|
|
السودان البنداري والصراع الدولي على البحر الأحمر
طارق جهلان
الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 23:34
المحور:
قضايا ثقافية
كان بنو بندار من أول ما أسسوا دولتهم في عام 1380م وهم يرغبوا في إنشاء مشروع امبراطوري يشمل بلدان جنوب الصحراء الكبرى حيث كان الهوارة كشعوب مسيطرين على جنوب الصحراء الكبرى حيث امبراطوية غانا " السنغال وغينيا وغامببا ومالي" والي بدأت على يد الثائر لوقا الحسني " بيت في الهكسوس" في عام 118م وكانت امبراطورية متهودة الدين وقد سقطت في عام 770م على يد السوننكي فانتقل منهم سيفاو " سيف أو قرعان" إلى تشاد وكون مملكة كانم التي كانت تحكم تشاد مع قيام البنداريون حيث انتقل الامير القرعاني ثم العركي " محمد بن واصل بن عبد الرحمن " الذي فجر ثورة 1348م ضد السلطان حسن بن محمد بن قلاوون كما أسلفنا من قبل وانتهت بقيام فرع للامارة العركية القرعانية في جبل العركي في فرشوط الذي أسسها أبي بكر بن محمد بن واصل (1380-1397م) حتى انتهت دولتهم في عام 1522م ومن بعدها انتشروا في سوريا والسعودية اليوم وكان لهم في تواجد في النيجر حيث زاكندر اللمطي الهواري الذي أسس دولته في أوائل القرن الثامن الميلادي وكانت دولة متهودة الدين كذلك وظلت تلك الدولة قائمة في النيجر معاصرة لبني بندار عقب دخولها الاسلام في عام 1009م عقب تركها لليهودية وكانت طامحة في هذا الزمن مع ظهور بني بندار وعلى رأس حاكمها علي كولن الذي انفصل عن امبراطورية مالي الاسلامية في عام 1375م أن يضمها له من هنا اهتم بني بندار بهذا الصدد للسيطرة على السودان وقد بدئوا في عهد مؤسس الدولة اسماعيل بن مازن البنداري " اسماعيل الأول" الذي تحرك للسيطرة مملكة الكنوز في السودان الشمالي في زمن الملك عبد الله بن شجاع الكنزي (1333-1397م)– حيث سيطروا على عرش مقرة منذ عام 1324م- في صيف 1385م لكن تلك المحاولة فشلت ولم يتم السيطرة على أسوان ومن بعد اغتيال اسماعيل الأول في عام 1387م وتولي عمر الأول بن عبد العزيز البنداري الذي استمر على نفس السياسة التوسعية في عمل مشروع امبراطورية جنوب الصحراء الكبرى وهذا ما خوف السلطان برقوق الذي شعر أن عمر بن عبد العزيز وعلي بن غريب " حاكم بني بندار الشمالية" اتفقا على التوسع في أسوان فقام برقوق بالقبض على " علي بن غريب" وما يقرب من 34 شخص من هوارة وتم سجنهم في إبريل 1396م فقام عرب الأحامدة " أنصار بني بندار كون عرب الأحامدة بطن في قبيلة حرب" بقتل قطلوبغا الطشتمري حاكم الصعيد المملوكي . ثم دخلوا أسوان بدعم ملك مقرة عبد الله بن شجاع وهرب حسين صهر أبي درقة منها التي أضحت تابعة لمملكة مقرة فوضع عمر بن الياس حاكماً مملوكي على الوجه القبلي فأعاد النظام لأسوان وأعاد الحاكم ثانية لكن علي بن غريب خرج من السجن باتفاق مع برقوق ليضعف سلطان عمر بن عبد العزيز البنداري لو فكر في المحاولة فقام علي بن غريب بالسيطرة على أسوان من الكنوز وعين نفسه حاكماً عليها وتحرك عمر الأول البنداري من اجل ذلك لكنه فيما يبدو توانى في الطلب فأضحت أسوان تابعة لدولة بني بندار وعلى عقب ذلك توفي عمر الأول البنداري في ربيع الآخر 799هـ الموافق يناير 1397م وتولى ابنه محمد الأول فقام علي بن غريب بتسليم أسوان لإبراهيم الشهابي لكي يعين برقوق علي بن غريب في انقلابه ضد محمد الأول البنداري لكن محمد الأول استطاع في سبتمبر 1398م أن يقتل مع ملك مقرة نصر بن عبد الله (1397-1412م) ابراهيم الشهابي ويسيطر محمد على أسوان ويضمها للدولة البندارية استطاع برقوق أن يعيد السيطرة على أسوان ثانية وولى عليها زين مقبل ولذلك فكر في حرب محمد الأول البنداري لأنه يرغب في التوسع لذلك دعم علي بن غريب في انقلابه الذي تعاون معه عثمان بن محمد بن واصل حاكم الامارة العركية وانضم لهم بنو محمد وفاران " فزارة" في أوائل عام 1399م لكن محمد الأول البنداري استطاع هزيمتهم في ديروط فقام علي بن غريب بالهجوم ثانية على جرجا فانهزم وقوى أمر محمد بن عمر وعقب رحيل محمد الأول بن