أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - شمخي جبر - في ذكرى انتفاضة تشرين ... اسكات صوت الاحتجاج والمعارضة














المزيد.....

في ذكرى انتفاضة تشرين ... اسكات صوت الاحتجاج والمعارضة


شمخي جبر

الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 22:27
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


يوما بعد اخر تعلن الطبقة السياسية بكاملها عن عجزها في ايجاد حل للأزمة السياسية التي يمر بها العراق. رغم تصاعد الحراك الاحتجاجي وهو يحقق الانتصار تلو الآخر امام عجز الطبقة السياسية عن مواجهة مطالب المحتجين فلم تجد الا القتل والاعتقال والاختطاف والاغتيال اي حل آخر.
الجميع يعلم ان الحكومة واحزابها واجهت المحتجين في تشرين بالرصاص الحي وكأنها تقود معركة ضد عدو شرس ثم انتقلت إلى آلية قتل أخرى اعتقدت انها ستكون الضربة القاضية لإنهاء الاحتجاجات وهي عمليات القنص واستخدام القناصين من على البنايات المحيطة باماكن تواجد المحتجين. وبعد 25 تشرين الأول واشتداد الاحتجاجات واتساعها كان سلاح الطبقة السياسية وقواتها الأمنية هو قنابل الغازات المسيلة للدموع التي لاتسيل الدموع بل تسيل الدماء وتفجر الجماجم والتي كانت توجه بشكل مباشر نحو رؤوس واجساد حشود المحتجين وكانت هذه القنابل تعادل 10 اضعاف حجم القنابل التي تستخدم لتفريق المتظاهرين في العالم .
فكانت هذه القنابل لقتل المحتجين وليس لتفريقهم.واحتج العالم ومنظماته الدولية بما فيها الامم المتحدة على استخدام هذه الاسلحة المحرمة دوليا.فانتقلت الحكومة إلى آلية جديدة لمكافحة الاحتجاج وذلك بادخال أنصارها بين المتظاهرين حاملين للسكاكين فتعرض العشرات للطعن .ولكن هذا السلاح لم ينفع ايضا بل ازداد المحتجين صمودا وتحديا للفاسدين وخططهم. فانتقلت الطبقة السياسية واحزابها إلى الاندساس بين المتظاهرين وحرق بعض المؤسسات والبنايات وذلك لاتهام المتظاهرين ولكن فشلت جميع آليات شيطنة الحراك الاحتجاجي.فلجأت الحكومة واحزابها إلى الهجوم المباشر على المحتجين بالسلاح الحي بأنواعه كافة الخفيف والمتوسط والسلاح الأبيض فكانت جريمة السنك والخلاني التي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى والمختطفين ونسبت هذا لعصابات او لطرف ثالث وهي من رتبت كل ماجرى .ومع كل ماجرى بقى شباب الحركة الاحتجاجية يواجهون كل هذه الجرائم بثبات وصمود واقدام رغم التضحيات والدماء والأرواح،جرائم الناصرية والنجف وكربلاء وميسان تشهد على همجية الحكومة واحزابها ومدى شهيتها للدماء والإجرام.
حين عجزت الحكومة عن مواجهة المحتجين وكسر ارادتهم رغم عنفها،لجأت إلى أساليب أخرى كالاختطاف او الاغتيال فكان هناك عشرات الضحايا بين من تم اغتياله أو اختطافه وتغيبه .اي متابع سيصل إلى قناعة ان الطبقة السياسية ليس لديها إرادة سياسية لإيجاد حل بل هي سادرة في غيها لاتعرف الا الإجرام والقتل.
وقد سعت إلى سحب المحتجين نحو العنف لكنها لم تنجح فقد واجهت جدارا صلدا من الوعي الذي افشل جميع مخططاتها.وهكذا استطاع المحتجون كسب تأييد دولي ومحلي واسع ولعل أكبر المكاسب هو الدعم والتأييد غير المحدود الذي تلقته من المرجعية الدينية ممثلة بسماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني.
الان الحكومة تستخدم الية رفع قضايا امام القضاء ضد المحتجين والمدونيين والاعلاميين والمثقفين في مسعى لكسر شوكة المعارضين.فضلا عن توقيعهم على تعهدات بعدم النشر ونقد الحكومة والاحزاب والمليشيات يحدث هذا بعد تعريضهم لشتى اصناف التعذيب والتنكيل .



#شمخي_جبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهيمنة الثقافيَّة.. جـدل الـداخـل والـخـارج
- في هجاء المثقف
- الوجه والقناع وملامح الهوية
- صولة الفجر وعقبات مكافحة الفساد
- بمناسبة اليوم العالمي للاديان...الدولة لادين لها
- لن ننتظر المنقذ لان الإنقاذ مسؤوليتنا
- اليوم الدولي لمكافحة الفساد
- في اليوم العالمي لحقوق الانسان ...إعرف حقك
- من اين يستمد فريق التفاوض قوته؟
- رئيس الوزراء في النظام البرلماني
- اسئلة ليست صعبة.. عليك ان تعرف حقك
- قياس الأثر التشريعي
- إدارة التعدد والتعايش في مجتمعات التنوع
- دور التشبيك في دعم عمل منظمات المجتمع المدني
- الانتخابات لاتعبر عن رأي الجمهور دائما
- الثقافة الذكوريَّة التي غيبت الشريعة السمحاء
- تمويل منظمات المجتمع المدني بين الهيمنة والاحتواء السياسي
- إعلام الدولة
- خطاب الكراهية..محتوى هابط
- أرامل العراق: واقع مرير وتطلعات انسانية


المزيد.....




- How -Never Again’ Lost Meaning in Gaza
- The New Scramble for Africa
- From Che to Milei: Argentina and the Crisis of Hegemony
- Animal Liberationists at the Movies
- The Tariffs Were a Wake-Up Call. Ottawa Hits Snooze Again
- التعليم العالي:جراحة ميكروسكوبية دقيقة بجامعة سوهاج لإعادة ت ...
- استخباراتي أمريكي سابق: رد فعل روسيا الصارم دفع الغرب للتخفي ...
- ألمانيا: اليمين المتطرف يفوز برئاسة برلمان ولاية للمرة الأول ...
- روسيا تحذر الناتو وتلوح باستخدام جميع الأسلحة لحماية كالينين ...
- تقرير الدورة الاستثنائية للجنة المركزية لحزب التقدم والاشترا ...


المزيد.....

- حينما غضب النيل / ماهر الكرارسي
- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - شمخي جبر - في ذكرى انتفاضة تشرين ... اسكات صوت الاحتجاج والمعارضة