أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حكمت الحاج - المرض بكولن ولسون.. لماذا نعود إليه كلما فكرنا في الفلسفة كَوَعْدٍ أو في الرواية كتشويقٍ















المزيد.....

المرض بكولن ولسون.. لماذا نعود إليه كلما فكرنا في الفلسفة كَوَعْدٍ أو في الرواية كتشويقٍ


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 22:15
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المرض بكولن ولسون: الكاتب الذي نَنبذهُ ثم نعود إليه كلما فكرنا في الفلسفة كَوَعْدٍ أو في الرواية كتشويقٍ..
بقلم: حكمت الحاج*

"في الوقت الذي كان كولن ولسون يكتب فيه هذه الرواية، كنت مهووسا به إلى حد كبير. وبحلول الوقت الذي صدرت فيه الرواية، كنت قد ابتعدت عنه. لكن الآن، عاد اهتمامي به من جديد."
هكذا كتب الناقد والمدون المعروف "روجر وود" في موقعه الشخصي "مدونة روجر وود للكتب"، حيث حفزني شخصيا للكتابة عن أفق الموضوع نفسه، ألا وهو: علاقتنا الملتبسة بكولن ولسون، الروائي والفيلسوف الوجودي، والناقد الأدبي المرموق. من هنا سيكون هذا المقال بقسمين: الأول منه سأطل على ما دونه "روجر وود" بخصوص علاقته القرائية بكولن ولسون، أما القسم الثاني منه فسأخصصه للحديث عن علاقتي الشخصية الفكرية مع ما وصلني طيلة عقود من نتاج ولسون، سواء أكان مترجما للعربية أم في مضانه الإنكليزية.
(هامش ضروري في هذا السياق:/
كل عناوين كولن ولسون الواردة في هذا المقال بقسميه، اعتمدنا فيها الترجمات العربية المتداولة، فيما عدا إن كان الكتاب غير مترجم للعربية، حينها نعتمد ترجمتنا المقترحة للعنوان. على سبيل المثال: كتابه بالعربية بعنوان "سقوط الحضارة" هو في أصله الإنكليزي "الدين والمتمرد"، كذلك كتابه "المعقول واللامعقول في الأدب الحديث" عنوانه الأصلي هو "القدرة على الحلم".. وهكذا دواليك!)
1. كولن و هو:/
يقول روجر وود: "عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري، كنتُ مولعًا بكولن ولسون. بدا مهتمًا بكل ما كنتُ مهتمًا به، بل إنه كان من سكان المنطقة التي أعيش فيها (وما زلتُ أعيش فيها). كان دائمًا يظهر على التلفزيون، كمثقف موسوعي متعدد المواهب لكنه من عامة الناس. قرأتُ كل ما استطعتُ إيجاده من مؤلفاته: "الانسان وقواه الخفية"، و"إله المتاهة"، و"طقوس في الظلام". بعد عامين، يئستُ منه تمامًا. بدا لي اهتمامه بالقتل مرضيًا، واهتمامه بالخوارق واللاشعور قديمًا بعض الشيء.
ويواصل قائلا: "ثم لسبب ما، في نهاية العام الماضي، عدتُ مهتمًا به. فبعد أن كان بإمكانك شراء كتبه من أي مكتبة جيدة، أصبح من المستحيل العثور عليها الآن مهما حاولت. لذا اشتريتُ مجموعة كبيرة منها عبر الإنترنت. أقرأ حاليًا "إعادة تقييمه" لجورج برنارد شو، والتي لم تُعجبني إطلاقًا، لكنني آمل أن أُعجب بها أكثر عندما يتناول مسرحياته، وقد انتهيتُ للتو من قراءة " قضية مقتل تلميذة المدرسة"، والتي أعجبتني كثيرًا".
The Schoolgirl Murder Case:
وبحسب وود، يبدو العنوان مثيرًا للشهوة عمدًا. وربما كان كذلك أكثر عندما كُتبت الرواية عام ١٩٧٤. تجدر الإشارة إلى أن هذا كان قبيل بدء ولسون بنشر كتبه عن جرائم القتل الحقيقية. في الواقع، الضحية امرأة بالغة تمارس الدعارة مع زبائن يميلون إلى فتيات المدارس. عُثر عليها في الحديقة الأمامية لمنزل في هامبستيد. عندما حصلت شرطة سكوتلاند يارد أخيرًا على إذن بدخول المنزل، عثروا على جثة ابن شقيق صاحب المنزل، والذي كان على الأرجح زبون الفتاة.
"كان الرجل الميت فاسقًا هاويًا مهتمًا بالخوارق. يقود هذا الأمر المفتش سالتفليت إلى عالم غريب مليء بمكتبات الكتب السرية، والفنانين المتخصصين في الخوارق، والساحرات المعاصرات. ينجح غريغ سالتفليت في إضفاء الحيوية على الرواية من خلال كونه شخصًا عاديًا تمامًا، في منتصف العمر، سعيدًا في زواجه، بارعًا في عمله، ومحبوبًا بين مرؤوسيه. الحل منطقي تمامًا ومُرضٍ. أعجبتني أيضًا الواقعية التي ينقل بها ولسون تفاصيل العمل الشُّرَطيّ الدقيقة. يجد العديد من روائيي الجريمة طرقًا لإخراج رجل الشرطة من مكتبه ومن العمل الشُّرَطيّ اليومي. ليس ولسون كذلك؛ فسالتفليت مدير مباشر لديه العديد من القضايا التي يتابعها؛ كما أن لديه رؤساء عليه إبلاغهم وتقديم تقارير لهم".
ويختتم روجر وود حديثه بتقييمه بشكل عام لموضوع العودة إلى قراءة كولن ولسون من جديد، ويصفها بأنها تجربة مرضية للغاية. "أظن أنني سأجرب كتاب "طفيليات العقل" (ليس من بين مشترياتي الأخيرة) لاحقًا. أو ربما سأعيد قراءة "طقوس في الظلام "...  

