أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - أحلام المدن البعيدة بعيدة














المزيد.....

أحلام المدن البعيدة بعيدة


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


عن دار الشّروق للنّشر والتّوزيع في العاصمة الأردنيّة عمّان صدرت هذا العام 2026 رواية:" أحلام المدن البعيدة" للأديب الفلسطينيّ أسعد الأسعد، وتقع الرّواية الّتي صمّمت غلافها سهير الجاعوني في 134 صفحة من الحجم المتوسّط.
الكاتب: أسعد الأسعد أديب فلسطينيّ ولد عام 1947، ويحمل شهادة الأستاذيّة
-الدّكتوراة- في الأدب العربيّ، بدأ حياته شاعرا، ثمّ عزف عن الشّعر لكتابة القصّة وقصّة الأطفال، والرّواية والأبحاث، وصدرت له عدّة كتب في هذه الأصناف الأدبيّة، وهو أحد المؤسّسين الفاعلين لاتّحاد الكتّاب الفلسطينيّين في الضّفة الغربيّة وقطاع غزّة، وهو صاحب ورئيس تحرير" مجلّة الكاتب للثّقافة الإنسانيّة" الّتي صدرت في القدس بين 1978-1992. كما أصدر صحيفة "البلاد اليوميّة بيم 1994-1996.
وروايته" أحلام المدن البعيدة" تتحدّث عن امرأتين سوريّتين هربتا من جحيم الحرب الأهليّة التي عاشتها سوريّة منذ العام 2011، حيث تكالبت داعش وأخواتها من تنظيمات التّكفير الّتي تلفّعت بعباءة الدّين؛ لتدمير سوريّة وقتل وتشريد شعبها، وحاربت نظام الأسد الدّكتاتور القمعي، لكن الضّحيّة الأولى هي سوريّة وشعبها. فسناء ابنة معرّة النّعمان التّي كانت تعيش مع والدتها هربت من" الأغا" الّذي طمع بجسدها مستغلا مكانته و" الأغا" كلمة تركيّة:" تُستخدم بمعنى الكبير، أو الشّيخ، أو السّيّد تعبيرا عن التوقير والاحترام لمن يمتلك مكانة اجتماعيّة أو مالا وسلطة". والمرأة الثّانية هي" زينب" الكرديّة من عفرين، الّتي قتل" أصحاب اللحى" كما ورد في الرّواية زوجها، فهربت لتنجو بجلدها تاركة خلفها ثلاثة أطفال.
لقد هربت المرأتان منفردتين إلى تركيّا ومن هناك إلى اليونان، حيث استغلّهما المهرّبون، وكادتا أن تغرقا في البحر.
وفي اليونان التقت المرأتان بالصّدفة ودون سابق معرفة بعد أن عانتا ويلات عديدة، حتّى أنّ زينب اشتغلت بالدّعارة كي تعيل نفسها. وعندما التقتا تشاركتا في مطعم يقدّم مأكولات عربيّة. وإذا كانت المرأتان قد هربتا من وطنهما؛ لتنجوا بحياتهما، وعلى أمل أن تعيشا حياة رغيدة في المهجر، إلّا أنّ ما كانتا تحلمان به شيء وما وجدتاه من ويلات شيء آخر. والرّواية هنا تطرح معاناة اللاجئين السّوريّين في تركيا واليونان، حتّى أنّهم لو واجهوا الموت في وطنهم كان أفضل لهم من حياة الذّلّ والمهانة الّتي عاشوها في المهجر. وبعد كلّ هذه المعاناة تعود زينب إلى بيتها عبر رحلة شاقّة وطويلة حيث وجدت ابنها البكر يعمل في مطعم، ويوافق صاحب المطعم أن يفتح له فرعا آخر عملت فيه زينب وابنها، في حين عادت سناء إلى بلدتها؛ لتعيش ما تبقّى لها من حياة في بيت والدتها.
الأسلوب واللغة: استعمل الكاتب في روايته اللغة الفصحى الّتي لم تخلُ
من بعض الأخطاء اللغويّة والمطبعيّة، كما استعمل الأسلوب الإنسيابيّ الحكائيّ في السّرد، الذي يطغى عليه عنصر التشويق رغم مرارة المضمون.
10-9-2026



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشرون عاما على رحيل خليل السواحري
- الكتابة مهنة وحياة محمود شقير
- اتّحاد الكتاب الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة
- محمود شقير ينبش ذاكرته
- العمر رحلة قصيرة شاقّة وممتعة
- ترجمة روايتين مقدسيّتين إلى الإنجليزية
- د. روز شعبان تواكب الذّكاء الاصطناعي في قصة للأطفال
- بدون مؤاخذة- إسرائيل تدير الصّراعات كما تريد
- عندما- يتشعلق- عبد السلام العطاري ذكرياته
- زياد خداش المبدع المتجدد
- صدور ترجمة روايتين إلى الإنجليزية لجميل السلحوت
- قصص- القنديل-والحنين الى الموروث
- بدون مؤاخذة- ترامب وجنون القوّة
- الشاعر عبدالناصر صالح مع الخالدين
- بدون مؤاخذة- مجلس السلام لتتويج ترامب ملكا للعالم
- محمود شقير في روايته رنين الأسماء يحاكي دون كيشوت
- وداعا جمعة السمان
- بدون مؤاخذة- الأعياد الإسلاميّة والمسيحيّة
- ألفاظ بادية القدس معجم غير مسبوق
- جمال أسدي يستخرج لآلئ محمود شقير


المزيد.....




- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - أحلام المدن البعيدة بعيدة