صوت الانتفاضة
الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 00:48
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
مرت سبع سنوات على الانتفاضة، قتلت فيها القوى الاسلامية الكثير من الشبيبة بدم بارد، الاسلاميون محترفون جدا بعمليات القتل والاغتيال والخطف مثلما هم محترفون بالنهب والسرقة والبلطجة، مثلما هم محترفون بالذيلية والتبعية؛ كانت ايام الانتفاضة حزينة جدا، صحيح ان الشبيبة فرحون وفخورون بمشاركتهم بفعالية كهذه، لكنهم من جانب آخر يلفهم الحزن على فقدان اصدقائهم.
ما ان افل نجم الانتفاضة، حتى خرجت اصوات تنادي بمحاسبة مرتكبي اعمال القتل والخطف والتغييب، ورفعت الدعاوى وعقدت المؤتمرات والندوات واللقاءات، لكن دون جدوى، ناشدوا القضاء ان ينصفهم، طالبوا الامم المتحدة التدخل، لكن دون جدوى، فلا يمكن ان يدين القاتل نفسه، الاسلاميون هم القتلة فهل يدنون انفسهم ويحاكمونها ويحكموا عليها؟
سبع سنوات دون نتائج، 800 ضحية قتلتهم قوى السلطة والميليشيات، الالاف من الجرحى والمعاقين، والمئات من المخطوفين والمغيبين؛ دون نتائج.
اليوم 2-10، هذا التاريخ يحدد مرور سبعة اشهر على اغتيال العزيزة ينار محمد، ايضا دون نتائج.
لا فرق عند الاسلاميين الاوغاد سبع سنوات او سبعة اشهر، لا فرق بين من اغتالتهم في هذا الشهر او تلك السنة او الاعوام القادمة، انهم يريدون فقط ديمومة حكمهم البغيض والكريه، هذا الحكم لا يستمر دون دماء، فأي معارض لهم يقتل او يختطف او يغيب، انه حكم عصاباتي مافيوي بامتياز.
كان من الممكن ان يتم اغتيال ينار قبل سبع سنوات، في يوم من ايام الانتفاضة، جاءت الى ساحة التحرير حيث الخيمة، اصرت على القاء خطاب عن عمليات القمع، كانت شجاعة جدا، القت الخطاب الحماسي امام جمع من المنتفضين الذين يتواجدون في الساحة، ما ان انهت كلمتها حتى جاءت معلومات ان اصحاب "القبعات الزرق" يسألون عن مكان ينار، وهم قادمون، وبسرعة تم اجلاء ينار من الساحة، لكن بعد سبع سنوات لم تجد احد لينقذها.
لم يحاكم احد، لم تظهر نتائج التحقيقات، لن تكون هناك حقيقة دون زوال هذه الطغمة الاسلامية القذرة.
طارق فتحي
#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