أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - حمزة الزغير والصحون الطائرة- رواية شعرية















المزيد.....

حمزة الزغير والصحون الطائرة- رواية شعرية


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 02:58
المحور: الادب والفن
    


من المتوالية الشعرية إلى الرواية الشعرية: رحلة حسين علي يونس في الصحون الطائرة..
بقلم: حكمت الحاج *

حين نقرأ عبارة «رواية شعرية» على غلاف هذا الكتاب، لا ينبغي لنا عزيزي القاريء أن نتعامل معها بوصفها توصيفًا تجميليًا أو تسمية "هجينة" يُراد بها إثارة الفضول، بل باعتبارها إعلانًا نظريًا حاسمًا يقول: نحن إزاء نصّ لا يقيم في حدود الأجناس، بل يعمل على تقويضها من الداخل.
وعندما سنقرأ هذه النصوص العشرين المتراصة في منظومة شعرية سردية متشابكة، سنكون، نحن قراؤها، بالتحديد في ديستوبيا “مدينة الصحون الطائرة”، حيث البشر المقهورين والعبث المرُّ وانحلال القيم، وسيطرة الظلام. ولكن، بأسلوبه الشعري الذي بات مألوفا، وبإصراره على تلك المعادلة الكيميائية الصعبة في المزج بين المعيش اليومي والروح الكونية الحية، يقدم لنا الشاعر العراقي حسين علي يونس روايته الشعرية الجريئة بعنوان “حمزة الزغير والصحون الطائرة”، والتي شكلت في واقعها قصيدة نثرية طويلة واحدة موزعة على عشرين نشيدا، تتفاوت في أطوالها وعناوينها الجانبية واهداءاتها واقتباساتها.
تمثل هذه "الرواية الشعرية" انعكاساً فنياً وتعبيرياً عن التوتر ما بين قيم "التراث" و"الحداثة"، حيث يستلهم الشاعر شخصية تراثية لتواجه شخصية عصرية في إطار مدينة خيالية تحمل أبعاداً رمزية وثقافية. القصيدة الروائية هذه تتميز بأنها تجمع بين الكوميديا السوداء والنقد الاجتماعي، الأمر الذي يجعلها نصاً متعدد المستويات يحفز القارئ على التأمل في عمق القضايا التي تطرحها.
يصور لنا هذا العمل "السردشعري" مدينة خيالية تقوم على فكرة الطموح التكنولوجي، حيث تحتضن مصنعاً لإنتاج الصحون أو الأطباق الطائرة، وهو رمز للابتكار والتطلع نحو المستقبل. لكن سرعان ما تنقلب الصورة مع تحول المصنع إلى منشأة لإنتاج الروث الحيواني، في انعكاس ساخر يعبر عن خيبة الأمل في المشاريع التقدمية التي تتهاوى تحت وطأة الفساد أو فقدان الهدف.
يجد بطل الرواية نفسه في مواجهة هذا التحول الكارثي، فيلجأ إلى صديقه طالباً النصيحة. وهنا تتجلى المفارقة الأكبر في النص؛ إذ ينصحه الصديق ذو المسبحة الحسينية بالعودة إلى التراث ممثلاً في أناشيد ومراثي "الشيخ حمزة الزغير"، رادود المراثي الحسينية والروزخوني الشهير ، وفي الوقت نفسه يحثه على حمل كتاب “ما العمل؟” لفلاديمير ايليتش لينين، أحد رموز الفكر الثوري الاشتراكي في العصر الحديث.
وواضح لنا هنا ان اختيار الشاعر لشخصيتي حمزة الزغير ولينين ليس عشوائياً، بل يحمل دلالات رمزية دقيقة. فالشيخ حمزة، الذي اشتهر بأسلوبه البكائي في قراءة مراثي الإمام الحسين، يمثل التراث الروحي الذي يحاول أن يمنح الإنسان المعاصر إحساساً بالهوية والانتماء من خلال استحضار الماضي ومآسيه.
أما لينين، فهو رمز للفكر التقدمي الذي يسعى إلى إيجاد حلول عملية للصراعات الطبقية والاجتماعية. كتابه ما العمل؟ يقدم رؤية للعمل السياسي والتنظيمي من أجل بناء مستقبل أكثر عدلاً، وهو ما يجعل وجوده في النص علامة على الحاجة إلى الخروج من حالة الركود والعودة إلى الفعل.
