أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - النهر جرى ليجري














المزيد.....

النهر جرى ليجري


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 18:49
المحور: الادب والفن
    


النهر_جرى_ال_يجري..
* (من: فينيغانز وَيْك، جيمس جويس)
_
«النهر جرى_ال_يجري مارًّا بكنيسة حوّاء وآدم، من انحراف الساحل إلى انعطافة الخليج، يُعيدنا، عبر مَسلكٍ فيكويٍّ رحبٍ من إعادة الدوران، إلى قلعة هوث وما حولها. السيد تريسترام، عازف/ عاصفَ العشق_ات، مِنْ فوق البحر القصير، الما_بَعْدُ الذي وَصَلَ من شمال أموريكا إلى هذا الجانب من البرزخ الأشعث لأوروبا الصغرى، ليُعاوِدْ الحارِبُ حربَهُ الشِّبْهَ_جَزَرْ_قضيبيّة؛ وما كانت صخور توبْ سَوْيَر عند مجرى أوكوني قد تكوَّمَت/تناسلت حتى غدت غورجيوساتِ مقاطعة لورنس، وهي تُدَبْلِن معدودَها على الدوام؛ ولا كان صوتٌ من نار قد نَفَخْ/زَمْجَر: «يا موسىانا، يا موسى!» إلى «عَمِّدْعَمِّدْ، هيا، أنتَ بُطْرس أو باتريك، لا فرق!»؛ فليس بعدُ، وإنْ غَزالا وشيكًا من بعدُ، وأنَّ جَدْيا وغدَا قد استعقَب إسحاقَ العجوزَ الأعمى/الأشقَر؛ ليس بعدُ، وإن يكن كلُّ شيء مباحًا في فانيس هوي، فإن رُوث الغاضبة وإستير، الأُختان ال_إستير_تان، كلتاهما حبيبتا ناثانجو أو جوناثان، ولا قفيزٌ أحمر عَفِنٌ من مَيْلة الأب، حيث جِهْمٌ أو شِنٌّ قد خمّراه بـضوء قوس الفُلْك، ولا حَمَّرا نهايةَ قوس سحاب حاجب المطر ال_كان يُرى مثل حَلْقَات حَوْلَ وجه الماء.. بابابادالغَرَغْتَكَمِّنارونكونبرونطونّيرونتُوونثُنّطروڤارّهونَونْسكاونتُوهُوهُورْدِنِنثُرْنُك! لشيخ_أبّارٍ كان يومًا جِدار_صراطًا، تُعادحاكَتُه باكرًا في الفراش، ثم لاحقًا على نهرالحياة، نزولًا عبر منشديّات المسيح كلّها. أمّا السقوط العظيم لـل_عَنْ_جِدار فقد استتبع، في إخطارٍ قصيرالذيل، فِتْجَشُوطَةَ فينيغان، ذلك الإيرْسيّ صُلْبَ العَجُز، حتى إنّ هَمْبَتَلَّ رأسِ هَمْبذاتِه يُرسل، عَجُزَ_عاجلًا، واحدًا لا_سائلًا بعيدًا إلى الغرب، في طلب طَمْطَمْطَمأصابع قدميه؛ وفَوْقَمُنْعَطَفَرُمْحَنُقْطَمكانُها عند نَوْكأوت المتنزّه، حيث البُرتقالون مُضجَعون في صَدَراحةٍ فوق الخضرة، منذ أن أحبَّ دِفْلِنُ الأوّلُ لِفّي تلك الجميلة».
* ترجمة تقريبية غير أمينة: حكمت الحاج.
ملحوظة ترجمية ضرورية:/
الكلمة الرعدية (كما في أسفله): نقلتُها صوتيًّا إلى الحروف العربية من دون الحفاظ على عدد حروفها. الأصل هو أولى كلمات الرعد العشر في الرواية، ومصنوع من شظايا ألفاظ «الرعد» في لغات عديدة.
صَدَراحة: تجمع الصدأ والراحة. أما «البُرتقالون فوق الخضرة» فيجمع ثمر البرتقال بآل أورنج البروتستانت، والخضرة بإيرلندا الكاثوليكية والقومية، ويستحضر لوني العلم الإيرلندي. أما دِفْلِن ولِفّي: فالأولى تتراوح ما بين دَبلن و دِفلن، والشيطان والخطيئة؛ والثانية بين نهر ليفي، والحياة، وليفيا/آنا ليفيا، النص الجويسي المعروف.
(bababad algharaghta kamminar ronn konn bronn tonerron tuonn thunn trovarrhoun awnskawn toohoohoordenen thurnuk)
It depicts the word for "thunder" in various languages.



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفعل
- أصياف
- يا روحي
- لا تنس غابرييل
- Vierge Moderne أو العذراء العصرية
- قلبي من حديد
- من اللوغوس الأرسطي إلى الحيوان الداريدي: حيرة في الفلسفة وال ...
- عن مسرحية الخياطات
- مسرحنا العربي من الكتابة إلى الخشبة: ثلاث مقاربات واقتراح
- أفضل عشرين رواية في القرن العشرين
- مسرحيتان من دراما اللامعقول بالعامية التونسية
- حياة
- عند قبر نيتشه
- الخضر
- لقد رأيتك
- ملحوظة بخصوص حقل الشوفان وحارسه
- مسرح شعري لترميم الذاكرة في حانة المنفى البعيد..
- المعجزة تتنقل تحت الأرض
- بين سهر فينيغان- ويقظته: من الذي ينام؟
- تتكسر أوراق الخريف تحت أقدامك


المزيد.....




- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا
- جون بولتون: مهمة مدير -سي آي إيه- في موسكو مسرحية ترمبية
- وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يلتقي محافظ ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - النهر جرى ليجري