أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حكمت الحاج - نوبل الآداب على الأبواب: خريطة التكهنات العالمية وحظوظ العرب في سباق اللحظة الأخيرة















المزيد.....

نوبل الآداب على الأبواب: خريطة التكهنات العالمية وحظوظ العرب في سباق اللحظة الأخيرة


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 08:59
المحور: قضايا ثقافية
    


نوبل الآداب على الأبواب: خريطة التكهنات العالمية وحظوظ العرب في سباق اللحظة الأخيرة..
بقلم: حكمت الحاج *
..نحن الآن في الخامس من شهر أكتوبر للعام 2026، وهذا يعني أننا دخلنا بالفعل في «الأسبوع الحاسم» قبل أن تعلن "الأكاديمية السويدية" رسميًا اسم الفائز/ة بجائزة نوبل للآداب لهذا العام، وذلك يوم الخميس المصادف للثامن من أكتوبر على الساعة الواحدة بعد منتصف النهار بتوقيت العاصمة ستوكهولم. والأهم من ذلك القول أن النظام الداخلي الفعلي للجائزة يجعل التكهنات الخارجية والمضاربات والمراهنات شديدة الهشاشة: فنحو 200 مرشح في القائمة الأولى، تُختزل إلى نحو 20–25 اسمًا، ثم إلى قائمة نهائية من خمسة مرشحين ذوي أولوية، ولا نعرف هذه الأسماء رسميًا، ولا يصبح الاختيار نافذًا إلا إذا حصل أحد المرشحين على أكثر من نصف أصوات أعضاء الأكاديمية. لذلك سأفصل في حديثي اليوم بين ثلاثة أشياء: سوق المراهنات والمضاربات، التكهنات النقدية/الصحفية، وقراءتي الخاصة لبنية الاختيار النوبلية. وهذه الثلاثة قد لا تتطابق أبدا.

# سوق حقيقية وميديا تقدم الخدمات:/
الأمر المثير هذا العام أن السوق، (بتضافر الإعلام مع الماركيتينغ مع دور النشر)، لا يقدم «مرشحًا ساحقًا» للفوز بنوبل الآداب، مثل كل مرة. ومع ذلك، يمكن رسم الخريطة الحالية على وفق استطلاعات "لادبروكس" و "كالتشي" و "أولبگ" و "الفاينينشيال تايمز"، وعلى النحو الآتي:
كان شيوي Can Xue، الصين/اللغة الصينية، الواجهة الأبرز في سوق المراهنات التقليدي.
آن كارسون Anne Carson، كندا/اللغة الإنكليزية، صعود قوي جدًا في أسواق التنبؤ.
أميتاف غوش Amitav Ghosh، الهند/ اللغةالإنكليزية، صعود لافت في الأيام الأخيرة.
هاروكي موراكامي Haruki Murakami، اليابان/اليابانية، المرشح الأبدي تقريبًا.
جيرالد مورنان Gerald Murnane، أستراليا/الإنكليزية. اسم نوبلي «كلاسيكي» جدًا في هذه اللحظة.
توماس بينشون Thomas Pynchon، الولايات المتحدة الأمريكية/الإنكليزية، احتمال مفاجأة أمريكية كبرى.
سيزار آيرا César Aira، الأرجنتين/الإسبانية، حاضر بقوة في بعض مواقع التكهنات.
مارغريت أتوود Margaret Atwood، كندا/الإنكليزية، اسم ثقيل ومتكرر.
ميرتشا كارتاريسكو Mircea Cărtărescu، رومانيا/الرومانية، من الأسماء الأوروبية الأكثر تداولًا.
إنريكي فيلا-ماتاس Enrique Vila-Matas، إسبانيا/الإسبانية، ارتفع حضوره بصورة واضحة مؤخرا.
كريستينا ريفيرا غارسا Cristina Rivera Garza، المكسيك/الإسبانية، مُعارة من الدورة الماضية للجائزة.