يتلاعب الشاعر بهذه التناقضات بأسلوب ساخر، حيث يقدم المدينة والشخصيات كرموز لمأساة الإنسان في العصر الحديث. فالمصنع الذي يبدأ بوعد تكنولوجي وينتهي بإنتاج الروث يعكس فشل الإنسان في تحقيق التوازن بين التقدم المادي والقيم الأخلاقية.
أما النصيحة التي يقدمها الصديق في القصيدة فتجسد عبثية الموقف الذي يجد فيه البطل نفسه، حيث يضطر إلى الاختيار بين الاستغراق في البكاء على الماضي أو البحث عن حلول جذرية عبر ثورة فكرية.
لقد بدا لي هذا العمل، في قراءتي الأولى له، أقرب إلى متوالية شعرية "قصيدنثرية"، موزّعة على عشرين نشيدًا، تتجاور فيها المقاطع وتنتظم داخل حساسية لغوية واحدة. غير أن هذه القراءة، على وجاهتها، لم تكن كافية لاحتواء ما ينجزه النص فعليًا. ذلك أن «حمزة الزغير والصحون الطائرة» لا يكتفي بأن يكون سلسلة من الأناشيد، بل يبني، من خلال تلك الأناشيد ذاتها، عالمًا سرديًا متكاملًا، تتكثف فيه الشخصية، ويتكسر فيه الزمن، وتتداخل فيه الوقائع مع الأسطورة، والذاكرة مع التخييل.
من هنا، فإن الانتقال من توصيف «المتوالية الشعرية» إلى «الرواية الشعرية» (Vers Novel) ليس انتقالًا اصطلاحيًا، بل هو انتقال في مستوى القراءة ذاته: من النظر إلى النص بوصفه تجمعًا لقصائد، إلى إدراكه بوصفه بنية سردية تُنجز بالشعر.
وفي الحقيقة، إن المتوالية الشعرية (Poetic Sequence) هي قالب شعري يتكون من مجموعة قصائد مترابطة بموضوع أو فكرة أو حكاية، وتُقدم كعمل متكامل عند قراءته أو التعامل معه نقديا. واذا ما لاحظنا بشكل عام، لوجدنا أن المتوالية الشعرية في الأدب الإنگليزي غالبًا ما ترتبط بالسونيتات أو القصائد الغنائية، بينما في الأدب الفرنسي، قد تأخذ شكل قصائد نثرية أو قصائد حرة كما في أعمال بودلير ورامبو.
لقد خلق حسين علي يونس لنا قصيدة روائية مركبة مبنية بطريقة طباقية، بحيث تتداخل طبقات مختلفة من الزمن والصوت والذاكرة، باستخدام تقنية “المونولوج الداخلي” لاستحضار صوت حمزة الزغير، أو أصوات شخصيات من "واقعة الطف" في كربلاء، مع مزجها برؤية الشاعر الشخصية. كل ذلك عبر لغة شعرية معاصرة، مع الحفاظ على نغمة حزينة وقوية تليق بالموضوع، تجمع بين المجاز العميق والبساطة الرمزية.
وبما أن حمزة الزغير كان معروفًا بصوته النغمي وإلقائه المؤثر، فقد احتوى العمل على إيقاع داخلي يعكس هذا الشجن. قد يتحقق ذلك باستخدام التكرار، التوازي، أو الجُمل الشعرية المتوالدة التي تخلق إحساسًا بالحداد المستمر.
جاء في أحد أناشيد هذا الكتاب: (يقول المعلم حمزة معترضا ومن ثم وازنا نظرته التي كانت تشبه نظرة عصفور كئيب تعيد ترميم العالم الذي كان يغرق وليس من الممكن لملمة ذكراه -كل شيء سيصبح ماضيا، يقول المعلم حمزة- كلما اهتز وجود الانسان على الارض يرى نفسه غريبا ومنعزلا ووحيدا).
كان حمزة الزغير من الشخصيات الرائدة التي ساهمت في إرساء قواعد الطقوس الحسينية "والعزيات" و"اللطميات" وتطويرها من خلال المزج بين العناصر التقليدية في النياحة والنحيب والبكاء، والأساليب الأدائية الحديثة القريبة من الغناء الشعبي. فكان يوظف الشعر العامي العراقي بمهارة ليخلق تفاعلًا مباشرًا مع جمهور المستمعين، مما ساعد على إيصال معاني التضحية والفداء التي تمثلها واقعة كربلاء.
