عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8843 - 2026 / 9 / 29 - 02:23
المحور:
الادب والفن
تشي خطواته بارتجال الوقت
تدور معانيه صوبها
وهي طاحونة هواء
تحلق خارج مدارات عناق
لا تقنع الأشهاد على احتراق ..
...
على سطور بياض الورق
من نقط حذف تبدأ رحلته
لتنطلق نحو غبش البياض
لتنتهي في حضن الغياب ..
...
وكأن حبره المدان
مساحات ضوء يحتاج
تتخطى عروش مقحبة
ألف سؤال يتسكع
في مدن تعتدي ،
في قرى بلا قرى ،
وبلا جواب ..
...
في وجوه الناس موصدة
هذه الأبواب المفتوحة
في وجه الأعداء .
حتى لعبة الصناديق
ذاتها تكرر نحسها
لكنها تصبغ جلدها
كي يراها العمر
بغشاوة غبش آخر
يوهم قرى عزلاء
كنا فيها ولا نزال فيها
نتجرع خيبات السؤال ..
...
هي العمارات شاهقة
علينا تشهد باليباب
بين شهيق وزفير
نردد شعارات الأفول
في وطن يرعاه النزول ..
...
مجاز مشاء
ينحت عشقه المدان
في رشق وطن وثن مهان
يعول عليه
يرى البنيان المرصوص
بين محيط وخليج
بيادق عروش
و كراكيز جيوش
تحركها أيدي الطوفان ..
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