أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - دول العالم توجه صفعة لنتنياهو بمقاطعة خطابه في الأمم المتحدة ودول عربية تحضر وتصفق!














المزيد.....

دول العالم توجه صفعة لنتنياهو بمقاطعة خطابه في الأمم المتحدة ودول عربية تحضر وتصفق!


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 08:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أظهرت مشاهد حية بثت من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس 24/9/2026 أن أعدادا كبيرة من ممثلي دول العالم غادروا مقاعدهم مع بدء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلقاء كلمته أمام الدورة ال 81 للجمعية العامة في نيويورك، كما أظهرت مشاهد أخرى هتافات وصيحات استهجان لكلمة نتنياهو من بعض الحاضرين.
وعلى الرغم ان التقارير أفادت أن ممثلي 71 دولة غادروا القاعة احتجاجا على وجود نتنياهو وسياساته في مشهد غير مألوف ولم يصدر حصر دقيق ونهائي رسمي برقم محدد للدول التي بقيت في القاعة، إلا ان المشهد العام أظهر ان القاعة كانت شبه فارغة تماما، واقتصر الحضور على عدد محدود جدا من ممثلي الدول الداعمة للسياسات الإسرائيلية مثل وفدي الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والمغرب، والولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأخرى.
وبهذا الحضور القليل النادر الحدوث استهل نتنياهو خطابه بتوجيه انتقادات حادة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وزعم بأن النظام الإيراني سيسقط قريبا، وأشاد بصديقه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبقيادته الجريئة وشراكته في مواجهة ما أسماه " البرابرة " وأضاف " ليس لدينا شريك أعظم من ترمب وأوجه له الشكر"، وهاجم عمدة نيويورك زهران ممداني متهما إياه بمعاداة إسرائيل ودعم حماس، وزعم أن اليهود لم يعودوا يشعرون بالأمان في نيويورك منذ أن استلم رئاسة بلديتها.
وقال إن هضبة الجولان تعود لإسرائيل وإن الوجود اليهودي فيها يعود لأيام النبي موسى، ونفى اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، وخاطب منتقدي إسرائيل قائلا " عار عليكم لأنكم تحرفون الحقائق، عار عليكم لأنكم تقلبون الأدوار بين الضحية والمعتدي." وشن هجوما على الدبلوماسيين الذين انسحبوا من القاعة بقوله إنهم " جبناء أخلاقيا."
واتهم قطر بإنفاق المليارات لنشر " الأكاذيب عن إسرائيل، وتركيا بنشر الأفكار المعادية للسامية ووصف الرئيس التركي ب" الطاغية" واتهم بعض دول غرب أوروبا وكل من يعارض جرائم إسرائيل بالرضوخ للدعاية المعادية للسامية.
والملاحظ هو أن نتنياهو لم يتطرق للسلام، ودافع عن المستوطنين بقوله " بعض مواطنينا ينفذون دفاعا ذاتيا عن أنفسهم، لكن الصحافة العالمية تسمي ذلك عنف المستوطنين"، ولم يذكر شيئا عن الجرائم التي يرتكبونها ضد الفلسطينيين، والأراضي الفلسطينية التي يسيطرون عليها بقوة السلاح، ويقيمون عليها بؤر استيطانية بحماية الجيش وبدعم من حكومته؛ وحاول كعادته تقديم أكاذيب مكشوفة، وتزوير حقائق تاريخية تثبت أن الفلسطينيين عاشوا في وطنهم قبل ظهور النبي موسى، وعيسى المسيح عليه السلام، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وإن اليهود الذين احتلوا فلسطين عام 1948 وشردوا أهلها لا علاقة لهم بفلسطين وجاؤوا إليها كمهاجرين من شتى بقاع العالم.