# والآن لنُلقِ بعض الإطلالات على أهم الترشيحات النوبلية لهذا العام:/
- كان شيوي : الاسم الذي يتكرر حتى يكاد يتحول إلى «أسطورة التكهن». هذه، في رأيي، أهم حالة ينبغي مراقبتها. إن كانت شيوي ليست مجرد اسم موجود في قوائم المراهنات. إنها تمثل شيئًا تحبه نوبل كثيرًا: كاتب/ة ذو مشروع أدبي شديد الخصوصية، طليعي، صعب التصنيف، خارج المركز الغربي التقليدي، وله عالم جمالي يمكن للأكاديمية أن تقدمه بوصفه اكتشافًا عالميًا.
ومع ذلك، من الناحية الجمالية البحتة، فإن شيوي هي واحدة من أكثر الأسماء انسجامًا مع المزاج الذي ساد نوبل في السنوات الأخيرة.
- آن كارسون: ربما تكون أهم «المفاجآت» في الساعات الأخيرة. لأن كارسون تمثل شيئًا مختلفًا تمامًا عن شيوي . فكارسون شاعرة وكاتبة مقالات ومترجمة؛ تعمل باستمرار على تذويب وصهر الحدود بين الشعر والنثر والترجمة والدراسة؛ وهي تجمع اليونانية القديمة بالحداثة؛ كتبت يوميات ريد ، وهو عمل شديد الأهمية في سياق الرواية الشعرية، وأعادت صياغة سافو في إن لم يكن شتاءا . كما أنها لا تنتمي إلى جنس أدبي واحد بصورة مستقرة، وهذا يجعلها اسمًا بالغ الأهمية. فكارسون تكاد أن تكون التجسيد المعاصر لفكرة انهيار الحدود بين الأجناس. لذلك، لو قالت الأكاديمية السويدية يوم الخميس:
«The Nobel Prize in Literature 2026 is awarded to Anne Carson…»
فلن يكون ذلك اختيارًا غريبًا على الإطلاق. بل سيكون منسجمًا جدًا مع خط نوبلي يمكن قراءته من هاندكه إلى غلوك إلى غروسمان ثم كراسناهوركاي: الكاتب الذي يصعب وضعه في خانة أدبية واحدة.
- أميتاف غوش: المفاجأة التي ينبغي أن لا نهملها، وهذه ربما أهم نقطة في خريطة اليوم. فقد قالت صحيفة الفاينينشيال تايمز ، في تحليل نشرته قبل أربعة أيام، قالت صراحة إن أسواق التنبؤ تميل حاليًا إلى أميتاف غوش أو كان شيوي أو توماس بينشون. وقالت أن غوش يمتلك ملفًا نوبليًا شديد القوة: فهو هندي يكتب بالإنكليزية؛ عن الاستعمار وما بعد الاستعمار، وعن الهجرة والذاكرة وإعادة كتابة التاريخ العالمي من منظور آسيوي. وإذا ما كان ثمة اتجاه في الأكاديمية نحو إعادة النظر في الأدب العالمي خارج المركز الأوروبي/الأمريكي، فإن غوش يمثل اختيارًا ذا دلالة مؤسساتية قوية. ولذلك لا أضعه في خانة «المفاجأة البعيدة»، بل في خانة «المفاجأة التي يمكن تفسيرها بأثر رجعي» بسهولة شديدة. وهذه برأيي هي أخطر أنواع مفاجآت نوبل.
- هاروكي موراكامي: «المرشح الأبدي» الذي ينبغي الحذر من الإفراط في تقديره. فموراكامي هو الاسم الذي يبدو دائمًا موجودًا في ميديا نوبل وتكهناتها السنوية. لكن هذه بالضبط مشكلته. ويبقى السؤال الحقيقي ليس: هل يستحق موراكامي نوبل؟ بل: هل ما زالت الأكاديمية السويدية تحتاج إلى موراكامي؟ فهو عالمي، مترجم على نطاق واسع، شديد التأثير، وله جمهور هائل، لكن نوبل ليست دائمًا جائزة «الأكثر شهرة»، بل كثيرًا ما تكون جائزة: «هذا الكاتب ينبغي أن يصبح الآن جزءًا من الذاكرة الأدبية العالمية» وهنا تقل ضرورة موراكامي نسبيًا؛ فهو بالفعل جزء من تلك الذاكرة، وهذا لا يستبعده، ولكنه يجعل تلقيه أكثر حذرًا من سوق المراهنات حين يرفعه باستمرار.
- جيرالد مورنان: لديه ملف نوبلي بالغ القوة. وهذا اسم أراه أخطر مما توحي به شهرته العامة. مورنان من أولئك الكتاب الذين تستطيع الأكاديمية أن تمنحهم الجائزة تحت يافطة: «تكريم أحد أعظم التجارب الروائية في النصف الثاني من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين». وهو بالضبط نوع الكاتب الذي يمكن أن تحبه لجنة نوبل: كاتب ذو مشروع طويل، شديد الاتساق، قليل الانصياع للتيارات التجارية، يعمل على الذاكرة والإدراك والخيال واللغة والواقع. وهو حاضر باستمرار في قوائم الترشيحات؛ وتضعه إحدى القوائم الحالية إلى جانب بينشون في مجموعة المرشحين الأقوياء.
- توماس بينشون: «النوبلي الذي تأخر كثيرًا». هنا نأتي إلى اسم له ثقل تاريخي. إذا منحت الأكاديمية الجائزة لبينشون، فإنها تكون قد فعلت شيئًا بالغ الوضوح ألا وهو تكريم الرواية الأمريكية الكبرى التي بقيت خارج نوبل بصورة غريبة طوال عقود مضت. بينشون هو: ما بعد الحداثة؛ التفكيك السردي؛ البارانويا؛ السلطة؛ المؤامرة؛ تفكيك السرديات الكبرى. ومع ذلك، في سوق التنبؤ الحالي ارتفع بينشون، وهو أحد الأسماء التي ذكرتها الفاينينشيال تايمز ضمن الثلاثي الذي يميل إليه سوق التنبؤ، إلى جانب غوش و كان شيوي .
- انريكه فيلا-ماتاس: الاسم الذي يهمني نقديًا أكثر مما توحي به المراهنات. وهنا أجد شيئًا مثيرًا لأشير إليه. فكثيرا ما يظهر اسم فيلا-ماتاس بقوة في قوائم هذا العام، حتى إن الصحافة الإسبانية تشير إلى تحسن موقعه مقارنة بالعام الماضي. وهو كاتب شديد الملاءمة لما يمكن أن نسميه: الرواية بوصفها نقدًا للرواية. وهو لذلك قريب جدًا من: الميتاسرد؛ الكتابة عن الكتابة؛ استحالة الأصالة. وبعبارة أخرى: لو أرادت الأكاديمية أن تمنح نوبل لواحد من كبار ممثلي الرواية ما بعد الحداثية التأملية، فإن فيلا-ماتاس سيكون اختيارًا بالغ الذكاء.
- وماذا عن العظيمة مارغريت آتوود؟ آتوود حالة مختلفة. فهي تتمتع بكل العناصر التي يمكن أن تجعلها مناسبة للفوز بجدارة: النسوية، الديستوبيا، المناخ، السلطة، الجسد، النوع الاجتماعي، الاستعمار، التكنولوجيا، الشعر والرواية. لكن المفارقة أنها مرشحة لنوبل منذ زمن طويل جدًا، وفي هذا السياق يمكن أن يصبح طول الانتظار عاملًا معاكسًا لحشد الحظوظ.

