ينبغي له أن يُدَّعَى. فتفاصيل الترشيحات تبقى سرية لخمسين عاماً، ولذلك لا يمكن لأسواق المراهنة أن تكون نافذة مباشرة على ما يدور داخل الأكاديمية. وستتهاوى بسهولة تخرصات الميديا العربية المحمومة كل عام حول ترشيح هذا ووصول ذاك الى قائمة الخمسة النهائية التي سيعلن منها اسم الفائز/ة يوم غد. المراهنات، وهي الأساس في جدولة التكهنات، تصلح، في أفضل الأحوال، لقراءة «أفق انتظار» الحقل الأدبي العالمي: ماذا يتوقع المتداولون، وما الأسماء التي تحولت إلى بؤر اهتمام صحفي وثقافي، أما القرار الحقيقي فشيء آخر. وتفيد آلية الأكاديمية السويدية المعلنة بأن عدد المقترحات كبير، ثم تضيق القائمة إلى نحو عشرين اسماً في أبريل، وإلى نحو خمسة قبل الصيف، قبل أن تتخذ الأكاديمية قرارها في أكتوبر. ولذلك فإن ما يُكتب في الساعات الأخيرة يظل، مهما بدا دقيقاً، قراءة خارجية لمسار مغلق.
# خريطة المراهنات في الساعات الأخيرة:/ المشهد ليس أمام مرشح واحد متفق عليه. كان شيوي (شيوه) ما تزال قوية في بعض المكاتب التقليدية، بينما صعدت آن كارسون بقوة في بعض أسواق التنبؤ والمراهنة. وهذا التباين مهم أكثر من أي رقم منفرد، لأنه يكشف اختلافاً بين الأسواق في تقدير الاحتمالات. وتبقى أسماء مثل أميتاف غوش، جيرالد مورنان، توماس بينشون، هاروكي موراكامي، إنريكي فيلا-ماتاس، مارغريت أتوود، ليديا جورج وغيرهم حاضرة بدرجات مختلفة. لكن علينا ألا نخلط _كما قلت في مقالي الأسبق قبل يومين_ بين تقلبات الماركيتينغ والاحتمال الأدبي الحقيقي. السوق تقيس استعداد المتداولين للمراهنة، ولا تقيس قرار الأكاديمية السويدية مباشرة. والاسم المفاجئ الذي يستحق وضعه على الرادار، حيث برز بقوة صباح اليوم في أسواق المراهنات، هو حميد إسماعيلوف، الكاتب الأوزبكي؛ لكنه، في غياب قرينة سوقية قوية، يبقى «اسم مفاجأة محتمل» لا مرشحاً صاعداً بالمعنى الدقيق.
# لا توجد «قاعدة جندرية» معلنة للأكاديمية:/ منذ العام 2018 أمكن للمراقبين ملاحظة سلسلة لافتة للانتباه: أولغا توكارتشوك، ثم بيتر هاندكه، ولويز غلوك، وعبد الرزاق غرناه، وآني إرنو، ويون فوسه، وهان كانغ، ولَازلو كراسناهوركاي. وقد نتج من ذلك نمط ملاحظته تبدو سهلة ومدهشة في الوقت نفسه: النساء في الأعوام الزوجية والرجال في الأعوام الفردية! لكن تحويل هذه السلسلة إلى «قاعدة جندرية» للأكاديمية السويدية المانحة لجائزة نوبل للآداب، سيكون تجاوزاً للأدلة. فلا توجد قاعدة معلنة تقول إن جوائز الأكاديمية تتناوب بين النساء والرجال. ومع ذلك، أمكن للبعض استخدام هذا النمط بوصفه قرينة إحصائية أو سؤالاً تنبؤياً، لا بوصفه قانوناً مؤسسياً. والآن، إذا استُخدم هذا النمط باعتباره رائزاً إرشادياً، فإنه سيجعل الأسماء النسائية تستحق اهتماماً إضافياً في 2026: كان شيوي، آن كارسون، كريستينا ريفيرا غارثا، أليكسيس رايت، جيني إربنبك، و لِيديا جورج.
# ماذا تقول ذائقة السنوات الأخيرة؟ وكم بالحري أن نتحدث عن «ذائقة السنوات الأخيرة» لا عن ذائقة ثابتة للجنة. فقد ذهبت الجائزة في السنوات الماضية إلى أعمال ولغات ومشروعات جمالية مختلفة، لكن ثمة خيطاً يمكن ملاحظته: الجائزة لا تتطلب بالضرورة اسماً جماهيرياً واسع الانتشار، وغالباً ما تكافئ مشروعاً أدبياً ممتداً ومتماسكاً، لا مشروعا جماهيريا واسع الانتشار. من هذه الزاوية يمكن النظر إلى التجريب، والهُجنة بين الأجناس، والتوتر بين اللغة والذاكرة والتاريخ، بوصفها عوامل تجعل بعض الأسماء مثيرة للاهتمام. ومنها سنفهم أيضا لماذا يصعب أن يفوز كتاب كبار على غرار هاروكي موراكامي أو ستيفن كينغ أو ك.ج. رولينغ أو حتى دان براون.