2. كولن و أنا:/
أما فيما خص تجربتي أنا مع كولن ولسون، فإن ذلك يعود الى العام الذي كنت فيه في عمر الخامسة عشرة، عندما أهداني والدي كتابا كبير الحجم لكن غلافه سرعان ما لفت انتباهي، فكانت صورة يد تقتلع شجرة من جذورها بقوة، وكان الكتاب يحمل عنوانا ملفتا لي في ذلك العمر: "سقوط الحضارة".
وهكذا بدأ الرحلة التي أظنها لم تتوقف حتى وأنا في هذا العمر الشاهق. فرغم مرور عقود من الزمن قراءتي الأولى لسقوط الحضارة"، (قرأته كله ولم أفهم منه شيئا ذلك الوقت، سوى أنني استمتعت بهوامش الكتاب، حيث سجلت في دفتر يومياتي جميع الأسماء الواردة في الكتاب مع عناوين الكتب المذكورة، وتوقف لأول مرة عند توينبي وشبنغلر وريلكه)، فإن الحقيقة الفارضة نفسها تقول أنني بين كل فترة وفترة أعود لقراءة ما يتيسر أو يستجد من كتب كولن ولسون، أو لإعادة قراءة ما قرأته منه، روايات وكتب فلسفة وجريمة، بالعربية أو بالانكليزية، حيث دائما تبقى القراءة عندي هي إعادة القراءة، كما يقول ذلك الناقد العظيم "هارولد بلووم".
لماذا أنا مصاب بهذا المرض؟ وهل أعاني منه أنا لوحدي؟
قلت "مرض" وأعنيها للكلمة: إنه المرض "بكولن ولسون". فما الذي يدفعني دفعا لقراءة نتاجات فيلسوف وروائي وناقد وباحث في الجنس والجريمة، وأنا لا ألتقي معه على أي صعيد من الأصعدة، لا فلسفيا ولا روائيا ولا نقديا ولا اجتماعيا؟
ولماذا لا تغادرني، رغم مرور السنين وتطور الأفكار، تلك المتعة العجيبة الخالصة المتحصلة لي وأنا أقرأ كولن ولسون، أو بالأحرى: أعيد قراءته في كل مرة، من جديد؟
إن ما أسميه "المرض بكولن ولسون” ليس ولعًا عابرًا بكاتب قرأته في المراهقة، بل هو أثر تكويني. "ولسون" لا يُقرأ بوصفه منظّرًا محكمًا أو فيلسوفًا منضبطًا بالمعايير الأكاديمية الصارمة بل يُقرأ بوصفه تجربة يقظة. في كتابه Religion and the Rebel (الذي عُرف عربيًا بعنوان مضلِّل مثل “سقوط الحضارة”) كان يخاطب شيئًا محددًا في قارئ شاب: شعور الاستثناء، الرغبة في الكثافة الوجودية، الاحتجاج على الرتابة، الإيمان بأن الحياة اليومية أقل مما ينبغي.
هذا هو الفايروس.
"ولسون" لم يكن فيلسوفًا بالمعنى التحليلي الدقيق، ولا روائيًا من الطراز الرفيع بالمعايير الشكلية الصارمة. مشروعه كان أقرب إلى “أنطولوجيا للتطرفات النفسية”. هو ابن تقاطع غريب ما بين: الوجودية الشعبية، وعلم النفس الإرادي، والهوس بفكرة “الإنسان السوبرمان”، ولكن من دون نظام فلسفي متماسك على طريقة نيتشه. "ولسون" كان يريد أن يرفع منسوب الوعي، لا أن يؤسس مذهبًا.
لماذا بقي الأثر عندي رغم اختلافي معه، إلى اليوم؟
الجواب: لأن القراءة الأولى حدثت في لحظة هشّة من تكويني الشخصي. فنحن في المراهقة، لا نقرأ كتبًا، بل نقرأ احتمالات أنفسنا. "ولسون"، في رباعيته الفلسفية التي بوأته المكانة والشهرة (اللامنتمي، ما بعد اللامنتمي، أصول الدافع الجنسي، سقوط الحضارة) يتحدث عن الجريمة والجنس والانتحار، ويقدّم وعدًا مبكرًا على أن الإنسان ليس محكومًا بالملل. هذه الفكرة حين تدخل حياتك في سن مبكرة، ستشتغل كعدسة دائمة. وحتى لو تجاوزتها نظريًا، تبقى نبرتها الداخلية تجوس داخلك وتنخر.
ثمة جانب آخر أكثر تركيبًا: فأنا بوصفي ناقدًا منشغلًا بالمنهج، أميلُ إلى البنيوية والتفكيك والعلائقية ولذة النص، بينما "ولسون" يمثل لي النقيض، فكتابته اندفاعية تحتدم في محاولة تركيب أفكار من مصادر متعددة، مع جرأة في القفز الاستنتاجي السريع، وأحيانًا تهبط عليه سذاجة منهجية. لكن هذا التناقض قد يكون تحديدًا هو ما يجذبني إليه، وربما هو ما يذكّرني بمرحلة ما قبل "التصلب النظري" الذي مُنيتُ به (أعترف صاغرا) وهو أكيدا يذكّرني بأن الفكر يمكن أن يكون شغفًا قبل أن يكون جهازًا مفاهيميًا.