# دائرة كسر التوقع مع «الاسم المجهول حتى اللحظة الأخيرة»:/
وهذه هي الدائرة التي يجب أن لا نستخف بها إطلاقًا في لعبة التكهنات والترشيحات النوبلية. فالتاريخ النوبلي يعلمنا أن الاسم الذي لا يظهر في المراهنات يمكن أن يكون الاسم الذي كانت الأكاديمية تناقشه بالفعل. بل إن المشكلة البنيوية في سوق نوبل هي أنه لا توجد لدينا بيانات حقيقية عن القائمات النهائية.
لقد تكهنت شخصيا عديد السنوات بعديد الأسماء، وكنت أكتب بإسهاب مدافعا عن تفضيلاتي، على غرار ما فعلت مع التركية إليف شفق، والهندية أروندهاتي روي، والبريطانية هيلاري مانتل، والأمريكي توماس بينشون، والعربي أدونيس، ولم تصدق أي من تلك التكهنات، أما المفاجأة الحقيقية التي أراقبها هذه السنة، لو أجبرتني على التفكير بطريقة نوبلية لا بطريقة مراهناتية، فسأراهن على أميتاف غوش أكثر مما توحي به بعض قوائم المراهنات التقليدية.
لماذا؟
لأن الجائزة إذا ذهبت إليه يمكن أن تُقرأ ضمن خطاب متماسك جدًا: الأدب الإنكليزي خارج المركز البريطاني/الأمريكي، الهند، الاستعمار، المحيط، الهجرة، المناخ، التاريخ العالمي، وتحويل الأدب إلى أداة لإعادة كتابة الحداثة من جنوب الكوكب. وهو خطاب ينسجم بدرجة كبيرة مع التحول الذي طرأ على مفهوم «الأدب العالمي» خلال العقود الأخيرة.
أما إذا ذهبت إلى آن كارسون فسيكون البيان مختلفًا: إلغاء الحدود بين الشعر والنثر والترجمة والنقد والأسطورة والحداثة.
وإذا ذهبت إلى كان شيوي فسيكون البيان: الاحتفاء بأقصى درجات التجريب والخيال غير الواقعي خارج المركز الغربي.
وإذا ذهبت إلى مورنان : فالبيان تكريم مشروع روائي طويل شديد الأصالة لم يحصل على الاعتراف العالمي الذي يستحقه.
وإذا ذهبت إلى بينشون : فسأفرح شخصيا، وسيتم إغلاق ملف تاريخي كبير من ملفات ما بعد الحداثة الأمريكية.
هذه هي في رأيي، هي «المعاني المؤسسية» المحتملة للجائزة، وهي أكثر أهمية من مجرد أسعار المراهنات.
ونحن ننتظر ماذا تقول الساعة الأخيرة فعلًا؟ وإن أرادت الأكاديمية أن تفاجئ الجميع فعلًا، فستظهر لنا يوم الخميس هوية الكاتب الذي لم تستطع حمى التكهنات وأسواق الترشيحات حتى الآن أن تراه.