عمر تولى أخاه يوسف الأول البنداري الذي استطاع السيطرة على أسوان في نهاية الأمر في عام 1403م حيث يسرد المقريزي " وارتفعت يد السلطنة عن ثغر أسوان ولم يبق للسلطان وال فيه" فانضمت أسوان للدولة البندارية وأضحى متاخماً لمملكة مقرة وكان السبب من خوف فرج بن برقوق من تعاون الأمير يوسف مع زعيم الخراف البيضاء الامير عثمان حيث توسع في تلك الفترة في الشرق الأوسط وهو من أهم رجال تيمورلنك ولذلك السبب استطاع يوسف أن ينهي مملكة مقرة في إبريل 1412م فوقع شمال السودان تحت الحكم البنداري مباشرة وعند ذلك أخذت هجرة من اسنا كتجمعات دعيت على أنها هوارة وتعرف اليوم بالجعافرة القبليين على عكس الجعافرة البحريين " هوارة برانس" لذلك سموهم الجلابة أي موالي لقبيلة هوارة بوجه عام وبني بندار بوجه خاص وكان المسئول زعيم الشئون الدينية في اسنا الشيخ علي "نور الدين" بن محمد " جمال الدين وفا" بن علي " مفرج أبو جراب" المعزي واعتمد الشيخ علي المعزي على أحد الكردفانين النوبة وهو عيسى بن ود بن محمد بن منصور بن ود في اختراق دارفور التي رفضت الانضمام لمملكة بني بندار لذلك كانت نهاية يوسف الأول البنداري على يد فخر الدين الاستاذدار في سبتمبر 1418م مما دفع بطون من قبيلة هوارة الأم أن تتجه نحو السودان والحبشة على رأسهم بطني " البردلية ، الاخافشة" ومنهم من انحدر نحو الجنوب حتى زامبيا فتولى الحكم خلفاً له ابنه اسماعيل الثاني البنداري وعند قلق المماليك من نشاط البنداريون فسيطر برسباي على سواكن في عام 1429م وبذلك يكون ساحل البجة بشرق السودان تحت سيطرة المماليك لذلك تم عزله في عام 1431م ودخلت الدولة البندارية من بعده في حالة اضطراب سياسي حتى ما قامت الثورة في عام 1440م وعاد اسماعيل الثاني للحكم فكلف الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد بن سليمان الجزولي الشلحي لتأسيس الطريقة الشاذلية الجزولية في السودان عام 1445م وهذا ما جعل اسماعيل الثاني البنداري قوياً أم جقمق حتى وفاته في عام 1449م وفي زمن ابنه يونس الأول البنداري كسلطة ثانية (1462-1467م) استطاع علي الكبير أن يضم امبراطورية مالي له لتتوسع نفوذ الهوارة في جنوب الصحراء الكبرى في عام 1464م وكان الحلم بإعادة الخلافة الفاطمية والأمل في الجزوليون بأن يجعلوا المغرب الفاطمي إحياء جديد للدولة الفاطمية في توسعها في القرن العاشر الميلادي لذلك كانت ثورة 1465م لاسقاط دولة بني مرين فقامت الشاوية بفصل جنوب شرق المغرب عن السلطان المركزي وفي زمن سليمان بن عيسى (1467-1474م) تم الاطاحة ببني مرين في عام 1472م وإحلالهم بالوطاسيون الصنهاجيون حيث تولى الشيخ محمد الأول البرتغالي " حفيد تاشفين بن علي بن يوسف الصنهاجي" ليقوي الوجود البرتغالي الذي أخذ يتوسع في سواحل المغرب فسقطت سبتة 1415م ، قصر المجاز 1458م، طنجة 1464م ، أصيلا ، آنفي ، السوس 1466م وفي زمن أحمد الأول بن عيسى البنداري (1474-1477م) نقل العاصمة من جرجا إلى دنقلة قبل استردادها من يشبك من مهدي الحاكم المملوكي الذي اطاح بدولة بني بندار عام 1477م ومن بعده نقل يونس الأول البنداري في سلطانه الثالث (1477-1478م) قبل تسليمهم إلى المماليك من قبل داوود الأول البنداري (1478-1481م) كسلطة أولى وعند عودة داوود الأول البنداري ثانية للحكم عام 1483م ثار عمرو بن سليمان الشيظمي المغيظي " أحد أتباع الجزوليين" لكي ينتقم من قتلة شيخه حيث اعتبره نفسه نبياً مثل شمويل وجعل التابوت الذي به جثمان الشيخ محمد بن سليمان الجزولي مثل تابوت بني اسرائيل وظل على حاله هذا عشرين عاماً (1465-1485م) والذي اغتاله هي زوجة الشيخ محمد بن سليمان الجزولي الذي تزوجها وتزوج ابنتها في آن واحد فأعلن زندقته وكان هذا بدافع اثارة الفوضى في المغرب وعندما وصل البرتغاليون إلى رأس الرجاء الصالح عام 1487م ففكروا في التعاون مع الحبشة ومع الفرس للسيطرة على البحر الأحمر بعد سقوط دولة المماليك لكن الذي أخر المشروع التوسعي الكبير برعاية البرتغاليون هو انقلاب الحاج محمد