أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الخالق الفلاح - حق المرأة وكلمة وفاء














المزيد.....

حق المرأة وكلمة وفاء


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 13:40
المحور: الادب والفن
    


المرأةفي أكثر المجتمعات هي التي تستطيع خلق المجتمع ، صاحبة رسالة توارثتها جيلاً بعدجيل وتنسج خيوطاً من الوفاء وعهداً من الوفاء، موثوق بعهود من الأصالة وان تغيّرجيلاً بأكمله إن هي أرادت ذلك و توفرت،  المرأةهي الأخت الحنونة و الرفيقة والصديقة، هي السيدة والعقل والضمير والمربيةوالمعلمة،لاتوازيها كلمة وفاء وتقدير لكل انسانة هو قياس  في حقها كانت او الازالت تعيش بيننا ،هي الأمالتي أعدت أجيال جاهزاً لحمل الرايات وهي جامعة الحياة في البدايات والنهايات وعبقالذكريات وهي الأساس لكل مجتمع... المرأة هي الجدة التي زرعت التضحيات ليكونعنواناً من عناوين الوجود التاريخي والحضاري لأجيال تناقلته عبر العصور ونبراساًتستأنس به من حكايات الماضي الجميل. إن اعطاء الحق للمرأة يدل على ما يُمنح في مختلف أديانها وانتسابها من حقوق وحريات في العالم القديم و المعاصر الى ان امتدت الى عالمناالحالي العالم الحديث ، والتي لا يمكن أن يتم تجاهلها من قبل اي تشريع او قانونأياً كانت هذه التشريعات والقوانين في جميع بقاع الأرض و حقها في الحرية والكرامةوالمساواة ولتحقيق هذه الحقوق قانونياإنّاستمرار وتصاعد العنف الموجّه ضدّ النساء على الصعيدين الشخصيّ والمؤسسّي علىالسّواء، يمكن أن يعزى بشكل كبير إلى الحرمان التقليديّ للنساء من المشاركة فىعمليات التنمية واتخاذ القرار. هنالك حاجة إلى إجراء تعديل جذري في النظرةالجماعية للبشرية بهديٍ من القيم العالميّة والمبادئ الروحانيّة. كما أنّ هناكحاجة إلى سنّ تشريعات توفر تعبيرًا عمليًّا لمبدأ تساوي الجنسين وذلك بتناولالمظالم الخاصة التي تواجهها النساء. لقد ساهمت و  تشكّلت العديد من المؤسسات والتحركات من قبلالنساء و الرجال في الكثير من دول العالم للدفاع والوقوف مع المرأة،معتبرة  قضايا المرأة في العصر الحالي من أهم الأمور والقضايا التي ينشغل بها العالم ككل منذالقرن الماضي بصورة عامة والعالم الإسلامي بصورة خاصة ويكتسب حيوية متزايدة معمراعاة الفروق الطبيعية كما خلقها الله بينها وبين الرجل لتحقيق التكامل الأسريوالاجتماعي، وأعطاها الإسلام حقوقًا مدنية وسياسية، كحق التعلم، والعمل، والتملك،والمشاركة في الحياة العامة ، وهي قضية تستحق العناية لأنها تتعلق بنصف المجتمعالذي إن تخلف فقد تخلف المجتمع بأسره ، وإن تطور فقد تطور المجتمع كله . وخاصةقضية المشاركة السياسية للمرأة نالت عناية أكبر ، بل إثارة أكثر ، واختلف حولهاالناس بين مُفْرِط ، ومُفرّط ، وبين مجحف بحق المرأة ، ومضيع للثوابت.المرأة تعدالنصف الآخر في المجتمع , والنساء شقائق الرجال» وللمرأة كانسانة مشاركة للرجل فيمجالات الحياة التي تتفق وطبيعتها وقد منحها الإسلام حرية التعامل والتعاقد فيالبيع والشراء، وسائر المعاملات الاقتصادية، ولها حق التملك، ولها حق التعلم وحقالميراث « قال الله تعالى: «وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنطِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا» (النساء:4). وقال «وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَزَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْمِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا . وَكَيْفَتَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُممِّيثَاقًا غَلِيظًا» (النساء:21 – 22).المرأةقد أكرمها ربها ورفع منزلتها وصانها ووفاها حقوقها على الوجه الأكمل والأحكم ،وإذا كان الإسلام قد جعل القوامة بيد الرجل ، وسمح له بتأديب زوجته إن هي نشزتوخرجت عن الطاعة ، فليس معنى ذلك إهانتها أو سلبها شيئاً من حقوقها، أن الله تعالىإنما جعل لها الوضع المناسب لأنوثتها ، وكرمها أيما تكريم ، فيجب ان نرفض تلكالشكوك والوساوس فإنها من الشيطان ، والاستعاذة من الشيطان والاتكاء على اللهوالاستعانة منه ، فالشيطان هو عدو للإنسان كما قال تعالى : إِنَّ الشَّيْطَانَلَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا {فاطر: 6 } .حتىان القوانين الوضعية أعطت أهمية خاصة لحق المرأة في المشاركة والمناصفة في الحقلالسياسي، باعتباره من الأسس الدستورية لسياسات مناهضة التمييز بين الرجال والنساءو على ضرورة مناهضة الصور النمطية  للمرأة والقطع مع مظاهر التهميش وتفكيكالخطاب التمييزي، وتشجيع ولوج المرأة للمشاركة في الانتخابات  ، وتحقيق توازن تمثيلية الجنسين في الهيئاتالمنتخبة والمراكز القيادية ومواقع صنع القرار، إضافة إلى تمكين نصف المجتمع منفرص المساهمة في الاعلام،. ومع الأسف الشديد ان حرمان المرأة من حقوقها الجنسيّةوالإنجابيّة جعلت المرأة تتعرض للنظرة الدونيّة من المجتمع و الديماغوجية و فوضويةالكتل الإرادية المهانة في رغبات المرأة وذلك باعتبار خطاءا أنّها عار على الدين والمجتمع والشرف والعائلة و العشيرة و البناء المجتمعي بشكل كامل .عبدالخالق الفلاح باحث واعلامي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلا مبالاة
- الحشد والمواقف وشرارة الحرب
- الانسان والحقوق والمساواة
- الانشطة الخبيثة والتحركات الجديدة
- أمريكا.. العراق والروابط التاريخية مع إيران
- الأمم المتحدة منصة للسلام أم لتبرئة الجنات
- اماه حنان عينك
- الأمة الفيلية.. والإرادة السياسية
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية والانحراف عن الضوابط
- رحيق الروح
- من مضيق هرمز الى باب المندب
- الجامعة العربية بين القديم والحديث
- الجامعة العربية والهروب في وقت المحن
- الى اين انا
- ترامب بين التخبط...والتحديات الإيرانية
- العراق..الارث التاريخي وازمة الاعلام
- تردي الأخلاق وبث السموم في الإعلام
- العرب وحالة انكار الهزيمة
- القواعد الامريكية.. ترامب ..وسياسة الاستعلاء والاستحقار يعود ...
- نتنياهو وبشاعة الاستيطان


المزيد.....




- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...
- ثقافة المقاومة.. كيف أيقظ صوت فلسطين غضب الميادين؟
- وفاة الممثلة الحائزة على الأوسكار إيفا ماري سانت عن عمر ناهز ...
- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الخالق الفلاح - حق المرأة وكلمة وفاء