ورغم وفاته عام 1977، لا يزال حمزة الزغير حاضرًا في الوجدان الشعبي العراقي من خلال تسجيلاته وأدائه الذي استمر في إلهام الرواديد اللاحقين. وتُعدّ أعماله رمزًا ثقافيًا وشعائريًا يعكس التزام الشعب العراقي بإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي في كربلاء المقدسة، وما تمثله من قيم إنسانية وروحية.
وُلد حمزة الزغير في مدينة كربلاء عام 1921، واسمه الحقيقي هو حمزة هادي، ولكنه اشتهر بلقب “الزغير” (الصغير) بسبب قصر قامته مقارنةً بغيره من الرواديد. وهو أحد أبرز الرواديد الحسينيين العراقيين الذين برزوا في القرن العشرين، وقد ترك بصمة لا تُمحى في الذاكرة الشعائرية للطقوس الحسينية في العراق.
في تلك التسجيلات المأثورة الباقية من تراثه الشعائري هذا، استخدم حمزة الزغير أسلوبًا سرديًا يُدمج بين الحزن والشجن العاطفي، حيث يروي تفاصيل المأساة بأسلوب درامي مؤثر. يتنقل بين مراحل المأساة المختلفة من وداع الإمام الحسين لأهله وأصحابه، مرورًا بمشاهد استشهاد أصحابه وأهل بيته، وصولًا إلى اللحظة المأساوية لاستشهاده. وقد أضفى صوته ونبراته أبعادًا روحية عالية على النصوص التي كان يؤديها، مما جعل هذه التسجيلات محفورًة في ذاكرة المستمعين عبر الأجيال.
إن حمزة الزغير هنا ليس شخصية تُستدعى، بل بنية صوتية وسردية في آن واحد، تتقاطع عندها الذاكرة العراقية، والمأساة التاريخية، والوعي المعاصر المأزوم. ومن خلال هذا التقاطع، يتحول النشيد من وحدة إنشادية إلى وحدة حكائية، ويتحول التكرار من تقنية إيقاعية إلى آلية بناء سردي.
أما الزمن، فلا يسير في خط مستقيم، بل يتهشم إلى طبقات: زمن كربلاء، زمن الدولة الأموية، زمن الذاكرة الفردية، وزمن التخييل الكوني حيث تتحول «الصحون الطائرة» إلى استعارة للهروب، أو للخلاص، أو لإعادة توزيع الوجود نفسه.
وفي قلب هذا كله، تعمل اللغة بوصفها قوة مزدوجة: فهي لغة شعرية من حيث الكثافة، والإيقاع، والانزياح، لكنها في الوقت نفسه لغة روائية من حيث قدرتها على بناء المشهد، وتحريك الشخصية، وتوليد الحدث.
وهنا تحديدًا تكمن فرادة هذا النص: إنه لا يكتب الشعر داخل الرواية، ولا يكتب الرواية بلغة شعرية فحسب، بل يعيد تعريف العلاقة بينهما، بحيث تصبح الرواية نفسها ممكنة بوصفها شكلًا شعريًا.
في هذا العمل، لا نجد حبكة روائية تقليدية، ولا مسارًا خطيًا للأحداث، لكننا نجد ما هو أعمق من ذلك: نجد عالمًا يُبنى تدريجيًا عبر التكرار، والتشظي، والتراكم؛ عالمًا تتوزع فيه الشخصية المركزية، حمزة الزغير، بين حضور تاريخي وشعائري، وتمثّل رمزي وأسلوبي، لتتحول من مجرد موضوع شعري إلى محور روائي تتحرك حوله شبكة من العلاقات والأصوات.
إن ما ينجزه حسين علي يونس في هذا العمل هو تجاوز لفكرة «التهجين» بالمعنى البسيط، إلى ما يمكن تسميته "بالإقامة داخل التهجين": حيث لا يعود النص بين نوعين أدبيين، بل يصبح هو نفسه نوعا ثالثا، يفرض منطقه الخاص، ويعيد توزيع وظائف اللغة والشكل والصياغة.
لهذا، فإن «حمزة الزغير والصحون الطائرة» ليست متوالية شعرية ممتدة فحسب، بل رواية شعرية مكتملة الشروط، وإن كانت شروطها لا تُقاس بمقاييس الرواية التقليدية، بل بمقدار ما تنجح في تحويل الشعر إلى أداة لبناء العالم، لا مجرد وسيلة للتعبير عنه.
إنها رواية تُروى بالنشيد، ويُبنى عالمها بالصوت، وتتحرك شخصياتها داخل إيقاع الحزن والنياحة، لا داخل تسلسل الحدث.
وهذا، في تقديري، هو رهانها الجمالي الأعمق.