بن أبي بكر في عام 1492م على حكام صنغي وعند هنا أراد أن ينبه محمد بن أبي بكر لخطورة البرتغاليون القادمون إلى شرق أفريقيا وفكرة فتح صراع دولي في البحر فقد قابل السلطان المملوكي والخليفة العباسي في القاهرة من أجل ذلك في عام 1494م ونبه لخطورة ما يفعله داوود الأول البنداري وعقب وفاة داوود الأول البنداري في إبريل 1497م تولى أخاه حميد الأول الحكم في الدولة البندارية وصل فاسكو دي جاما في مايو 1498م ووصلوا إلى السويس في حلول عام 1499م وأخذ في قطع الطرق المؤدية للقناة -ولم ينجد البرتغاليون حميد بن سليمان الذي فشل في ثورته وتولى عمه علي الثالث البنداري- حتى وصلوا للسيطرة على مضيق باب المندب عام 1502م بل أن الغوري ارسل سفارة للبندقية للاسراع باستعمار مصر بحفر قناة السويس واستطاع علي الثالث البنداري لخدمة البرتغاليون أن يغزو مملكة علوة ويسقطها في عام 1505م ويقسم السودان إلى السودان الشمالي والسودان الجنوبي فالشمالي يحكمه عبد الله بن محمد بن علي الشهواني " العموري" والجنوبي يحكمه عمارة دونقس وقد استطاع علي الثالث البنداري السيطرة على سواكن وضمها لدولة " عبد الله جماع" ثم تنازل عنها عام1506م في سبيل التدخل في شئون اليمن لذلك غزت البرتغال جزيرة سوقطرة عام 1507م ومن بعده مضيق هرمز عام 1508م فأغلق الملاحة في الخليج العربي ومن هنا فكر الغوري في تمثيلة موقعة ديو البحرية الذي انهزم فيها في فبراير 1509م ما مكن البرتغاليون من السيطرة على الملاحة في المحيط الهندي في الوقت الذي تزامن قيام دولة الاشراف في المغرب في إحياء الخلافة الفاطمية مجدداً وتولى أول حكامها محمد بن عبد الرحمن " محمد الأول" في عام 1509م ، وفي زمن عمر الثاني البنداري (1510-1514م) استغل الغوري الفرصة فقام بقفل الأماكن المقدسة بما فيها كنيسة القيامة وقبض على جميع مسيحيو القدس في أوائل عام 1511م ليهيء إلى ضربات أكثر للبرتغاليون وهذا ما جعل المجاهدين مثل بابا عروج أخوته يتركوه ويتوجهوا للدولة الحفصية لذلك تظاهر الملك الفرنسي بأنه غاضب من غلق الأماكن المقدسة فأرسل بعثة في مارس 1512م وهي سفارة فرنسية لذلك ولكن في الخفاء هو الإفراج عن البحارة البنادقة الذين استطلعوا سواحل مصر ليروا المقاومة الشعبية فتم الإفراج عنهم ، وتظاهر الملك الفرنسي بأنه يبحث عن امتياز تجاري مع الدولة المملوكية ، لأنه عقب هذه السفارة أتى سفير من البندقية وهو دومينكو ترايفزاني الذي أتى في مايو 1512م ونجحت مهمة السفير في إطلاق سراح المسجونين وهم البنادقة الذين تم الإفراج عنهم في مارس 1512م لكن في الحقيقة كانت مهمة استطلاعية على موانئ الاسكندرية تمهيداً لاحتلالها وهذا ما سهل للبرتغاليون أن يقوم بغزو عدن في مارس عام 1513م لكنها فشلوا بسبب المقاومة الشعبية فانسحبوا إلى جدة ثم قام بمحاولة ثانية لكنها فشلت في أغسطس 1513م فانتقل الميدان من البحر الأحمر مؤقتاً إلى النيجر حيث أرسل محمد بن عبد الرحمن رجله " الحسن بن محمد بن موسى بن سعد" أو الحسن الوزان حفيد آخر أمراء بني الأحمر المتنصر إلى أسكيا محمد حاكم النيجر لجمع الأخبار عنها تمهيداً لغزوها حيث كان يرسل هذه التقارير إلى باباوية روما المتواطئة مع المسيح المضاد " النظام العالمي" لأن سليم الأول العثماني أخذ يتوسع هو الآخر في البحر الأحمر هذا ما دفع الحبشة – بتعاون علي الثالث البنداري مع وكيله عبد الله جماع – أن تجبر الغوري على الغاء قرر غلق كنيسة القيامة ببيت المقدس عام 1516م لكي يستعد الجميع لحرب العثمانيون لكن الاقدار لم تمهل فقد انهزم الغوري أمام العثمانيون في أغسطس 1516م ومن ثم سقوط الدولة المملوكية في أوائل عام 1517م أخذت لها موقع على البحر الأحمر فنقل علي الثالث البنداري العطاء ثانية نحو اليمن لكن ما لبث أن غزوا العثمانيون اليمن وسيطروا على دولة المماليك هناك في مايو 1517م مما دفع علي الثالث أن يقرب اسكندر الشركسي له من خلال اتصالات بينه وبين البرتغال والحبشة ونجحت في استمالته وأعلن انفصاله باليمن عن الدولة