أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - دعاء البرء والعواطف














المزيد.....

دعاء البرء والعواطف


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 02:53
المحور: الادب والفن
    


دعاءُ البُرْءِ والعواطف…
(قصيد في خمس حركات)
شعر: حكمت الحاج

1
دعاء السالكين..

جالساً في المطعم
على الساحل الشرقي
يحدق فيّ الطعام وأنا
أفكر في حياتي التي
أكلها وحش السنين
لكنّ ضوءا يلمع من
بعيد يمنحني الأمل
فأقوم صوب الموج
سميا للعباب
فأقترب
فإذا هو
دعاء السالكين.

2
أينسى؟..

أحبكِ لكي
ينساني الموت
ويرحل
في طرق الشمال
هناك
حيث لا غيرَ الشتاء رفيقُ
على الدروب
تبدو حياتي
وعرة الممشى
أأبرأ من هذا الحريق؟
أفيقُ يا ليلُ فأرى
في الحب
كما في الحلم
الزمنَ
لا يسير
باستقامة واحدة.

3
المولوي..

أستودع الله لي قمرا
في "مساكن" الأشراف
دارها العالية
والوقت
رفيق صبري
وقلبي مولويّ
تحت أسوارها
من خمرة العشق
مأخوذ
يدور
ولا يفيق.
فبجاه مولانا
وذاك البرتقال
والرب
والعترة الصالحة
يا حب خذني إليها
نحلق في دورة الأفلاك
بيتان خطهما الشاعر
في هذا المثنوي.

4
موشح الغريب والمطر..

عاشقٌ وحيدٌ
في مدينة غريبة
يذرع الشوارع
تحت المطر
بلا عواطف
يجلس في جميع المقاهي
يراقب القطط الصغيرة
ويفكر في طرق للانتحار
ينتظر أن تحنَّ عليه
معشوقته الجميلةْ
بلمسة بعيدة.

5
دعاءُ الطِّلِّسِم..

أصنع لكِ تعويذة
لا خوف عليك من امتحان
أصنع لك تهويدة
لا خوف عليك من أرق
تصنعين لي تسهيدة
فلا خوف علي
من جن الملك سليمان
أنت
أيتها الخالق
الحافظ
المدمر
المُعيد
إيزيس في إهاب أوزوريس
وحورس يحمي الحب والحقيقة والحكمة
فالقي المثلث بقمته
إلى أسفل عنصر الماء
تري أعداء الروح الثلاثة
حيث العالم يغرق في جسد الشيطان
والخطايا الكبرى
تحصر المثلثين المتشابكين
من الحسد والحقد والكراهية
توهج
توهج
واشتعل
أيها التراب
واعطي لها ما تريد
فإنما في داخلها يوشك
انتصار الروح على المادة
في حرب العوالم اللانهائية.

(كالمار، السويد 2022)



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنطولوجيا القصيدة العربية في أوروبا بعيون ألمانية
- المولوي
- قصتان وجيزتان عن الألم
- مرآة لخداع قدم الورد
- قراءة في تجسسات لاشعورية
- رواية جديدة أخرى عن العراق: -لحم- دافيد سزلاي
- من يسكب الهواء في رئة القمر
- الحرب، وما أدراك
- نهر عناقنا المكسور
- صورة العراق في الرواية الإنكليزية المعاصرة
- قل مرحى لمنفى آتٍ يا رفيق
- ثلاثون مثقالا من الزمن
- أوزماندياس
- الأنهار التي تصغر
- كوضع السيف في موضع الندى
- النص الهجين بين القصة القصيرة وقصيدة النثر
- فوق الغيم في غرفة مليئة بالقصص والحكايا
- عندما تكتبُ الكردية شعراً، يُصلّي الوردُ معها بلغتين
- رسالة فلسفية شعرية.. تراكتاتوس فيلوسوفيكو بويتيكوس
- الرواية العراقية ما بعد الغزو


المزيد.....




- أمريكا.. قائمة بـ 25 فيلمًا أُضيفت للسجل الوطني للأفلام
- 25 فنانًا وفنانة يجسدون مفردات الجنوب العراقي في معرض ذي قار ...
- نهارا وعلى مرأى الجميع.. سطو -سينمائي- في لندن يشعل المنصات ...
- كيف نتعلم من الذكاء الاصطناعي ثقافة الإنصات والتعاطف مع الآخ ...
- الأديب التونسي رضا مامي: الشاعر الحقيقي يظل على يسار السلطة ...
- -سرديات تحت الاحتلال-... افتتاح معرض -رام الله آرت فير- بمشا ...
- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- هذه السيدة نقلت ثقافة وتعليم اليابان إلى سلطنة عمان
- من خيال إلى حقيقة.. هل جسد فيلم -هوستل- ما جرى في جزيرة إبست ...
- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط


المزيد.....

- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - دعاء البرء والعواطف