# حظوظ العرب في الجائزة:/
واستمرارًا في رصد الحظوظ والتكهنات والمراهنات العالمية، تصبح الخريطة النوبلية العربية أكثر إثارة مما قد يبدو للوهلة الأولى. وفي قائمة "لادبروكس" الحالية تظهر أسماء عربية عدة، بينها أدونيس وإبراهيم الكوني والطاهر بن جلون وليلى أبو العلا وسليم بركات عند 25/1 نقطة، وبشرى المقطري وسمر يزبك عند 33/1 نقطة. وهذه الأرقام تظل لقطة زمنية متحركة وليست معلومة من داخل الأكاديمية.
وسأركز هنا، كما في خريطتي الأصلية، على الأسماء العربية الستة التي أراها أكثر دلالة على مشاريع مختلفة، مع الإشارة إلى أن سليم بركات حاضر أيضًا في السوق الحالية.
أما من حيث القراءة النقدية للخريطة، فأنا أرى أن الأسماء العربية الستة التي ذكرتها تنتمي إلى ستة مشاريع أدبية مختلفة تمامًا:
فأدونيس يمثل احتمال نوبل الشعر العربي الحداثي، أي مشروعًا يمتد أكثر من نصف قرن في إعادة بناء العلاقة بين القصيدة والتراث والحداثة والميتافيزيقا. وجوده في قائمة التكهنات ليس جديدًا، وهو من أكثر الأسماء العربية حضورًا في حديث نوبل على مدى سنوات طويلة.
إبراهيم الكوني: حالة مختلفة تمامًا. إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية نوبلية، فإن مشروعه يمنح الأكاديمية إمكانية تكريم أدب الصحراء وشعب الطوارق، وتحويل فضاء جغرافي وثقافي مهمش في الخيال العالمي إلى كون روائي كامل. وهو أيضًا صاحب مشروع أدبي ضخم ومتماسك، وظل اسمه حاضرًا في تكهنات نوبل السابقة.
الطاهر بن جلون يمثل المسار الفرنكوفوني العربي المغاربي. وهو صاحب مسيرة دولية طويلة، وفائز سابق بجائزة غونكور، وكتب معظم مشروعه بالفرنسية. وجوده في خريطة نوبل يذكّر بأن «العربي» لا يعني بالضرورة الكتابة بالعربية.
ثم نصل إلى الكاتبتين العربيتين: بشرى المقطري وسمر يزبك، وهنا يحدث شيء مهم جدًا.
بشرى المقطري تدخل الخريطة من جهة أدب الشهادة والحرب والذاكرة المدنية اليمنية؛ أما سمر يزبك فمن جهة الرواية والشهادة والمنفى والحرب السورية. وقد تعزز حضور يزبك الدولي في السنوات الأخيرة؛ فكانت Where the Wind Calls Home من الأعمال المتأهلة إلى نهائيات جائزة الكتاب الوطني الأمريكي للأدب المترجم عام 2024، كما أُدرج كتابها Your Presence Is a Danger to Your Life: Voices of Survival and Witness in Gaza في القائمة الطويلة للجائزة نفسها لعام 2026.
ثم نضيف الكاتبة والصحفية ليلى أبو العلا باعتبارها حالة مختلفة: فهي تمثل الأدب السوداني المعاصر المكتوب بالإنكليزية، متناولة في أعمالها موضوعات مثل الهجرة والدين والهوية والانتماء والإسلام الأوروبي. وهي أيضًا حاضرة عند 25/1 نقطة في قائمة "لادبروكس" الحالية.
وأعتقد أن هذه النقطة الأخيرة مهمة جدًا: إذا كان اتجاه نوبل في السنوات الأخيرة يميل إلى توسيع الجغرافيا الأدبية، فإن الخريطة العربية الحالية ليست ضعيفة أدبيًا، وإنما موزعة على نماذج مختلفة جدًا من «العالمية». والسؤال الحقيقي ليس: «من هو العربي الأقرب لنيل الجائزة؟» بقدر ما هو: أي مشروع من هذه المشاريع يمكن أن يحمل، في نظر الأكاديمية السويدية، معنى أدبيًا عالميًا يتجاوز خصوصيته العربية؟



