أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مسلم عقيل - حُلم على متن عصفور














المزيد.....

حُلم على متن عصفور


مسلم عقيل

الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 18:12
المحور: الادب والفن
    


على سكة الحياة سُرتُ بأحلامي وفي أولى المحطات استوقفوني من أجل التذاكر.

ما هي التذاكر التي يمكنها أن تستوقف الحياة وتستطيع عرقلتها! وهل كانت المحطة مكانًا للانتظار أم بوابةً تُطلق الأحلام منها؟

في بداية حياتكَ تبدأ بفعل كل ما تريد وتقوم بترتيب حياتك على ما هو مناسب لكَ وربما ستحاول فهم كل شيء.
والوصول إلى أحلامكَ سيكون مبدأك الأساسي لكن عندما ينتهي الحال بكَ كيف الوصول إلى ما تريد ربما سينتهي الأمر بكَ للتخلص من كل ما بدأت بهِ.
فالحياة أشبه بخطين متوازيين لا يلتقيان ولا ينتهيان أبدًا. وحتى السكة التي يسير عليها القطار هي تشبه الحياة كثيرًا فهي ممر للحياة التي نسير بها ونحن حاملون أحلامنا. في الحياة يمكننا أن نحلم بكل شيءٍ ويمكننا أن نحمل أحلامنا وننطلق بها نحو الوجهة التي تعجبنا لكن قبل أن نحلم يجب أن نضع النقود تحت وسادتنا وقبل أن نسير بأحلامنا يجب علينا أن نثقل الجيوب بالنقود ولا يمكن أن تُملأ بالأحلام فقط. الحياة ليس لديها ما يُعطى مجانًا عليك أن تنفقَ وتنفقَ وتنفقَ الكثير من النقود من أجل حصد القليل من التذاكر التي يمكنك مواصلة حياتك وأحلامك من خلالها.
ولعل أحلامكَ ستتوقف وتصعب عليك حياتكَ عندما تنفذ نقودكَ وتنتهي صلاحية تذاكركَ، لكي تتمتع بوقتٍ أكثر وتحافظ على استمرارية تذكرة الحياة عليك أن تضحي كثيرًا وتفقد الكثير من وقتك وصحتك وراحتك وربما سيمضي بكَ الحال إلى فقدان نفسك ولن تجد ما يريحك في الحياة"
وأما المحطة فهي أشبه بقفصٍ كبير يجمع الكثير من العصافيرِ الصغيرة، التي تلهث كثيرًا داخل القفصِ من أجل اكتمال جنحيها، ثم تسافر بهن إلى كوكب الأحلام. يجب أن تكون المحطة بوابةً تُطلق منها جميع الأحلام.

ستفني عمركَ كلهُ وأنت تسير على سكة الحياة من أجل جمع التذاكر لتصل إلى المحطة التي تحرر أحلامك ومن بابها تحلق الأحلام وحينما تصل وأنتَ حاملٌ بعض التذاكر لعلها لن تنفعك في تحقيق حتى حلمًا واحدًا.
لكن عليك أن لا تستسلم أبدًا.



#مسلم_عقيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غريب الدار
- تأمل في متاهة الحياة
- جيفارا العراق
- ألأيقونة ريهام
- بلدانٌ تمرض ولا تموت
- خيبةٌ وأمل
- حياة بنصفين
- أيلي وحسن
- أنا أحلم إذن أنا حي
- زورقٌ من خيال
- إلى قرة عيني
- أنيسة الغربة
- إلى أحرار العراق


المزيد.....




- التعليم العالي:جامعة القاهرة تطلق منصة رقمية للملكية الفكرية ...
- احتجاجات في مدن مغربية رفضاً لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي م ...
- من وراء الشاشات إلى المتاحف.. كيف تخطط عصابات الجريمة لسرقة ...
- موسيقي روسي: زوار روسيا يكتشفون حقيقة مختلفة بعيدا عن الصور ...
- -رسائل ممنوعة-.. رواية سعيد أبو غزة عن الحب في وجه الموت وال ...
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مسلم عقيل - حُلم على متن عصفور