حكمت الحاج
الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 17:59
المحور:
الادب والفن
لقد رأيتكِ
(بعين
لا تغمض
في قلبي)
أنتِ—
التي لستِ
زهرةً تمامًا
ولا نارًا تمامًا
بل شيئًا
ما بين
سرّ القمر الأخير
وهمسة
سقوط
الباستيل.
يا زهرةً
من رمادٍ (ناعمٍ)
كيف نبتّ
وسط صحراء
أفكاري؟
اسمُكِ—
ذلك اللغزُ الأسود
المنقوش
برياحٍ
و(صمتٍ) صغير
—طعمه كـ
الحرية
في فم
تموز.
نعم، لقد أحرقوا
الملوك
وذرّوا
الملكات
بينما أنتِ
كنتِ تولدين
(بابتسامةٍ
أَحدُّ من المقصلة)
كوني (دائمًا) العاصفة
التي لا يسجنها
قفص.
كوني (دائمًا) الوردة
التي ترفض
أن تكون
حمراء
فقط.
عيد
ميلاد
سعيد—
يا فتاة الثورة
يا زهرة الرمل النادرة
يا أنتِ
المستحيلة.
#حكمت_الحاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