العثمانية فمنع اسكندر الشركسي دخول حسين الرومي اليمن ومن بعده دخول سليمان الريس والذي شجعه على ذلك أن علي الثالث البنداري يشغل خاير بك بثورة مع أوائل عام 1520م وانضم لهم في هذه الثورة هو جان بردي الغزالي في أكتوبر 1520م في سوريا ففتح جبهات عدة لكن خمدت ثورته في فبراير 1521م لذلك قامت الدولة العثمانية بالغاء كلمة زعامة " هوارة" لعلي الثالث البنداري في أوائل عام 1522م وأعطاها للأمير واصل الأحدبي العركي حاكم دولة العركييين في فرشوط وعقب وفاة خاير بك في اكتوبر 1522م وتولى مصطفى باشا الأول ولاية مصر العثمانية ثار عليه من المماليك جانم السيفي وإينال على أمل أن يقوم علي الثالث البنداري بدعمهما لكي يكمل زحف على اليمن لكنها خمدت وقتلا الاثنين وعلى أثر ذلك توفي علي الثالث البنداري وتولى ابنه داوود الثاني في الوقت الذي تولى فيه أحمد باشا الأول في أغسطس 1523م الذي كان في خدمة البرتغاليون والصفويون والاحباش وبالتبعة يعمل لصالح داوود الثاني البنداري لكن حسين الرومي وسليمان الريس استطاعا مع نهاية عام 1523م إعادة اليمن للحظيرة العثمانية وعند تولي ابراهيم باشا الأول الحكم في مصر العثمانية في أوائل عام 1524م أعلن أحمد باشا الأول " الوالي السابق" الثورة لصالح الفاطميون لكن ثورته ما لبثت أن انتهت في مارس 1524م وعند هنا طرد حسين الرومي سليمان الريس من اليمن لأنه علم مصر تعثمنت واستقل باليمن ثانية فعاد الأمل لداوود الثاني البنداري أن يتوسع في اليمن لكن مع تولي سليمان باشا الخادم " سليمان باشا الأول" أرسل حملة بحرية بقيادة سليمان الريس إلى جدة في يوليو 1526م واستطاع سليمان الريس أن يعود اليمن تحت الحكم العثماني في أوائل عام 1527م وظل حاكماُ فيها حتى تم اغتياله على يد حسين الرومي ثانية فانفصل باليمن ثانية وسنحت الفرصة للعثمانيون عند ثورة حاكم عدل الصومال المسلم في عام 1529م ضد الحبشة المسيحية وقد اتفق أن يكون مع العثمانيون ضد الحبشة لكن البرتغاليون سيطروا على عدن في النهاية في فبراير عام 1530م لكن السلطان سليمان القانوني أراد من سليمان باشا الخادم في حرب البرتغاليون من ورائهم من العملاء " فرس وأحباش وبني بندار" فأصدر له مرسوم بإعداد حملة بحرية في عام 1531م ، في الوقت الذي توفي فيه عمارة دونقس عام 1534م تولى مكانه ابنه " عبد القادر" وكان ضعيفاً أمام حكم عبد الله " جماع" وكان سليمان القانوني يخشى مواجهة البرتغاليون لذلك أخر الحرب ضد " أحمد الناخوذة" حتى ما بدأ في عام 1535م بالتحرك ولذلك خشى مغبة أي عمل من داوود الثاني البنداري فتم حربه والقبض عليه وإعدامه في عام 1536م وتولى الحكم أخاه اسماعيل الثالث البنداري الذي ما لبث في حرب بينه وبين " الهمامية" انتهت بقتله وتولي أخاه منصور في عام 1537م الذي أرسل حميد بن سالم دعما لحسين الرومي في صد الحملة العثمانية واستطاع العثمانيون بقيادة سليمان باشا الخادم السيطرة على عدن في خريف 1538م ثم القضاء على حاكم اليمن " الشمالي" المملوكي أحمد الناخوذة وانهزمت حملة حميد بن سالم البندارية لكنه استطاع مع الامام شرف الدين بن المهدي أن يحافظ على صعدة باليمن الشمالي فعاد إلى جرجا ووجد عمر ابن أخو منصور انقلب على عمه وارتقى باسم عمر الرابع البنداري في عام 1539م لم يكن الظرف الدولي في خدمته فالبرتغال قامت بفض التحالف مع الحبشة وتم طرد سفير البرتغال من الحبشة في عام 1540م توفي عبد القادر بن عمارة في عام 1544م وتولى نايل الفونجي وكان في منتهى الضعف لكن عمر بن داوود لكي يقويه أضعف الطريقة الشاذلية وحل محلها بالطريقة القادرية الذي تزعمها تاج الدين البهاري في عام 1545م ومع تولي أويس باشا " عويس باشا" حكم اليمن حاول أن يتعاون مع المطهر بن شرف الدين بن الهادي في عام 1546م الذي انقلب أبيه بعد أن جعل أخاه " علي " الأصغر منه هو الحاكم فسيطر عويس باشا على تعز لكنه توقف في ذمار لأنه تم اغتياله على يد عثمانيون لكن ازدمر باشا الذي تولى خلفاً له استطاع في أغسطس 1547م أن يسقط صنعاء