إن الكثير من أطروحات كولن ولسون غير قابلة للصمود أمام التحليل الفلسفي الصارم. وقراءته للفلسفة الوجودية قراءة انتقائية (سارتر أطلق عليه صفة "ذاك الصبي الانكليزي" كنوع من السخرية المهذبة) وفهمه لعلم النفس أقرب إلى التأمل الشخصي منه إلى التجريب العلمي، وميله إلى “الطاقة الحيوية” يقترب أحيانًا من نزعة شبه ميتافيزيقية. لكن مع ذلك، فإن لديه موهبة عظيمة نادرة تتمثل في "تحويل الفلسفة إلى مغامرة شخصية". وهنا يكمن سر المتعة والإندهاش لديَّ إزاءه. فالمتعة ليست في صحة أطروحاته، بل في الإحساس بالارتفاع اللحظي الذي تمنحه لغته. هو يكتب كما لو أن الحياة قابلة دائمًا لأن تُعاش بكثافة أكبر. هذه الزيادة في الكثافة هي ما يخلق الإدمان لدى متابعيه.
قلتُ: هل أنا وحدي المريض به؟
أقولُ: قطعًا لا. فهناك جيل كامل في الثقافة العربية تحديدًا، تشكّل عبر التعاطي مع كولن ولسون في الستينات والسبعينات. لقد تمت قراءته باعتباره “فيلسوف التمرد”. وكثير منهم تجاوزه نظريًا، لكنهم احتفظوا به سرًا في وعيهم ووجدانهم، كذكرى لمرحلة كانت الفلسفة فيها مسألة نجاة شخصية لا تمرينًا أكاديميًا.
السؤال الأعمق ليس لماذا تقرأه رغم اختلافك معه، بل لماذا تحتاج أن تعود إليه؟
هذا ربما لأن المشروع النقدي المتقدم (بما فيه من تعقيد نظري) يحتاج أحيانًا إلى مصدر أولي للطاقة. "ولسون" كان دائمًا كاتب “شحنة”. هو لا يمنحك نسقًا، بل يمنحك دفعة.
ثمة مفارقة لافتة هنا، إذ تبدو بيننا آثار فجوة منهجية واضحة. لكن هذه الفجوة نفسها قد تكون علامة على علاقة خفية: فبينما أنا أشتغل على "النصوص"، هو كان يشتغل على "الحالات". كلانا مشغول بحدود التجربة، وإن اختلفت الأدوات.
إن الكتب التي تغيّرنا في سن مبكرة لا نغادرها، حتى عندما نصبح أكثر نقدًا تجاهها. نحن نعود إليها لا لنصدّقها، بل لنتفحّص النسخة القديمة من أنفسنا التي ما زالت تسكن بين صفحاتها. وهذا ليس ضعفًا، بل علامة على أن القراءة كانت عميقة بما يكفي لتترك أثرًا دائمًا.
وحتى مع التشوهات التي لحقت بكولن ولسون المترجم الى اللغة العربية، فإنني (وأزعم أن جيلي كذلك) قد التهمناه التهاما، ضاربين عرض الحائط بأي حديث عن دقة الترجمات وصحة عنوانات كتبه، وتسلسلها، بل ووصل الأمر بنا الى تقبلنا لكتاب أذهلنا عنوانه: "الشعر والصوفية"، وعددناه من أهم كتبه على الإطلاق، بينما اتضح (لي في الأقل) فيما بعد أنه لا يوجد هكذا كتاب بهذا العنوان لكولن ولسون في الإنكليزية، وإنما تم تجميع مواده من كتب متناثرة لولسون ودمجها في كتاب واحد أطلق ناشره العربي عليه (وربما مُترجمُهُ!) عنوان "الشعر والصوفية". أقول رغم ذلك، لم يوقف أحد شلال كتابات ولسون خلال حقبتي الستينات والسبعينات، حتى بعد أن تحول كتاب "اللامنتمي" إلى مطبوع تجاري مطلوب، مما حدا بناشره في الطبعات اللاحقة أن يحذف المقدمة الرائعة التي كانت تصدرت الطبعة الأولى للكتاب بقلم المترجم العراقي الألمعي أنيس زكي حسن، وفي طبعات لاحقة أزيل حتى اسم المترجم، وكأن فيلسوف وجودي مثل كولن ولسون لم يعد بحاجة إلى تقديمه للقاريء العربي بأية صفة كانت، سوى صفة أنه مقروء.
ولكن الأمر الأكثر إثارة هو أنك لا تزال تشعر بالمتعة الخالصة وأنت تعيد قراءته من جديد. فالمتعة هنا ليست أيديولوجية، بل عصبية تقريبًا. "ولسون" كان بارعًا في تحفيز شعور “الاستيقاظ”. والدماغ يتذكر هذا الشعور كما يتذكر الموسيقى الأولى التي هزّته.
نحن أحيانًا لا نقرأ الكاتب، بل نقرأ الأثر الذي يتركه فينا. والغريب أن هذا النوع من العلاقة الملتبسة قد يكون صحيًا. لأنك لا تؤمن به، ولا تتبناه، لكنك لا تستطيع تجاهله. إنه خصم قديم تحترم قدرته على إزعاجك وإثارتك في الوقت نفسه.
ودعونا نقرُّ أخيرا إن الأسئلة التي يطرحها "ولسون" عن الكثافة، عن الإرادة، عن رفض العادية، عن السوبرمان، عن اللامنتمي، لم تفقد بريقها الوجودي بعد، حتى لو فقدت صلابتها المنهجية.
وربما كان “مرض كولن ولسون” هو ببساطة حنين إلى زمن كانت فيه الفلسفة تُقرأ بوصفها وعدًا شخصيًا بالتحول. وهذا وعد نادر، حتى لو كان وعدا غير مكتمل.



