حكمت الحاج
الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 09:09
المحور:
الادب والفن
لا تَنسَ غابرييلْ..
قصيد: حكمت الحاج *
(مهداة إلى حارس المغارة)
عَييتُ نثراً وأنا،
أبحث عن أرواح ملطخة بالحبر معكْ
فقررت أن أرمي بمفاتيح الكلمات إلى
قطط الشعر السوداء في آخرة الليل ..
لا تنسَ "غابرييل" يا كومراد
فَ"المُتَعرِّي" ما زال يدور حول عمود الفضة
في حانات الشرق المنسية
و"الأصوات" لم تبلغ حناجرنا بعدُ ..
سِرنا عبر أزقة اللون المنسكب،
وغبار الأبيات يلتصق بجلودنا
كلُّ ظلٍّ يهمس باسمه
كلُّ صفحة لم تُكتب بعدُ تشير إليه
سيأتي بعد العواصف والرياح
من مدن الصفيح فَهوَ آتٍ
ليرى بأمِّ عينيه
تواريخ البلاد
وكلَّ أشباح الشعر التتنفسُ هاهنا
والشوارعَ التُصدرُ همهمةَ الأصوات
بلا رويٍّ أو قَواف،
وكانت اللغةُ القحبةُ تنزفُ
من النوافذ المحطمة
وتعلنُ عريها
فما الذي سنبحث عنه في
مغارة علي بابا المدفونة في الرمال
يا رفيق؟
عن "أربعين حرامي" يتقنون أسرار التخفي؟
أَمْ عن خريطة تعيدنا إلى أسمائنا
بعد أن يئسنا من بلوغ السماء التاسعة؟
* ساحل البلطيق في الخامس من شهر آب اللَّهاب
#حكمت_الحاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