لكن الزحف توقف لمناعة صعدة ومقاومة بني بندار مع الأئمة الزيدية حتى قام أزدمر باشا بالاتفاق مع المطهر بن شرف الدين أن يجعل صعدة تحت الحكم العثماني مع الحفاظ على سلطانه في عام 1549م وجعلت صنعاء هي عاصمة الدولة الزيدية تحت الحكم العثماني هذا ما جعل البرتغاليون يستأنفوا العلاقات مع الحبشة في عام 1550م ويهزموا أحمد بن ابراهيم حاكم عدل الصومال المسلم ، بذلك فشل العثمانيون في البحر الأحمر ، ومعهم البرتغاليون فحل محلهم الانجليز حيث قابل ممثلهم أنطوني جنكسن في عام 1553م السلطان سليمان القانوني ووافق له الاتجار داخل ممتلكات الدولة العثمانية على قدم المساواة مع البنادقة والفرنسيين وفعلاً اخترق الانجليز الدولة البندارية بالدخان منذ ذلك التاريخ حيث غزا جميع الطرق الصوفية لكن في حياة الامير محمد الثالث بن عمر البنداري (1553-1566م) ومن هنا خشى العثمانيون من مشروع جنوب الصحراء الكبرى ، وعلى أثر ذلك توفي نايل الذي توفي عام 1555م وتولى الحكم ابنه " عمارة" وكان في منتهى الضعف أمام عبد الله يأمل في دعم محمد الثالث ، والذي استفاد من قوة المطهر بن شرف الدين عقب رحيل ازدمر باشا في عام 1558م واستفاد كذلك من قوة دولة الأشراف في المغرب ، لكن البرتغاليون عقدوا صفقة قذرة في عام 1559م تسليم اليمن للعثمانيون مقابل تسليم عدل للبرتغاليون وقد تم الاتفاق في ذلك في سبيل القضاء على بني بندار ، على أثر ذلك توفي عبد الله " جماع" ومعه عمارة بن نايل في عام 1563م فتولى عجيب الأول حكم شمال السودان وتولى دكين بن نايل حكم جنوب السودان والاثنين في منتهى القوة لا يرغبا في التنازل ، هذا أدى إلى ضعف الدولة البندارية استغل ذلك محمود الوالي العثماني فهزم محمد الثالث وتم إعدامه في إبريل 1566م ومن بعده انشق الأمراء من بني بندار ما بين ابنه " محمد" وما بين ابن أخيه " علي بن موسى " وما بين أولاد أخيه ابراهيم ويضاف لهم في الصراع آل أحمد بن عيسى الاميرين يونس بن ريان وابن عمه حميد بن سالم لكن استطاع ابن أخيه " علي بن موسى" أن يتولى الحكم باسم علي الرابع الذي دعم حميد بن سالم في حربه ضد العثمانيون في اليمن فأعلن المطهر انفصاله عن العثمانيون في عام 1567م لكن المطهر انهزم أمام سنان باشا الذي أتى في أوائل عام 1569م وسيطر على اليمن ووضع حامية عثمانية في صعدة وبذلك سيطرت الدولة العثمانية على اليمن وضاع أمل البنداريون فلم يعد لهم سوى مشروع الصحراء الكبرى فعاد حميد بن سالم وعقد انقلابه العسكري ضد علي بن موسى وسيطر على الحكم في جرجا باسم حميد الثاني ، لكن محمد " ابن محمد الثالث" صاحب الحق الشرعي في حكم الدولة البندارية استعان باسكندر باشا الشركسي أحد المحاربين في اليمن ونجح انقلاب الامير محمد وتولى الحكم في الدولة البندارية عام 1570م ، لكن محمد الرابع تعاون مع الدفتردار باليمن لكي يعلن المطهر تمرده لكن دون جدوى فقام سنان باشا بالعودة إلى مصر عقب التخلص من الدفتردار في عام 1571م للقضاء على الدولة البندارية فقام سنان باشا بعزل محمد الرابع والانهاء على الدولة البندارية عام 1573م ، لكن ما لبث بعد مدة قليلة فأعادها وولى عليها يونس بن ريان بن أحمد بن عيسى باسم يونس الثاني (1574-1576م) ولكن العثمانيون لعبوا بالبنداريون بعد تدخلهم مع دولة الأشراف في المغرب في الصراع الذي دار بين الامراء الثلاث فقامت بعزل يونس الثاني وتولى علي الرابع البنداري للمرة الثانية على عكس الوضع في السودان حيث قوى أمر عجيب الأول عقب وفاة دكين في عام 1578م وأخذ يتدخل في شئون دولة الفونج فعين طبل الأول بن عبد القادر بن عمارة دونقس لذلك عزلت الدولة العثمانية " علي بن موسى" عام 1579م ولغت الدولة البندارية وتولى حكم جرجا بشكل مباشر مسيح باشا لكن حدث اضطراب كون المماليك الفقارية والقاسمية أتباع ذو الفقار بك وقاسم بك سودون كانوا مع الأمراء البنداريون وخاصة مع علي الرابع وهذا ما دفع للثورة في أغسطس 1589م ضد الوالي العثماني أويس باشا فسهل ذلك عودة الدولة البندارية فتولى