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقاربات فكرية حول تجربة د. عبد السلام الشاذلي النقدية
- The books wept
- هذا المساء
- أيام الفاطمي المقتول
- دعاء البرء والعواطف
- أنطولوجيا القصيدة العربية في أوروبا بعيون ألمانية
- المولوي
- قصتان وجيزتان عن الألم
- مرآة لخداع قدم الورد
- قراءة في تجسسات لاشعورية
- رواية جديدة أخرى عن العراق: -لحم- دافيد سزلاي
- من يسكب الهواء في رئة القمر
- الحرب، وما أدراك
- نهر عناقنا المكسور
- صورة العراق في الرواية الإنكليزية المعاصرة
- قل مرحى لمنفى آتٍ يا رفيق
- ثلاثون مثقالا من الزمن
- أوزماندياس
- الأنهار التي تصغر
- كوضع السيف في موضع الندى


المزيد.....




- كيف رد البيت الأبيض على سؤال بشأن تحديد جدول زمني لاستئناف ا ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- هل ينفد صبر ترامب؟ تحذيرات من اقتراب المواجهة بين واشنطن وطه ...
- بعد الشائعات حول صحته.. رئيس الإمارات يعقد مباحثات مع غراهام ...
- أخبار اليوم: واشنطن تحث إيران لإبرام اتفاق وترامب يلوّح مجدد ...
- ندوة تقديم دراسة « الصيد البحري في المغرب: الثروة المهدورة » ...
- الجزائر -فرنسا: إعادة تفعيل -تعاون أمني رفيع المستوى-
- سوريا: الشرع يصدر أول عفو عام يشمل محكومين جنائيين ومسنين وي ...
- فرنسا تسجل 35 يوما متتاليا من الأمطار والفيضانات للمرة الأول ...
- مصريون يسقطون فريسة عصابات تهريب خلال رحلات هجرة غير نظامية ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حكمت الحاج - المرض بكولن ولسون.. لماذا نعود إليه كلما فكرنا في الفلسفة كَوَعْدٍ أو في الرواية كتشويقٍ