حكمت الحاج
الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 02:17
المحور:
قضايا ثقافية
..متضمنا مقالا عن "صورة العراق في الرواية الإنكليزية المعاصرة"، مجلة "الأقلام" الفصلية الثقافية تدخل عامها الثالث والستين بعدد ثري ومتميز..
* في كلمة تعريفية بالعدد الجديد ومضامينه، يكتب رئيس التحرير د. علي سعدون: "إن مجلة «الأقلام» بوصفها مشروعًا ثقافيًا رصينًا، تظلّ حريصةً على تقصّي المختلف ومساءلة السائد، واضعةً نفسها في موقع المواجهة مع أشكال الثقافة السائدة التي ارتبطت بمنظومة الاستهلاك، وببساطة المحتوى الذي تكرّسه الرقمنة بما تفرضه من إكراهات في تشكيل الوعي الاجتماعي وتوجيهه".
ومن هذا المنطلق، واضح لمتابعيها انفتاح «الأقلام» على ملفات كبرى، مستعيدةً أسئلةً مؤجلة وملفاتٍ مهملة، "لتعيد طرحها ضمن أفق نقدي جديد يتحيّز للثقافة الفاعلة في سياق دورها كفعلٍ نقديً ومعرفيً"، على حد وصف كلمة التقديم.
وفي عددها الأول، لهذا العام تكرم المجلة ناقدًا كبيرًا أسّس لمنهجية مغايرة في النقد العراقي، وتقدم قراءاتٍ غير مسبوقة في منجز د. عبد الإله أحمد، مستنطقةً تحوّلاته النقدية وموقعه في خارطة النقد العراقي، ومضيئةً جوانب عنه ظلّت بعيدة عن التداول التقليدي.
إنّ «الأقلام» لا تكتفي بالمواكبة، بل تضع نفسها في قلب المواجهات الثقافية، ساعيةً إلى تأسيس بدائل فكرية وجمالية تُسهم في تقويض فعل التخلف وتشيد بنيان التحديث والانخراط في العصر وإشكالياته. وفي هذا السياق، فأن "المجلة تمارس فعل مقاومة هادئة تعيد الاعتبار للثقافة بوصفها فضاءً للتفكير الحر، ومجالًا لإعادة بناء الوعي في زمن تتنازعه قوى التفريغ والتبسيط واختلاته المعرفية"، كما ورد في كلمة رئيس التحرير.
(حكمت الحاج)..
* يمكنكم الاطلاع على مقالة حكمت الحاج المنشورة في هذا العدد من "الأقلام"وذلك باتباع الرابط التالي:
https://www.mediafire.com/file/0wddgpox8t4hq0v/Hikmet_Al-Aqlam.pdf/file
#حكمت_الحاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