هذا الانسحاب شبه الجماعي لممثلي دول العالم ورفضهم الاستماع لخطاب نتنياهو، والمظاهرات الحاشدة التي شهدتها نيويورك ضده، والاعتقالات التي شملت أكثر من 100 متظاهر تعني ببساطة أن العالم اكتشف الحقيقة وهي أن نتنياهو مجرم حرب يجيد الكذب والخداع، ولا يمكن تصديقه، وإن إسرائيل التي يمثلها ويدافع عنها دولة احتلال عنصرية فاشية توسعية، وإنها الدولة الوحيدة في العالم التي أقيمت بقرار من الأمم المتحدة وبالسيطرة المسلحة على وطن الفلسطينيين الذي لا علاقة لها به، وحولتهم إلى لاجئين، وارتكبت جرائم إبادة جماعية ضد هم، وتهدد السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
ولهذا فإن أكاذيب نتنياهو مرفوضة ولا تنطلي على أحد، وصدق رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني في تعليقه على الخطاب بقوله " نتنياهو استغل خطابه بالأمم المتحدة لتكرار أكاذيب تهدف لتبييض إبادة الفلسطينيين التي ارتكبها. لا يمكن لأي كذبة أن تغير حقيقة أن نتنياهو لا يزال مطلوبا بموجب مذكرة توقيف من الجنائية الدولية."
لكن المؤسف هو أن عددا كبيرا من ممثلي دول العالم غادروا القاعة ووجهوا بذلك صفعة لنتنياهو ولدولة الاحتلال التي يمثلها، بينما أعضاء وفود الإمارات والبحرين والمغرب لم ينسحبوا، وحضروا خطاب نتنياهو، وربما صفقوا له، غير مبالين بإرادة الشعوب العربية، وشعوب العالم الرافضة لأكاذيبه، ولجرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السعودية تستغل الدين ومكة المكرمة في الدعاية ضد الحوثيين!
- الاجتماع العسكري السري بين قادة جيوش الولايات المتحدة وإسرائ ...
- آخر - إبداعات - ترمب وليس أخيرها .. رشوة الناخب الأمريكي ب 5 ...
- السيطرة الحوثية على باب المندب وفتح جبهة ثانية ضمن الحرب على ...
- الإدانات العربية والإسلامية بشأن تهجير الفلسطينيين .. - جعجع ...
- لماذا تتعاطف الشعوب العربية مع إيران في حربها مع أمريكا وإسر ...
- لماذا تريد إسرائيل تغيير المناهج الدراسية الفلسطينية والعربي ...
- الرافضون لسياسات ترمب ونفوذ اللوبي الصهيوني - أيباك - يحققون ...
- تهديد ترمب بقصف سلطنة عمان ... هذه هي الحماية الأمريكية لدول ...
- - اتفاقية مكة للدفاع المشترك - .. هل ستفعّل؟ ولمصلحة من؟
- التغول الاستيطاني وغياب السلطة الوطنية الفلسطينية
- الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية القادمة .. فرصة تا ...
- ترمب يحاول استغلال وضع مضيق هرمز لنهب المزيد من ثروات دول ال ...
- - الأونروا -: إصرار إسرائيلي - أمريكي على تفكيكها وإقصائها و ...
- العلاقات التركية العربية: آفاق جديدة وقلق إسرائيلي
- الأنظمة العربية وتوظيف كرة القدم كملهاة للشعوب
- - وثيقة التفاهم - الأمريكية – الإيرانية: نجاح إيراني وإخفاق ...
- هذا ما جنيناه من اتفاقيات - أوسلو والسلام وأبراهام -
- اتحاد علماء المسلمين والحرب على إيران و- الكيل بمكيالين -
- مقاتلات مصرية للإمارات وسكوت عن جرائم أمريكا وإسرائيل ضد إير ...


المزيد.....




- مشروع قرار فرنسي لدعم الملاحة في مضيق هرمز
- الناخبون الأمريكيون يرقصون على أنغام الحرب الأوكرانية
- الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا باليستيا وطائرتين مسيرتين ا ...
- إيران تعرض خطة لفتح هرمز واجتماع دفاعي سعودي تركي باكستاني ف ...
- الأسلحة الرخيصة.. هكذا تعيد إيران رسم مستقبل المعارك
- عصر فوكوياما.. حين انطفأت نبوءة -نهاية التاريخ-
- ما الذي يقتل صغار الحيتان في باتاغونيا؟ بكتيريا تحت الاشتباه ...
- عبدول السيد يتحدث عن غزة وإخضاع إسرائيل ويهاجم المال السياسي ...
- ترمب يرفض مقترح إيران لهدنة -الأيام السبعة- ويرجح استئناف ال ...
- البيت الأبيض يمنع CNN من تغطية رحلة ترامب إلى تينيسي


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - دول العالم توجه صفعة لنتنياهو بمقاطعة خطابه في الأمم المتحدة ودول عربية تحضر وتصفق!