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل شيء حدث فجأة
- نشيدان للطاهرة
- زينب..
- قصيدتان سرياليتان من جاك بريفير
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
- في الرواية الشعرية العربية: مهاد نظري وتطبيق
- قصيدتان عن رام الله
- زينب
- النهر جرى ليجري
- الفعل
- أصياف
- يا روحي
- لا تنس غابرييل
- Vierge Moderne أو العذراء العصرية
- قلبي من حديد
- من اللوغوس الأرسطي إلى الحيوان الداريدي: حيرة في الفلسفة وال ...
- عن مسرحية الخياطات
- مسرحنا العربي من الكتابة إلى الخشبة: ثلاث مقاربات واقتراح
- أفضل عشرين رواية في القرن العشرين
- مسرحيتان من دراما اللامعقول بالعامية التونسية


المزيد.....




- تحدث عن السادات ومبارك.. هكذا علق ساويرس على ذكرى -حرب أكتوب ...
- فيتنام.. عصابة تصطاد حوالي 2700 قطة لبيع لحومها (صور)
- تغيير جذري في ملف التسوية: تركيا تدرس الإفراج عن 4500 معتقل ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يوقف مقاولا عن العمل بعد سرقة بيانا ...
- جدد تعهده بمنفذ بحري ودافع عن سد النهضة.. إثيوبيا تعيد تعيين ...
- البرازيل.. المحكمة العليا تبحث إلغاء حكم السجن بحق بولسونارو ...
- قتيل وجرحى في هجوم كبير لمسيرات أوكرانية على منطقة موسكو
- كيبيك الكندية.. حزب بلاموندون قد يعود للحكم ويتوعد باستفتاء ...
- محافظ القليوبية يوجه نائبته بحملة مكبرة لإزالة الإشغالات وال ...
- وزير التربية والتعليم ضيف شرف في الاحتفال باليوم الوطني لجمه ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حكمت الحاج - نوبل الآداب على الأبواب: خريطة التكهنات العالمية وحظوظ العرب في سباق اللحظة الأخيرة