“الرواية الشعرية” ليست تسمية تجارية ولا زينة غلاف، بل هي إعلان انتماء إلى منطقة ملتبسة. هي نصّ يرفض أن يُقرأ بوصفه روايةً تقليدية ذات حبكة وشخصيات وتنامٍ درامي خطي، ويرفض في الوقت نفسه أن يُختزل في قصيدة طويلة مهما بلغ امتدادها.
الرواية الشعرية شكل ثالث، أو نوع ثالث، لا يكتفي بالتهجين، بل يُقيم في التهجين.
فمنذ بدايات الحداثة العربية، لم تعد الأجناس الأدبية كياناتٍ مستقرة ذات حدود قاطعة، بل تحوّلت إلى مناطق تماسّ، ومساحات عبور، وحقول توتر.
ولم يعد السؤال: هل هذا شعر أم نثر؟ بل: كيف يعمل النص داخل هذا التوتر؟ وأي طاقة يولّدها من احتكاك الأشكال ببعضها؟
الرواية، كما نعرفها، تقوم على شخصيات، أحداث، زمن يتحرك إلى الأمام. أما الشعر، فيقوم على الصورة، الإيقاع، الميزان، الدهشة، اللحظة المتوهجة.
لكن ماذا يحدث حين تكون اللحظة التاريخية أكبر من أن تُحكى بخط سردي هادئ؟
وماذا يحدث حين يكون الجرح أوسع من أن تحتويه قصيدة قصيرة؟
أمام منعطف جسيم بهذا الحجم، لم يعد الشكل التقليدي كافيًا. لم تعد الرواية الواقعية وحدها قادرة على حمل الصدمة. ولم تعد القصيدة الغنائية وحدها قادرة على احتواء التاريخ.
وكان لا بد من شكلٍ ثالث،
أو لا بد من نوع ثالث.
وهنا تأتي “الرواية الشعرية” أو "القصيدة الروائية"، كإنقاذ.
وهنا يصبح القارئ شريكًا في صناعة النصوليس متلقيًا سلبيًا له، بل طرفًا خلاقا في إعادة تركيب المعنى، حيث لا توجد مفاتيح جاهزة، ولا توجد شروح نهائية. هناك لغة تشتعل فحسب، وتطلب منا أن نسير معها، كما سار بنا مؤلف هذا العمل مع شخصيته الرئيسية: حمزة الزغير.
يقول الشاعر الروائي حسين علي يونس في أحد أناشيد "صحونه الطائرة":
(خرجت من البناية التي كانت تقصف بقوة، ووجدت مركبة كبيرة فتحت بابها ودخلت إلى قلب الوحش الحديدي وهناك وجدت معارفي كلهم أولئك الذين ورد ذكرهم في الأناشيد ومن الذين لم يرد ذكرهم. كانوا يريدون أن يغيروا حياتهم، هجروا عوالمهم الثقيلة واستعانوا بالحدايد التي تدعى الصحون الطائرة. في داخل الوحش وجدت القلقين كلهم: رضا علي، عبد الصاحب شراد، يوسف شاتي، ملاح حمود الباذر، سامي نسيم، كريم حنش، خالد المعالي، نصيف الناصري، كريم راهي، يوخنا دانيال، عبد الزهرة شذر، أمير ناصر، محمد ثامر، نبيل شوفان، أنور بن حسين، علي بن نخي، معتز رشدي.. يقودهم المعلم حمزة ومساعدوه: ياسين الرميثي وعبد الزهرة الكعبي، إلى سماوات مختلفة وبعيدة. لقد كتب عليهم أن يطيروا في الزمن).



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف قرأت نفسي بين عذب وأُجاج
- حينما يأتي الشعر من مستعمرة العقاب
- في رثاء إيميلي برونتي
- فارس الموت الابيض
- في مفهوم الرواية الشعرية وارتباك الأجناس
- خمسون عاما من النقد: مسار د. عبد السلام الشاذلي بين التطبيق ...
- من يقتل الزهرة
- المرض بكولن ولسون.. لماذا نعود إليه كلما فكرنا في الفلسفة كَ ...
- مقاربات فكرية حول تجربة د. عبد السلام الشاذلي النقدية
- The books wept
- هذا المساء
- أيام الفاطمي المقتول
- دعاء البرء والعواطف
- أنطولوجيا القصيدة العربية في أوروبا بعيون ألمانية
- المولوي
- قصتان وجيزتان عن الألم
- مرآة لخداع قدم الورد
- قراءة في تجسسات لاشعورية
- رواية جديدة أخرى عن العراق: -لحم- دافيد سزلاي
- من يسكب الهواء في رئة القمر


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - حمزة الزغير والصحون الطائرة- رواية شعرية