أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - بين قصة المفتاح والمزاح والتّربية الصّحيحة














المزيد.....

بين قصة المفتاح والمزاح والتّربية الصّحيحة


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 14:17
المحور: الادب والفن
    


عن دار الهدى للنشر والتوزيع كريم م.ض. في كفر قرع، صدرت قصة الأطفال
" المفتاح والمزاح،" للدكتورة رفيق عثمان. وتقع القصة الّتي رافقتها رسومات شيرين الخاني في ِ30 صفحة.
د. رفيقة عثمان ليست جديدة على كتابة قصص الأطفال، صحيح أنّها مقلّة في الكتابة، لكنّها تأتينا دائما بجديد قد يكون غير مسبوق، فهي تجيد كتابة قصّة الأطفال شكلا ومضمونا، وواضح أنّها تستفيد من عملها في التّربية والتّعليم، ممّا يساعدها على فهم نفسيّة الأطفال، وفهم اهتمامتهم.
وفي هذه القصّة" المفتاح والمزاح" تعالج الكاتبة قضيّة هامّة، يراها الجميع ويضحكون منها ظنّا منهم أنّها مزحة خفيفة الظّلّ، وقليل منهم من ينتبه لخطورتها وما تلحقه بضحاياها من ضيق وإزعاج.
تتحدّث القصّة عن وسيم الطّفل الّذي خبّأ في الغسّالة مفتاح سيّارة خالته العائدة من زيارة لتركيّا محمّلة بالهدايا، دون أن يدرك عواقب ذلك، واعتقادا منه أنّه يمزح، في محاولة منه لإضحاك الحضور. وعندما أرادت العودة لبيتها لم تجد مفتاح سيارتها، فشعرت بالضّيق هي ومن حولها، وشرعوا يبحثون عن المفتاح، حتّى وجدته والدة وسيم في غسّالة البيت. فقال له والده:" يا وسيم المزاح الّذي يسبّب الضّيق والأذى للآخرين ليس مزاحا جميلا"، في حين قالت له والدته:" المزاح الحقيقيّ هو الّذي يجعل النّاس يبتسمون، لا الّذي يزعجهم"ص22. وهنا شعر وسيم بخطئه، وتذكّر نادما عندما ربط حقيبة أحد زملائه بكرسيّ الصّفّ، وعندما خبّأ قلم إحدى زميلاته.
ويلاحظ القارئ لهذه القصّة أنّ والدي وسيم قد أشعراه بالخطأ الّذي ارتكبه بسلاسة، فوالده بيّن له ذلك بهدوء، ووالدته بيّنت له خطأه بلطف، ودون توبيخه، وخالته سامحته عندما اعتذر منها، وهكذا استوعب الخطأ الّذي ارتكبه وندم على فعلته. وهذه دعوة للآباء وللمعلّمين بعدم استعمال العنف بما في ذلك العنف الكلامي مع الأطفال عندما يخطئّون، بل تصحيح أخطائهم بلطف.
اللغة والأسلوب: استعملت الكاتبة اللغة الفصحى البسيطة لإيصال ما تهدف إليه في قصتها للأطفال بسهولة، كما جاء سردها للقصّة انسيابيّا ومشوّقا.
الرّسومات والإخراج: الرّسومات الّتي أبدعتها شيرين الخاني جميلة، وجاء إخراج القصّة متناسقا بين الكلمة والرّسمة ممّا يسهّل على الطّفل متابعتها وفهمها.
11-9-2026



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحلام المدن البعيدة بعيدة
- عشرون عاما على رحيل خليل السواحري
- الكتابة مهنة وحياة محمود شقير
- اتّحاد الكتاب الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة
- محمود شقير ينبش ذاكرته
- العمر رحلة قصيرة شاقّة وممتعة
- ترجمة روايتين مقدسيّتين إلى الإنجليزية
- د. روز شعبان تواكب الذّكاء الاصطناعي في قصة للأطفال
- بدون مؤاخذة- إسرائيل تدير الصّراعات كما تريد
- عندما- يتشعلق- عبد السلام العطاري ذكرياته
- زياد خداش المبدع المتجدد
- صدور ترجمة روايتين إلى الإنجليزية لجميل السلحوت
- قصص- القنديل-والحنين الى الموروث
- بدون مؤاخذة- ترامب وجنون القوّة
- الشاعر عبدالناصر صالح مع الخالدين
- بدون مؤاخذة- مجلس السلام لتتويج ترامب ملكا للعالم
- محمود شقير في روايته رنين الأسماء يحاكي دون كيشوت
- وداعا جمعة السمان
- بدون مؤاخذة- الأعياد الإسلاميّة والمسيحيّة
- ألفاظ بادية القدس معجم غير مسبوق


المزيد.....




- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - بين قصة المفتاح والمزاح والتّربية الصّحيحة