حمد بن ابراهيم بن عمر وكان عجيب هو الاقوى في السودان فعزل طبل الأول بن عبد القادر الذي وضعه وولى مكانه أونسة الأول لذلك منع الوالي العثماني العرب واليهود أن يتخذوا مماليك وصدر قرار بذلك وكانت فرصة بريطانيا المخترقة لدولة بني بندار أن تعيد مشروع الصحراء الكبرى فاتفقت على سقوط دولة صنغي في عام 1590م وتكون تحت سيطرة ملك المغرب بذلك الجنوب كله أضحى هواري لكن بحماية بريطانية ،وهذا ما جعل علي الرابع بن موسى يعقد انقلاباً داخل الدولة البندارية ليقوى ثانية على العثمانيون في يوليو 1591م للمرة الثالثة لكن حافظ أحمد باشا استطاع عزله بعد أن هرب علي إلى دشنا وكون سلالة هناك فعاد الملك ثانية إلى صاحب الحق الشرعي " محمد الرابع" لكن ما لبث أن عزل حافظ باشا في نفس العام " 1592م" وولى مكانه ابن عمه فزاع وخلعته في نفس العام ثم وضعت أخاه الريرموني الذي ظل خيالاً دون أي ذكر لكن الخوف من بريطانيا أن تتدخل في شئون تلك الدولة فقامت الدولة العثمانية بعزل الريرموني في عام 1595م ثم أسقطت الدولة العثمانية للمرة الثانية الدولة البندارية ثم أعادتها ثانية فعينت عيسى بن محمد الرابع " صاحب الحق الشرعي" باسم عيسى الثاني البنداري وكان على الصراع مع البرديسيون بزعامة ابراهيم كشك مولى أبيه في الوقت الذي تم أونسة الأول ووضع مكانه عبد القادر الثاني في عام 1599م كل هذا بقوة الشيخ عجيب الأول وقام ملك المغرب الحاكم بالاستعداد لتسليم مشروع الصحراء الغربية لبريطانيا عام 1600م لذلك تم الانقلاب على عيسى الثاني البنداري في عام 1601م ، لكن عيسى الثاني البنداري عاد بدعم من ابن عمه الشيخ همام بن عمر بن ريان في عام 1601م لكن منصور البرديسي " الشيخ" فجر ثورة شعبية في عام 1603م كل هذا بقوة الشيخ عجيب واستطاع أن يعزل عيسى الثاني البنداري للمرة الثانية ، ثم عاد للمرة الثالثة عيسى الثاني البنداري في عام 1605م لكن ثورة الشعب المصري كانت أقوى فأطاحت بالدولة البندارية نهائياً في عام 1606م لم يتبقى سوى السودان الذي كان أقوى رجل فيه هو عجيب الأول الذي عزل عبد القادر الثاني وتولى ابنه عدلان الذي لم يرض بالاهانة تلك فقام بالثورة على عجيب في عام 1610م وانتقل عثمان بن عجيب إلى دنقلة تحت سيطرة عدلان الذي حل محل عجيب وما لبث أن توفي عثمان بن عجيب وتولى الحكم ابنه العجيل الذي تصالح مع عدلان في عام 1611م وعقبها توفي عدلان عام 1612م فتولى ابن أخوه بادي بن عبد القادر الثاني الذي كان على ضعف مثل العجيل تاركين بريطانيا تتحكم في الصحراء الكبرى حيث قسمت صنغي إلى دويلات صغيرة منذ عام 1618م وعقب مائة عام وصل الهمج بزعامة نول الهمجي ملوكاً على جنوب السودان وأخذ يقووا على حساب آل عبد الله جماع ، ولم يشعر الشيخ همام بن يوسف " همام الأول" بقوة الهمج وأخذ يفكر في ضم السودان عام 1744م وكانت محاولته فشلت لأن الحاكم بادي الرابع " أبي شاوخ" هزم الامبراطور الاثيوبي ، ثم قام بادي بقائده محمد أبي لكيك بالسيطرة على كردفان الشمالية عام 1747م عقب هزيمة قوات محمد بن ناصر الموالي لهمام بن يوسف وظل محمد أبي لكيك حاكماً كردفان حتى تعاون مع ناصر بن بادي الرابع في الانقلاب على أبوه عام 1762م فأغلق كل المحاولات ، لكن عمر بن عبد الله الثالث استغل حضور همام إلى السودان في خريف 1769م لكن القدر لم يمهله فتوفي في الطريق وهذا ما دفع محمد أبي لكيك الخوف من قيام أي ثورة شعبية تنادي بإعلاء همام بن يوسف فعزل ناصر ووضع مكانه اسماعيل بن بادي أخاه حيث نادى الفلاحون بتلك الأبيات الشعرية قم يا همام واسعى وروح سنار وازرع قوت عيالك فرشوط قادت عليك نار والبي عندي وجالك ومع نهاية الاقطاع الهمامي في عام 1813م استغل مغامر فرنسي رينبه كايل وادعى أنه هارب من اضطهاد سلطان مصر وأنه مسلم مصري في عام 1815م اختار لذلك أحد الهمامية ليعبر عنه في غينيا لأنه يعرف قيمة بني بندار في هوارة ومن خلال ذلك تقرب لكثير من الغينيين وظهر عقب ذلك محمد بن عثمان الميرغني في عام 1817م بشارة هوارة قبلي كونه