# قائمتي الاحتمالية مع تعديلاتها:/ هذا هو ترتيبٌ احتماليٌّ حسب استطلاعات سوق المراهنات وسطوة الناشرين وميديا الثقافة، لا ادعاء معرفة مني، وهو مبني على شبهة النزوع الجندري عند مانحي نوبل: 1. كان شيوي/الصين، 1953. أدب تجريبي شديد الخصوصية، وحضور مستمر في أسواق التوقع. نقطة ضعفها الأساسية هي قرب فوز هان كانغ، الكاتبة الكورية، في 2024. 2. آن كارسون/كندا، 1950. مشروع هجين بين الشعر والمقالة والترجمة والكلاسيكيات، وهي من الأسماء التي يمكن أن تلائم قراءة مؤسسية واسعة للأدب المعاصر. 3. كريستينا ريفيرا غارسا/المكسيك، 1964. يمكن لفوزها أن يعيد اللغة الإسبانية إلى مركز المشهد بعد فترة طويلة نسبياً، مع مشروع يجمع السرد والتوثيق والذاكرة. 4. ليديا جورج/البرتغال. تمثل احتمالاً قوياً إذا أعطينا فجوة اللغة البرتغالية وزناً تنبؤياً. 5. جيني إربنبك/ألمانيا، 1967. اسم ذو ثقل أدبي أوروبي، ويمكن أن يمثل استمراراً لخيار أدبي أوروبي راسخ. 6. أليكسيس رايت/أستراليا. خيار ذو قوة ما بعد كولونيالية واضحة، ويمثل أدب السكان الأصليين الأسترالي. أما في حالة كسر النمط الجندري، فإن جيرالد مورنان، ميرتشا كارتاريسكو، إنريكي فيلا-ماتاس وتوماس بينشون يستحقون النظر. 7. أميتاف غوش: «المفاجأة التي يمكن تفسيرها بأثر رجعي»، كما كنت أشرت في مقالي أول من أمس. إن أميتاف غوش حالة مختلفة. فهو حاضر بقوة في بعض أسواق التنبؤ، لكن المراهنات التقليدية أكثر تحفظاً تجاهه. وهذا التباين يجعله مثيراً للاهتمام تحليلياً. إذا فاز غوش، فسيكون من السهل بعد الإعلان إعادة بناء سردية تقول إن السوق كانت قد «عرفت» شيئاً. لكن هذه معرفة بأثر رجعي. قبل الإعلان لا نملك دليلاً يربط التفوق السوقي بقرار الأكاديمية. وهذا تحديداً ما يجعل غوش «مفاجأة قابلة للتفسير» أكثر منه مرشحاً يمكن الجزم بصعوده. 8. الحضور العربي: ويمكن ملاحظة أنه أوسع من المعتاد، لكنه ليس أقوى مما يبدو، هذا العام. تظهر أسماء عربية أو ذات صلة عربية في قوائم التكهن والمراهنات، لعل من أشهرهم: أدونيس، إبراهيم الكوني، سليم بركات، الطاهر بن جلون، ليلى أبو العلا، بشرى المقطري، سمر يزبك، وغيرهم. لكن اتساع القائمة لا يعني ارتفاع احتمال الفوز. فالحضور العربي في سوق التكهنات يتأثر أيضاً بتاريخ الجائزة، وحجم الترجمة، والانتشار النقدي، وموقع الكاتب داخل النظام الأدبي العالمي. ومن منظور إدوارد سعيد يمكن قراءة هذا الوضع بوصفه سؤالاً عن مركز النظام الأدبي العالمي وهوامشه: أي أدب عربي يصل إلى مؤسسات الترجمة والتوزيع والنقد الأوروبية، وبأي لغة، وتحت أية شروط؟ ومن هنا تبدو أسماء مثل الطاهر بن جلون وليلى أبو العلا مختلفة من حيث علاقتها بلغات المركز، في حين يظل سليم بركات مثالاً لافتاً على كاتب عربي ارتبط طويلاً بالفضاء السويدي نفسه من دون أن تتحول هذه الإقامة إلى قرينة نوبلية. أما إذا أعطينا النمط الجندري وزناً، فإن اليمنية بشرى المقطري والسورية سمر يزبك تستحقان الذكر بوصفهما احتمالاً بعيداً، خصوصاً من زاوية أدب الشهادة والحرب. لكن التقدير الواقعي يظل أن احتمال فوز عربي في 2026 هو احتمال ضعيف. 9. الغائبون بالموت عن السباق:/ شهدت السنوات القريبة رحيل أسماء كبيرة كانت حاضرة في خرائط الأدب العالمي، ومن بينها بيتر ناداش، وأنطونيو لوبو أنتونيش، وسيس نوتبوم، كما سبقهم نغوغي واثيونغو. ولا يعني موت هؤلاء أن الأكاديمية كانت ستمنحهم الجائزة، ولا يجوز بناء علاقة سببية بين رحيلهم وخياراتها المقبلة. لكن غيابهم يعيد ترتيب خريطة الاحتمالات الأدبية، ويذكّر بأن «الانتظار» نفسه عامل حاسم في تاريخ الجوائز. 10. الجائزة بوصفها فعلاً إنجازياً:/ الجملة التي ستُقرأ ظهر الخميس في قاعات البورصات العالمية ومواقع التكهن والمراهنات، «قررت الأكاديمية السويدية منح...»