أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - -فوفو جرّة حكي- وثرثرة الأطفال














المزيد.....

-فوفو جرّة حكي- وثرثرة الأطفال


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 20:07
المحور: الادب والفن
    


" فوفو جرّة حكي" نصّ موجّهه للأطفال لهيفاء الشّوا، تزيّنه رسومات خلود أحمد. صدر بداية هذا العام 2026 عن دار الأسوار في عكا.
أوّل ما لفت انتباهي هو عنوان النّصّ" فوفو جرّة حكي" فتوقّفت أمامه متمعّنا حائرا بمعناه قبل أن أقرأ النّصّ، فمن المعروف أنّ جرّة وجمعها جرار، نستعملها لحفظ الزّيت أو الماء، فهل "جرّة حكي" قول شائع استعماله في مناطق معيّنة؟ وما المقصود منه إن كان ذلك كذلك؟
وعندما قرأت النّصَ وجدت أنّ" فوفو" اسم طفلة، وتبيّن من سياق النّصّ أنّها ثرثارة كثيرة الكلام، حتّى أنّها لم تستمع أو لم تأبه بزميلتها" نانا" الّتي اشتكت من وجع في بطنها، ولم تستمع لجدّها عندما حذّر من وجود كلب أسود ضالّ يمشي في الشّارع المجاور، وعندما أطلّت فوفو عليه من إحدى فتحات" باب حديقة المنزل عضّها الكلب، ممّا دفع والديها إلى اصطحابها إلى المستشفى للعلاج. وفي المستشفى أعطاها الطّبيب حقنة، كي لا تتألم، ولتتوقّف عن البكاء، وفي المستشفى سمعت الآخرين يتكلّمون، وعرفت اسم الطّبيب والممرّضة، ووصلت إلى قناعة بأنّها لو سكتت وسمعت كلام جدّها لما عضّها الكلب، وهكذا تعلّمت السّكوت؛ كي تسمع ما يقوله الآخرون".
واضح أنّ هذا النّصّ يهدف إلى تعليم الأطفال الابتعاد عن الثّرثرة، والاستماع لكلام الآخرين؛ كي يتعلّموا ما يفيدهم منهم.
وأنا أتساءل هنا: هل الكاتبة كتبت أمام اسمها على الغلاف" نّصّ"؛ لأنّها تعلم أنّها لم تكتب قصّة؟ وهل راجعت الكاتبة النّصّ من ناحية لغويّة؛ لتتخطّى بعض الأخطاء مثل:" وسمعت أصوات النّاس هذا عالي وهذا واطي" والصّحيح" هذا عالٍ وهذا واطٍ" مع التّحفّظ على كلمة" واطٍ". ومثل" قصصهم أيضا جميلة ويحبّوا مثلها أن يحكوا" والصحيح ويحبّون.
ويجدر التّنويه هنا أنّ من أهداف الكتابة للأطفال هو التّعليم، ومنه تعليم اللغة، فلماذا لم تشكل الكاتبة كلمات النّصّ؛ ليسهل على الأطفال لفظها؟ واستعمال كلمة " جدّو" عن الجدّ، وهو استعمال دارج في لهجاتنا المحكيّة، وأنا أستعمله مع أحفادي وأقول لهم" سيدو"، لكن الأمر يختلف في الكتابة، وعلينا توضيح هو جدّ مَن.
1-10-2026



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بكائيات فلسطينيّة على الزعيم الراحل جمال عبد الناصر
- رواية ذاكرة الملح بين الواقع والخيال
- بين قصة المفتاح والمزاح والتّربية الصّحيحة
- أحلام المدن البعيدة بعيدة
- عشرون عاما على رحيل خليل السواحري
- الكتابة مهنة وحياة محمود شقير
- اتّحاد الكتاب الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة
- محمود شقير ينبش ذاكرته
- العمر رحلة قصيرة شاقّة وممتعة
- ترجمة روايتين مقدسيّتين إلى الإنجليزية
- د. روز شعبان تواكب الذّكاء الاصطناعي في قصة للأطفال
- بدون مؤاخذة- إسرائيل تدير الصّراعات كما تريد
- عندما- يتشعلق- عبد السلام العطاري ذكرياته
- زياد خداش المبدع المتجدد
- صدور ترجمة روايتين إلى الإنجليزية لجميل السلحوت
- قصص- القنديل-والحنين الى الموروث
- بدون مؤاخذة- ترامب وجنون القوّة
- الشاعر عبدالناصر صالح مع الخالدين
- بدون مؤاخذة- مجلس السلام لتتويج ترامب ملكا للعالم
- محمود شقير في روايته رنين الأسماء يحاكي دون كيشوت


المزيد.....




- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...
- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - -فوفو جرّة حكي- وثرثرة الأطفال