ادعى أنه من ذرية " علي بن محمد بن اسماعيل بن عمر" جد بندار بن سعيد وقال أن لجعفر شقيق يدعى أبي بكر ليقوم بحياة للدولة البندارية ثانية عقب مرض دولة العبدلاب والفونج ونهايتهم في عام 1820م أحمد شلبي :موسوعة التاريخ الاسلامي والحضارة الاسلامية ، جـ 6 ، ص 105 ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور ، جـ 5 ، ص 112 حيث اسقر الأمير القرعاني علي بن عبد الله القرعاني في بلاد الشام عقب سقوط امارتهم أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 122 يضيف "السعدي في تاريخ السودان أن زاكندر المؤسس لتلك السلالة قدم من اليمن وتروي الأساطير أن الوافد من اليمن ذكر لهم أنهم على ضلال مبين ودمر هذا الوثن ، وقتل حوتاً كان يظهر الشيطان في صورته" (عبد الرحمن بن عبد الله بن عمران بن عامر السعدي : تاريخ السودان ، مطبعة بردين ، انجي ، المانيا ،1898م ، ص 4) وزاكندر صاحب دين سماوي وهو اليهودية وحارب الوثنية حتى دخلت الدولة الاسلام في حدود عام 1009م أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 258 المقريزي : السلوك في دول الملوك ، تحقيق محمد علي بيضون ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان ، 1997م، جـ 5 ، ص 177 والكنوز قاموا بالهجوم على أسوان بالاتفاق سراً مع اسماعيل الأول البنداري لكن المحاولة فشلت وتولى أسوان حسين بن قرط بن عمر التركماني ابن حجر العسقلاني : الغمر في طبقات العمر ، جـ 1 ، ص 512 المقريزي : المصدر السابق، جـ 5 ، ص 386 المقريزي : نفس المصدر السابق، جـ 5 ، ص 388 المقريزي : نفس المصدر السابق، جـ 5 ، ص 397 المقريزي : نفس المصدر السابق، جـ 5 ، ص 428 المقريزي : نفس المصدر السابق، جـ 5 ، ص 435 عثمان بن محمد بن واصل العركي كان متعاوناً مع برقوق في القضاء على محمد الأول لكن السلطان فرج شعر بقوة محمد فابتعد عنه ولم يرغب في حرب فلم يفعل شيء بعد هزيمة علي بن غريب على يد محمد بن عمر محمود محمد الحويري : أسوان في العصور الوسطى ، ص 47 محمود محمد الحويري : المرجع السابق ، نفس الصفحة المقريزي : البيان والاعراب عما ورد مصر من الاعراب ، ص 65 المقريزي : المصدر السابق ، نفس الصفحة وانضمت تلك السلالة النوبية إلى هوارة باسم الهواوير وأضحت بطناً جديدة وقد أعقب عيسى ابنه " محمد أبي منانة" الذي حاول أن يستقر في جرجا بصعيد مصر لكنه لم يوفق فقد استقر في دوم الخاتراب طارق جهلان : بني بندار ذاك التراث الفاطمي ، مطبعة لولو للنشر الالكتروني ، 2017م ، فيرجنيا الشمالية ، الولابات المتحدة الأمريكية ، جـ 2 ، ص 29 محمود محمد الحويري : المرجع السابق ، ص 135 أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 323 وكان متزوجاً من شقيقة الشيخ محمد بن سليمان الجزولي المنظر لدولة الأشراف في المغرب حيث كانوا يتبركون بتابوته في حروبهم وقد نقل الضريح إلى مراكش في عام 1524م (أحمد بن خالد الناصري : الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ، تحقيق جعفر الناصري ومحمد الناصري ، دار الكتاب ، الدار البيضاء ، المغرب ، جـ 5 ، ص 15) أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 258 أحمد بن خالد الناصري : المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 116 أحمد بن خالد الناصري : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 120 أحمد شلبي : موسوعة التاريخ الاسلامي والحضارة الاسلامية ، دار النهضة العربية ، القاهرة ، 1995م ، جـ 4 ، ص 198 أحمد بن خالد الناصري : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 123 أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 260 تم عزله في أغسطس 1528م وقد تم تعيينه وزيراً منذ عام 1468 عقب ما أسقط علي الكبير امبراطورية مالي الاسلامية وكان فترة حكمه كوزير قربت له الشعب النيجري حتى آمن بثورة 1492م أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 265-266 فاروق عثمان أباظة : تاريخ العلاقات الدولية والحضارة