، ليست مجرد وصف لحقيقة سابقة عليها؛ إنها فعل مؤسسي يُنشئ، بمجرد إعلانه، واقعاً جديداً داخل الحقل الأدبي. بهذا المعنى يمكن استحضار مفهوم الفعل الإنجازي عند "أوستن"، حيث الإعلان بحد ذاته يكون فعلاً إنجازياً. وبمنطق فيتغنشتاين، لن يكون لعبارة مثل «أعظم كاتب حي» أي معنى خارج لعبة اللغة التي تمنحها هذه المؤسسة معناها وقوتها التداولية. لهذا يمكن النظر إلى التكهنات النوبلية نفسها بوصفها جنساً ثقافياً موسمياً: تُكتب كل ثلاثة فصول، لكي تُكذّب في الخريف، وتنتج حول الاسم الفائز هالة من «المعرفة بأثر رجعي». وهنا، وبلغة فيتغنشتاين ثانية، ربما يكون أكثر ما يمكن قوله على سبيل التدقيق هو أنَّ ما لا يمكن معرفته قبل الإعلان ينبغي أن يُتَكَهَّن به بتواضع. فالمراهنات تسجل الشهرة والتوقع، والصحافة تسجل أفق الانتظار، أما قرار الأكاديمية فلا يصبح معرفة عامة إلا في اللحظة التي تنطق فيها الجملة الحاسمة على الساعة الواحدة بعد الزوال من يوم غد الخميس.
# أخيراً وعلى سبيل التنبيه والإفادة:/ يبقى الاحتمال الذي ينبغي أن لا يُستبعد مطلقا، والذي يجب أن يُعاد ويُكرر كل عام: وهو أن يأتي الاسم الفائز من خارج هذه الخريطة برمتها، مفاجئا الجميع، هادما لآفاق التوقعات جميعها. وهنا برأيي تكمن قوة جائزة نوبل للآداب وتأثيرها ومصداقيتها، وتحولها في كل مكان من المعمورة إلى حلم يطارده الكتاب الأحياء، فهي لن تعطى لمن ماتوا. _
* كل الحقوق محفوظة لموقع "الحوار المتمدن" ولمجلة "كناية" الرقمية الثقافية المستقلة. * يُسمح بالإشارة إلى المقال أو مشاركته، ويُمنع نسخ ولصق المقال أو أي جزء منه، لأي عذر كان.
#حكمت_الحاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نوبل الآداب على الأبواب: خريطة التكهنات العالمية وحظوظ العرب
...
-
كل شيء حدث فجأة
-
نشيدان للطاهرة
-
زينب..
-
قصيدتان سرياليتان من جاك بريفير
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
-
في الرواية الشعرية العربية: مهاد نظري وتطبيق
-
قصيدتان عن رام الله
-
زينب
-
النهر جرى ليجري
-
الفعل
-
أصياف
-
يا روحي
-
لا تنس غابرييل
-
Vierge Moderne أو العذراء العصرية
-
قلبي من حديد
-
من اللوغوس الأرسطي إلى الحيوان الداريدي: حيرة في الفلسفة وال
...
-
عن مسرحية الخياطات
-
مسرحنا العربي من الكتابة إلى الخشبة: ثلاث مقاربات واقتراح
-
أفضل عشرين رواية في القرن العشرين
المزيد.....
-
رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الح
...
-
إعلام: الدعم السعودي يشجع الجيش السوداني على رفض مقترحات اله
...
-
جدل سياسي في أنقرة بسبب اتفاق مكة.. قوات كوماندوس وطيارون أت
...
-
الحيتان الجنوبية الصائبة تعود إلى جنوب أفريقيا وتجذب الزوار
...
-
ترامب يفتح الباب أمام ضربة جديدة على إيران.. البنتاغون يجهّز
...
-
الجيش السوداني يرفض التفاوض مع قوات الدعم السريع.. البرهان:
...
-
حرب المطارات.. السعودية تعلن تدمير منصة إطلاق صواريخ بالستية
...
-
-نجاح تاريخي- ـ ألمانيا تلقي القبض على أحد أبرز قادة مجموعة
...
-
ترامب -يغازل- جائزة نوبل للسلام ويتعهد بإنهاء الحرب التاسعة
...
-
اليمن.. العليمي يعرض العفو والأمان على مسلحي الحوثي ويحدد هد
...
المزيد.....
-
محمد أركون ونقد الأنوار.
/ ابراهيم ازروال
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
/ حكمت الحاج
-
الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي
/ كريم الوائلي
-
تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة
/ كريم الوائلي
-
التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت
...
/ كريم الوائلي
-
أزمة التعليم في العرا ق
/ كريم الوائلي
-
منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث
/ كريم الوائلي
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
المزيد.....
|