صوت الانتفاضة
الحوار المتمدن-العدد: 8819 - 2026 / 9 / 5 - 22:12
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هكذا عنونة احدى وسائل الاعلام قضية سلاح الميليشيات، فبعد محاورات ولقاءات واجتماعات عقدتها ميليشيا "النجباء" مع قادة الاطار، خرج رئيس المجلس السياسي للحركة ببيان قال فيه إن "رؤيتهم تجاه سلاحهم لم تتغير، لاسيما في ظل المخاطر والتهديدات الواقعية التي تواجه العراق والمنطقة"، مشيراً إلى أن قادة الإطار التنسيقي استمعوا لتلك المقترحات والأفكار بـ "تفهم وترحيب".
اذن "قضي الامر" الذي يستفتي فيه الجميع، او هكذا حسمت النجباء قضية سلاحها، لا تسليم لا تنظيم او اي مصطلح آخر، السلاح يبقى ما بقيت اوضاع المنطقة، او بشكل صريح السلاح بحوزتنا الى حين تنتهي حرب امريكا ضد ايران، فنحن ذراعها المسلح، ولن نقبل بغير انهاء هذه الحرب.
.
الان، الاطار التنسيقي اتخذ موقفا واضحا وصريحا، حسم امره بشأن قضية السلاح، وبما ان الحكومة هو من شكلها، والزيدي هو ابن الاطار، فرغما عنه، بموافقته او رغما عنه سيتخذ ذات الموقف، وهو ما يعني المواجهة مع ادارة ترامب، فهل الاطار التنسيقي يملك ادوات المواجهة؟
كتائب الامام علي بقيادة ابو الاء الولائي فرضت عشرة شروط لنزع السلاح او تسليمه، الشروط كما نظر لها الكثير من المحللين تعجيزية وغير قابلة للتطبيق، على الاقل بشكل الحكم الحالي، لهذا هي وجدت منفذا لها للتخلص من قضية السلاح، وايضا النجباء اقنعت قادة الاطار التنسيقي بقضية السلاح؛ الميليشيا الوحيدة التي لم تناقش او تقترح اي شيء لقضية السلاح هي ميليشيا حزب الله، هذه الميليشيا وكأنها اتخذت موقفا خالصا وقطعيا من هذه القضية، فلم تشترك او تساهم بالنقاشات ولا بالتصريحات.
يبدو ان المشهد السياسي في العراق سيشهد تعقيدات كثيرة، فالولايات المتحدة ايضا هي لديها شروط لبقاء النظام، او على الاقل لبقاء الاطار التنسيقي، وهذا الاطار اتخذ موقفا مضادا لها، ومال الى الجانب الاخر، بالتالي فأن النتائج ستكون وخيمة، خصوصا وان الولايات المتحدة بيدها اهم شريان لهذا البلد، الشريان الاقتصادي.
طارق فتحي
#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