الحديثة ، ص 75 أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 305 فاروق عثمان أباظة : المرجع السابق، ص 104 فاروق عثمان أباظة : نفس المرجع السابق، ص 103 فاروق عثمان أباظة : نفس المرجع السابق، ص 77 فاروق عثمان أباظة : نفس المرجع السابق، نفس الصفحة فاروق عثمان أباظة : نفس المرجع السابق، ص 104 فاروق عثمان أباظة : نفس المرجع السابق، ص 104 أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 265 عمر عبد العزيز عمر : تاريخ المشرق العربي الحديث ، ص 98 عمر عبد العزيز عمر : المرجع السابق ، ص 99 عمر عبد العزيز عمر : المرجع السابق ، ص 154 ابن إياس : المصدر السابق ، جـ 5 ،ص 534 عمر عبد العزيز عمر : المرجع السابق ، ص 99 عمر عبد العزيز عمر : المرجع السابق ، ص 134 عمر عبد العزيز عمر : المرجع السابق ، ص 99 عمر عبد العزيز عمر : نفس المرجع السابق ، نفس الصفحة عمر عبد العزيز عمر : المرجع السابق ، ص 101 Whiteway the Protugusse Expedition to Abyssinia in 1441-1453 , 1902 , p 111 أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 320 عمر عبد العزيز عمر : المرجع السابق ، ص 103 ، في الغالب رجال الامير البنداري حميد بن سالم الذي حاول وقف الزحف العثماني على صعدة فاروق عثمان أباظة : نفس المرجع السابق، ص 91 المراغي : تعطير الارجاء في ذكر نواحي جرجا ، جـ 3 ، ص 147 ابن أبي السرور البكري الصديقي : الروضة الزهية في ذكر ولاة مصر والقاهرة المعزية ، جـ 2 ، ص 148 عمر عبد العزيز عمر : المرجع السابق ، ص 200 ابن أبي السرور البكري الصديقي : المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 164 حيث دب الضعف في تلك الدولة من بعد عزل أسكيا محمد في عام 1528م وتولى أسكيا موسى ابن أخيه حتى ما وصلت إلى أسكيا إسحاق وسقطت الدولة تحت حكم دولة الأشراف في المغرب (أحمد شلبي : المرجع السابق ،جـ 6 ، ص 274 ) ليلى عبد اللطيف أحمد : المرجع السابق ، ص 156 أحمد شلبي : المرجع السابق ،جـ 6 ، ص 547 الجبرتي : عجائب الآثار في التراجم والأخبار ، جـ 2 ، ص 147
#طارق_جهلان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بني بندار والعصر الجمهوري
-
بني بندار والعصر الملكي
-
بني بندار والثورة المهدية 2
-
بني بندار والثورة المهدية 1
-
بني بندار والمماليك 7
-
بني بندار والمماليك (6)
-
بني بندار والمماليك 5
-
دولة بني بندار والمماليك 4
-
بني بندار والمماليك (3)
-
بني بندار والمماليك (2)
-
بني بندار والمماليك (1)
-
شيخ العرب همام بن يوسف البنداري (1685-1769م)
المزيد.....
-
-بيع أسلحة أمريكية للصين-.. ترامب يوضح حقيقة تقديم هذا العرض
...
-
-مع الصديقين العزيزين-.. ولي عهد الأردن والأميرة رجوة يلتقيا
...
-
جدل حاد يرافق عملية إعادة إعمار درنة الليبية بعد عام على كار
...
-
السجن 10 سنوات لثلاثة ضباط مصريين أدينوا في قضية الباحث الإي
...
-
-وام-: الشيخ محمد بن زايد استقبل نتنياهو وبحث معه تطوير العل
...
-
بعد اتهامات قائد الجيش الإثيوبي.. القاهرة ترد برسالة لافتة
-
انخفاض الحرارة لا يعني الشفاء.. طبيب يحذر مرضى الإنفلونزا
-
إيفان بافلوف.. أول روسي يحصد نوبل وأبرز رواد علم وظائف الأعض
...
-
النقل : تنفيذ 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة ، ترسخ مك
...
-
الإمارات تؤكد استقبال نتانياهو لـ-بحث العلاقات الثنائية وسبل
...
المزيد.....
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
/ حكمت الحاج
-
الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي
/ كريم الوائلي
-
تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة
/ كريم الوائلي
-
التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت
...
/ كريم الوائلي
-
أزمة التعليم في العرا ق
/ كريم الوائلي
-
منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث
/ كريم الوائلي
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
المزيد.....
|